حمدي حشّاد: تونس كانت على هامش العاصفة «هاري»
قال الخبير في الشأن المناخي والمهندس البيئي حمدي حشّاد إن تونس كانت خلال اليومين الأخيرين على هامش العاصفة «هاري»، التي خلّفت أضرارًا كبيرة بعدد من مناطق جنوب أوروبا، من بينها مالطا وصقلية وسردينيا.
وأوضح حشّاد، لدى تدخّله اليوم الأربعاء في برنامج «هنا تونس» على إذاعة الديوان، أن التقلبات الجوية التي عرفتها البلاد كانت فاعلة وشملت معظم الجهات، غير أنها لم تبلغ مستوى الخطورة المسجّل في المناطق المتوسطية الأخرى، مبيّنًا في المقابل أن حالة البحر ما تزال إنذارية بسبب تواصل ارتفاع الأمواج.
وأشار إلى أن مناطق الشمال الغربي ستشهد تساقطات مطرية خلال الفترة القادمة، لكنها لا تدعو إلى الخوف، وفق تقديره، داعيًا في الآن ذاته إلى التعامل مع الوضع الجوي بيقظة دون تهويل.
وفي سياق متصل، شدّد المهندس البيئي على ضرورة إعادة تقييم نجاعة البنية التحتية في تونس في مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب مراجعة منظومة الإنذار المبكر ومستوى الاستعداد والجاهزية لمجابهة الكوارث الطبيعية.
كما أكّد حشّاد أهمية رفع مستوى الوعي لدى الرأي العام في مجال مخاطر الكوارث الطبيعية، والعمل على تقديم توصيات واضحة للمواطنين حول الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها عند حدوث مثل هذه الظواهر، بما من شأنه التقليل من الخسائر البشرية والمادية.
وأوضح حشّاد، لدى تدخّله اليوم الأربعاء في برنامج «هنا تونس» على إذاعة الديوان، أن التقلبات الجوية التي عرفتها البلاد كانت فاعلة وشملت معظم الجهات، غير أنها لم تبلغ مستوى الخطورة المسجّل في المناطق المتوسطية الأخرى، مبيّنًا في المقابل أن حالة البحر ما تزال إنذارية بسبب تواصل ارتفاع الأمواج.
وأشار إلى أن مناطق الشمال الغربي ستشهد تساقطات مطرية خلال الفترة القادمة، لكنها لا تدعو إلى الخوف، وفق تقديره، داعيًا في الآن ذاته إلى التعامل مع الوضع الجوي بيقظة دون تهويل.
وفي سياق متصل، شدّد المهندس البيئي على ضرورة إعادة تقييم نجاعة البنية التحتية في تونس في مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب مراجعة منظومة الإنذار المبكر ومستوى الاستعداد والجاهزية لمجابهة الكوارث الطبيعية.
كما أكّد حشّاد أهمية رفع مستوى الوعي لدى الرأي العام في مجال مخاطر الكوارث الطبيعية، والعمل على تقديم توصيات واضحة للمواطنين حول الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها عند حدوث مثل هذه الظواهر، بما من شأنه التقليل من الخسائر البشرية والمادية.







Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322278