ابن المسنّة في قضية مكتب البريد: لا أفرح بسجن رجل متزوج وله أبناء.. لكن ما حدث لوالدتي لا يمكن السكوت عنه
نشر ابن المرأة المسنّة، الذي وثّق بالفيديو عملية السحب المالي، تدوينة أثارت تفاعلاً واسعًا بشأن ما حدث في أحد مكاتب البريد بولاية بن عروس، تدوينة جديدة تحدّث فيها عن تفاصيل اليوم الذي قضاه رفقة والدته، إثر فتح البحث في القضية والاحتفاظ بعون البريد المشتبه في استيلائه على أموال حرفاء.
وقال ابن المسنّة إن اليوم كان «شاقا جدا»، موضحا أنه أدلى بأقواله إلى جانب والدته، وانتظر جلب عون البريد من قرنبالية، قبل أن يعود إلى المنزل ثم يُستدعى مجددا إلى مقر البحث.
وأضاف أنه بعد انتهاء استنطاق الموظف، جرت «المكافحة» بين الطرفين، مشيرا إلى أن العون «أصر على براءته» وتمسّك بروايته رغم إصرار العائلة على تتبعه قضائيا.
وبحسب تدوينته، شهدت المواجهة جدلا بشأن قيمة المبلغ المسحوب، حيث قال إن الموظف حاول، وفق روايته، تبرير سحب 832 دينارا بالقول إن والدته كان لديها مبلغ 8832 دينارا، وهو ما نفاه الابن بالاستناد إلى كشف الحساب الذي قال إنه يثبت خلاف ذلك.
«لا أفرح بسجن رجل متزوج وله أبناء»
وفي الجانب الأكثر إنسانية من تدوينته، شدد ابن المسنّة على أنه لا يشعر بالفرح إزاء سجن رجل متزوج وله أبناء، قائلا إنه «حزين فعلا» لذلك.
لكنه أوضح أن حزنه الأكبر مرتبط بما قال إنه استهداف لوالدته، وهي أرملة تبلغ من العمر 87 سنة وتعاني، وفق روايته، من أعباء المرض وكلفة الأدوية وغلاء المعيشة، فضلا عن محدودية جرايتها.
وقال في هذا السياق إن ما يؤلمه هو أن «تواظب لسنوات على نهش راتب أرملة نهشتها الأمراض والأدوية والغلاء»، معتبرا أن الأمر، إن ثبت، لا يتعلق بوالدته وحدها، بل قد تكون هناك أرامل ومتقاعدون آخرون تعرضوا لممارسات مماثلة.
وأضاف موجها حديثه إلى الموظف، وفق ما جاء في تدوينته، أن من يعمل في البريد ويتقاضى راتبا وامتيازات ومنحا «يمد عينيه إلى عجائز يجاهدون» للحصول على مستحقاتهم، معتبرا أن ذلك أمر مؤلم أيضا.
وتأتي هذه التدوينة في وقت أذنت فيه النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس بالاحتفاظ بعون البريد للاشتباه في استيلائه على أموال تابعة لحرفاء المكتب الذي يعمل به، وذلك على ذمة الأبحاث الجارية.
وكانت القضية قد أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول الفيديو الذي صوّره ابن المسنّة، والذي قال إنه وثّق من خلاله عملية التثبت من قيمة المبلغ المسحوب من حساب والدته.
ويظل ما ورد في تدوينة ابن المسنّة رواية لأحد أطراف القضية، في انتظار استكمال الأبحاث وما ستكشف عنه التحقيقات والقضاء من معطيات وتحديد المسؤوليات.
وقال ابن المسنّة إن اليوم كان «شاقا جدا»، موضحا أنه أدلى بأقواله إلى جانب والدته، وانتظر جلب عون البريد من قرنبالية، قبل أن يعود إلى المنزل ثم يُستدعى مجددا إلى مقر البحث.
وأضاف أنه بعد انتهاء استنطاق الموظف، جرت «المكافحة» بين الطرفين، مشيرا إلى أن العون «أصر على براءته» وتمسّك بروايته رغم إصرار العائلة على تتبعه قضائيا.
وبحسب تدوينته، شهدت المواجهة جدلا بشأن قيمة المبلغ المسحوب، حيث قال إن الموظف حاول، وفق روايته، تبرير سحب 832 دينارا بالقول إن والدته كان لديها مبلغ 8832 دينارا، وهو ما نفاه الابن بالاستناد إلى كشف الحساب الذي قال إنه يثبت خلاف ذلك.
«لا أفرح بسجن رجل متزوج وله أبناء»
وفي الجانب الأكثر إنسانية من تدوينته، شدد ابن المسنّة على أنه لا يشعر بالفرح إزاء سجن رجل متزوج وله أبناء، قائلا إنه «حزين فعلا» لذلك.لكنه أوضح أن حزنه الأكبر مرتبط بما قال إنه استهداف لوالدته، وهي أرملة تبلغ من العمر 87 سنة وتعاني، وفق روايته، من أعباء المرض وكلفة الأدوية وغلاء المعيشة، فضلا عن محدودية جرايتها.
وقال في هذا السياق إن ما يؤلمه هو أن «تواظب لسنوات على نهش راتب أرملة نهشتها الأمراض والأدوية والغلاء»، معتبرا أن الأمر، إن ثبت، لا يتعلق بوالدته وحدها، بل قد تكون هناك أرامل ومتقاعدون آخرون تعرضوا لممارسات مماثلة.
وأضاف موجها حديثه إلى الموظف، وفق ما جاء في تدوينته، أن من يعمل في البريد ويتقاضى راتبا وامتيازات ومنحا «يمد عينيه إلى عجائز يجاهدون» للحصول على مستحقاتهم، معتبرا أن ذلك أمر مؤلم أيضا.
وتأتي هذه التدوينة في وقت أذنت فيه النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية ببن عروس بالاحتفاظ بعون البريد للاشتباه في استيلائه على أموال تابعة لحرفاء المكتب الذي يعمل به، وذلك على ذمة الأبحاث الجارية.
وكانت القضية قد أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول الفيديو الذي صوّره ابن المسنّة، والذي قال إنه وثّق من خلاله عملية التثبت من قيمة المبلغ المسحوب من حساب والدته.
ويظل ما ورد في تدوينة ابن المسنّة رواية لأحد أطراف القضية، في انتظار استكمال الأبحاث وما ستكشف عنه التحقيقات والقضاء من معطيات وتحديد المسؤوليات.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334989