هرتصوغ يكلّف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة بدعم 67 نائباً

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6aef95876e2a74.21960202_lngjfoekmqhip.jpg>


كلّف الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ زعيم حزب «يَشار» غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد حصوله على تأييد 67 نائباً في الكنيست، في ظل انقسامات سياسية بشأن هوية رئيس الحكومة المقبلة.


ودعا هرتصوغ آيزنكوت إلى مقر الرئاسة عند الساعة الخامسة من مساء الأحد، لإتمام مراسم تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة. وبموجب القانون الأساسي، ستكون أمامه مهلة 28 يوماً لإنجاز المهمة، مع إمكانية تمديدها بقرار من الرئيس لمدة تصل إلى 14 يوماً إضافياً.


وأوضح بيان صادر عن ديوان الرئاسة أن هرتصوغ أجرى خلال الأيام الماضية مشاورات مع أطراف سياسية مختلفة، والتقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس حزب «يَشار» غادي آيزنكوت، وأبلغهما بقراره.




وجاء التكليف بعد أن أوصى 67 عضواً في الكنيست بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، مقابل 46 نائباً أوصوا بتكليف نتنياهو، فيما امتنع حزب «يهدوت هتوراه»، الذي يضم سبعة أعضاء، عن التوصية بأي من المرشحين.

وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبوا من مقربين من آيزنكوت العمل على تشكيل حكومة جديدة واستبدال نتنياهو فوراً. كما دعاه مسؤولون أمريكيون إلى أداء اليمين الدستورية للحكومة الجديدة وإزاحة نتنياهو من رئاسة الحكومة.

وكان نتنياهو قد دعا، في كلمة مساء السبت، إلى تشكيل «حكومة وحدة وطنية تضم كل الأحزاب الصهيونية»، معارضاً إقامة حكومة تعتمد على الأحزاب العربية. واتهم أطرافاً، في إشارة إلى آيزنكوت، بالسعي إلى تشكيل حكومة تضم من وصفهم بـ«الداعمين للإرهاب»، والذين قال إنهم يريدون القضاء على إسرائيل وإقامة دولة فلسطين.

من جانبه، رد آيزنكوت على تصريحات نتنياهو، متهماً إياه بتقويض حكومات الوحدة والطوارئ من الداخل، وعدم الالتزام بالاتفاقات مع شركائه السياسيين. كما أشار إلى تشكيل حكومة ما بعد هجوم السابع من أكتوبر، التي ضمت إيتمار بن غفير وتولّى فيها منصباً وزارياً رفيعاً، خلافاً لما قال إنه تعهد به نتنياهو سابقاً.

ودعا آيزنكوت حزب الليكود وأعضاءه إلى إعلان فك تحالفهم مع الأطراف المتطرفة، وقبول المبادئ الأربعة التي طرحها، وإبداء الاستعداد للانضمام إلى حكومة برئاسته، إذا كانوا جادين في الدعوة إلى الوحدة وتشكيل حكومة واسعة. واعتبر أن دعوة نتنياهو، إلى حين تحقق ذلك، لا تعدو أن تكون «مناورة إعلامية بائسة».

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 339280

babnet