توزر: حملة تطوّعيّة لتنظيف مجرى وادي واحة توزر القديمة ومحيطه تحت شعار "توزر دارنا"
تتواصل بواحة توزر القديمة حملة تطوعية أطلقها مواطنون وانخرط فيها شباب فاعل في المجتمع المدني تحت شعار "توزر دارنا"، وتهدف إلى تنظيف مجرى الوادي ومحيطه بالواحة، بهدف تجميل المدينة، وعودة تدفق المياه بالوادي على طول الواحة القديمة.
وتعمل الحملة، التي انطلقت منذ 6 أيّام بمبادرة فردية ثم تعزّزت بمجموعة من المتطوعين، على تنظيف وإزالة الأوساخ من مجرى الوادي، ومحيطه لأهمية الوادي في توفير جانب من الرطوبة وتعديل الطقس، ولأهميته كمسلك سياحي وفضاء تقصده العائلات للترفيه، وفق أحد أصحاب المبادرة.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لوكالة "وات"، أن الحملة تهدف بشكل أساسي إلى إعادة الاعتبار للوادي نظرا لوضعيته المتردية، وتكدس كميات هائلة من الأوساخ في مجراه وعلى جانبيه، لافتا أنّ اختيار وادي الواحة القديمة لإطلاق المبادرة يأتي من منطلق أهميته التاريخية والثقافية والسياحية،وارتباط جزء من الذاكرة الجماعية في مدينة توزر به.
وأشار إلى أن الحملة عرفت بداية من يومها الثالث تفاعلا من عدة جهات، من خلال تقديم الدعم المعنوي والمادي، وانخراط ثلة من الشباب الناشط في المجتمع المدني، ومعاضدة جهود المتطوعين من طرف بلدية توزر، والإدارة الجهوية للتجهيز، والإدارة الجهوية للبيئة.
من جانبهم، أكّد عدد من الشبان المنخرطين في نادي "يوليت" (جمعية شبابية)، على أهمية الانخراط في مثل هذه المبادرات بالنظر إلى قدرة الشباب على التأثير في أصدقائهم وزملائهم، والتحسيس حول أهميّة النظافة وجمالية المدينة والعناية بالفضاءات العامة والأماكن السياحية، على غرار هذا الوادي الذي يعتبر شريانا طبيعيا ومتنفسا للأهالي.
وأشاروا إلى أن الحملة ستتواصل إلى غاية الانتهاء من تنظيف كامل مجرى الوادي، وستمتد لاحقا إلى مدينة توزر من خلال إزالة مظاهر التلوث بها، داعين بقية الشباب إلى الانخراط في الحملة، والأهالي إلى الحفاظ على نظافة الوادي ومحيطه بعدم ترك الأوساخ أو رميها داخله.
وتعمل الحملة، التي انطلقت منذ 6 أيّام بمبادرة فردية ثم تعزّزت بمجموعة من المتطوعين، على تنظيف وإزالة الأوساخ من مجرى الوادي، ومحيطه لأهمية الوادي في توفير جانب من الرطوبة وتعديل الطقس، ولأهميته كمسلك سياحي وفضاء تقصده العائلات للترفيه، وفق أحد أصحاب المبادرة.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لوكالة "وات"، أن الحملة تهدف بشكل أساسي إلى إعادة الاعتبار للوادي نظرا لوضعيته المتردية، وتكدس كميات هائلة من الأوساخ في مجراه وعلى جانبيه، لافتا أنّ اختيار وادي الواحة القديمة لإطلاق المبادرة يأتي من منطلق أهميته التاريخية والثقافية والسياحية،وارتباط جزء من الذاكرة الجماعية في مدينة توزر به.
وأشار إلى أن الحملة عرفت بداية من يومها الثالث تفاعلا من عدة جهات، من خلال تقديم الدعم المعنوي والمادي، وانخراط ثلة من الشباب الناشط في المجتمع المدني، ومعاضدة جهود المتطوعين من طرف بلدية توزر، والإدارة الجهوية للتجهيز، والإدارة الجهوية للبيئة.
من جانبهم، أكّد عدد من الشبان المنخرطين في نادي "يوليت" (جمعية شبابية)، على أهمية الانخراط في مثل هذه المبادرات بالنظر إلى قدرة الشباب على التأثير في أصدقائهم وزملائهم، والتحسيس حول أهميّة النظافة وجمالية المدينة والعناية بالفضاءات العامة والأماكن السياحية، على غرار هذا الوادي الذي يعتبر شريانا طبيعيا ومتنفسا للأهالي.
وأشاروا إلى أن الحملة ستتواصل إلى غاية الانتهاء من تنظيف كامل مجرى الوادي، وستمتد لاحقا إلى مدينة توزر من خلال إزالة مظاهر التلوث بها، داعين بقية الشباب إلى الانخراط في الحملة، والأهالي إلى الحفاظ على نظافة الوادي ومحيطه بعدم ترك الأوساخ أو رميها داخله.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335510