Bookmark article
Publié le Samedi 09 Mai 2026 - 09:22
قراءة: 1 د, 36 ث
نعت الفنانة المغربية سميرة سعيد، الفنان والملحن المغربي الكبير عبد الوهاب الدوكالي، الذي توفي أمس الجمعة عن عمر ناهز 85 عاما، إثر تدهور حالته الصحية بعد خضوعه لعملية جراحية.
وكتبت سميرة سعيد، عبر حسابها على فيسبوك، أن الساحة الفنية فقدت “اسما كبيرا وقامة فنية صنعت وجدان أجيال كاملة”، معتبرة أن إرث الفنان الراحل سيظل حاضرا رغم الغياب.
وأكدت أنها تعرفت على عبد الوهاب الدوكالي منذ طفولتها، وشاركت معه في عدد من الحفلات الفنية التي شكلت بداياتها في الوطن العربي، مشيرة إلى أنه لم يكن بالنسبة إليها “مجرد فنان كبير، بل جزءا من الذاكرة الشخصية والبدايات التي لا تنسى”.
وأضافت أن الراحل يعد أحد أبرز أعمدة الأغنية المغربية، وصاحب تجربة فنية متفردة نجح من خلالها في تكريس هوية خاصة للأغنية المغربية والتأثير في أجيال متعاقبة من الفنانين، بفضل صوته وألحانه وحضوره الفني.
من جهتها، نعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الفنان الراحل، معبرة عن بالغ حزنها لفقدان أحد رموز الأغنية العربية الأصيلة.
وأكد المدير العام للمنظمة، محمد ولد أعمر، أن عبد الوهاب الدوكالي شكّل علامة فارقة في تاريخ الأغنية المغربية والعربية، بما قدمه من أعمال جمعت بين الأصالة الفنية وعمق الانتماء الثقافي، معتبرا أن مسيرته الإبداعية جعلت منه “مدرسة قائمة بذاتها في التلحين والأداء”.
كما تقدمت الألكسو بتعازيها إلى المملكة المغربية وأسرة الفنان الراحل والأسرة الفنية العربية، مشيدة بما تركه من إرث فني وثقافي كبير.
ويعد عبد الوهاب الدوكالي، المولود سنة 1941 لأسرة تنحدر من مدينة فاس، من أبرز رواد الأغنية المغربية والعربية، حيث قدم أولى أعماله الفنية بعنوان “موال الخال” في سن الثامنة عشرة.
وحصل الراحل على عدة تكريمات وجوائز خلال مسيرته، من بينها اختياره أفضل شخصية عربية سنة 1991، وتتويجه بجائزة السعفة الذهبية بفرنسا سنة 2004، إلى جانب تكريمه مرتين من قبل الفاتيكان.
كما ارتبط اسم الفنان الراحل بأعمال خالدة، أبرزها أغنية مرسول الحب، التي تعد من أشهر محطاته الفنية، وعادت إلى الواجهة مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعادة توظيف جزء من جملتها الموسيقية في مسلسل هي كيميا الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328944