العثور على أطفال دون 3 سنوات مكبلي الأيدي ب 'محضنة عشوائية' في سوسة

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/695e39452e4549.47407399_khnmlpfjqiego.jpg width=100 align=left border=0>


أكّدت سعيدة ح ي، رئيسة الغرفة الجهوية لرياض ومحاضن الأطفال بسوسة وعضو لجنة مراقبة الفضاءات العشوائية، في مداخلة هاتفية خلال برنامج "صباح الناس" اليوم الأربعاء 7 جانفي 2026، الكشف عن منزل يُستغل بطريقة غير قانونية لرعاية الأطفال في ظروف صادمة وغير إنسانية.

وأضافت المتحدثة أنّ اللجنة فوجئت، خلال زيارة فجئية للمنزل إثر ورود إشعار يفيد باستغلاله بطريقة غير قانونية لاحتضان الأطفال، بمشهد صادم لطفلة مكبّلة، وأخرى مُقيّدة داخل عربة أطفال في غرفة مظلمة، وقدميها باردتان للغاية وغير قادرة على الحركة. وأوضحت أنّ صاحبة المنزل برّرت ذلك قائلة إنّ "هذه طريقتها في التربية".


وأشارت ح ي إلى أنّ مندوب الطفولة طلب الاتّصال بوالدة الطفلة، التي حلت على الفور إلى المنزل لمعاينة حالة ابنتها، حيث تمّ توضيح خطورة ما تفعله بحقّ ابنتها. وأضافت أنّ "المشهد كان شبه صادم بالنسبة للأم"، التي برّرت تصرفها بقولها إنّه لا يوجد مكان آخر لوضع طفلتها.




ونوّهت سعيدة ح ي إلى أنّه لا مبرّر لوضع الأطفال في مثل هذه "المحاضن" العشوائية، مؤكّدة أنّ رياض الأطفال القانونية متوفرة لاستقبال الأطفال من عمر عامين ونصف إلى خمس سنوات بأمان. وأشارت إلى وجود برامج مخصّصة ودعم من الشؤون الاجتماعية لمساعدة الأهالي على رعاية أطفالهم بطريقة سليمة.

وفي السياق ذاته، استنكرت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط ما تمّ الكشف عنه من تعرّض أطفال لا تتجاوز أعمارهم الثلاث سنوات إلى ممارسات خطيرة تمثّلت في تقييدهم وربطهم في الأسرّة وعربات الأطفال، في ظروف غير إنسانية تمسّ من كرامتهم وتهدّد سلامتهم الجسدية والنفسية.

ودعت المنظّمة السلط المعنية إلى الإغلاق الفوري لهذه المحاضن العشوائية، وتحميل الأولياء مسؤولية إيداع أبنائهم فيها، مؤكّدة أنّ تدنّي أسعارها ليس مبرّرًا للإقبال عليها. كما طالبت بتنظيم حملات تفقد ومراقبة مكثفة ودورية تشمل جميع المحاضن وفضاءات رعاية الطفولة، وتطبيق القانون بكلّ صرامة ضدّ كلّ من يثبت تورّطه في تعريض الأطفال للخطر أو الإساءة إليهم، خاصّة في ظل تسجيل حوادث وفاة لعدد من الرضّع نتيجة الإهمال خلال السنوات الفارطة.

وحمّلت المنظمة جزءًا من المسؤولية إلى الأولياء، مؤكّدة على ضرورة وعيهم بخطورة إيداع الأبناء لدى أشخاص أو فضاءات غير مختصّة وغير خاضعة للرقابة، لما لذلك من آثار نفسية وجسدية قد ترافق الطفل مدى الحياة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321479

babnet