الذكاء الاصطناعي ظاهرة متعددة الأبعاد تتطلب اعتماد ميثاق استخدام واع والتزامات فردية ومجتمعية صارمة - خبير
أكد الخبير في الأمن السيبراني والجرائم المستحدثة والذكاء الاصطناعي، أسامة الأحمر، ان الذكاء الاصطناعي يمثل في عصرنا الحالي ظاهرة عالمية متسارعة تتجاوز كونها مجرّد طفرة تكنولوجية لتصبح ظاهرة متعددة الأبعاد (تقنية واقتصادية ونفسية واجتماعية).
وتطرح هذه الظاهرة، وفق الأحمر، "إشكالية معرفية سلوكية عميقة تتمثل في التحول التدريجي للذكاء الاصطناعي من "أداة مساعدة" الى "موجّه خفيّ" يعتمد عليه في كافة المواضيع"، معتبرا ان "القوة الحقيقية للنماذج، التي تعتمد الأوامر والخوارزميات، التي تعالج كمّا هائلا من البيانات في أجزاء من الثانية، لا تكمن، فقط، في قدراتها الحسابية الفائقة، بل تتعداها الى قدرة غير مسبوقة على التوجيه العقلاني والعاطفي للسلوك البشري، وهو ما تتم ملاحظته بصفة متكررة في هذا الخصوص، ويتم ذلك بعد التدقيق".
وأوضح "انه بعد الاستعمال المتكرّر وتشبّع النماذج بالبيانات السلوكية، تتشكل "المعايير" الدقيقة لكل مستخدم، ليصبح حرفيا "كتابا مفتوحا" امام الخوارزميات. هنا تنقلب الأدوار، فالأداة التي كانت تخدم المستخدم أصبحت تمتلك مفاتح توجيهه".
تجليات تأثير التلاعب الخوارزمي
وقال الخبير بشأن تجليات تأثير التلاعب الخوارزمي العميق، إنها تبرز من خلال عدّة شواهد، لعلّ أهمها ما تبينه الاحصائيات الفنية والتقارير الحديثة في مجال الأمن السيبراني، ومفادها ان 73 بالمائة من تطبيقات النماذج اللغوية الكبيرة معرضة لاختراقات سلوكية تعرف بـ"حقن الأوامر"، وهو ما يعني ان هذه الأنظمة هشّة ويمكن استخدامها لتوجيه مخرجات مضلّلة للمستخدم بشكل متعمّد، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لظهور جرائم رقمية مستحدثة"، حسب تقديره.
كما يبرز هذا التأثير على سبيل الذكر لا الحصر، في مجال الاعلام والرأي العام من خلال" قدرة هذه النماذج على صياغة الروايات الصحفية وتحليل الاخبار وجعلها الأداة الأخطر في توجيه التوجهات السياسية والمجتمعية دون ترك بصمة بشرية مرئية".
وشدد في هذه الدراسة، التي اعتمدت منهجية تحليل تجمع بين المسائل الفنية الدقيقة في عالم البرمجة الرقمية وعلم الاجتماع، ليس كاختصاص وانما كظاهرة، والتحليل التقني لتفكيك آليات هذا التأثير، على انه امام "اغراق الفضاء الرقمي بترسانة من أدوات الذكاء الاصطناعي المجانية وسهلة الاستخدام في مختلف المجالات، لتسهيل وتسريع عملية الاستدراج (...) يصبح بناء مقاومة واعية أمرا مصيريا".
وأفاد الأحمر «ان التحليل العميق للذكاء الاصطناعي يثبت انه ليس مجرد طفرة تقنية بريئة، بل هو ظاهرة اجتماعية تستهدف في الصميم بنية التفكير واتخاذ القرار لدى الفرد مشيرا الى "ان المراحل الأربع وهي: الابهار والاستدراج والاقتناع وأخيرا التلاعب، ليست مجرد نظرية مؤامرة نابعة من خوف مبالغ فيه، بل هي نمط ملاحظ ومدروس يمكن تتبعه اقتصاديا ونفسيا وتكنولوجيا".".
الحل يكمن في الفهم والتكوين
وتابع محللا "إنّ الحل الجذري لا يكمن في رفض التكنولوجيا والانعزال التقني، فهذا أمر غير واقعي، بل يعتبر خطيرا، والحل يكمن في الفهم العميق للتقنية، بناء على مقاومة معرفية صلبة، والتركيز على التكوين التقني الحقيقي".
وأوضح "ان المستقبل القادم سيقسم البشرية الى فئتين، فقط، فئة من يتحكم في التكنولوجيا وفئة من تتحكم فيه التكنولوجيا، وانه لا توجد منطقة وسطى ولا منطقة آمنة في المنتصف، وعليه يجب الاختيار في أي صف ستقف لأنه بعد قليل ...لن يكون لديك حتى القدرة على الاختيار"، وفق تقديره.
وبين الأحمر في دراسة له حول "الذكاء الاصطناعي المخدّر الرقمي الذي يسرق عقلك.. تشريح الفخ الكامل في 4 مراحل لا عودة منها"، "انه في ظل هذه الاستراتيجيات الخوارزمية العميقة فان الطريق الاسهل هو الاستسلام لراحة الأتمتة والسماح للآلة بالتفكير نيابة عنك، لكن الطريق الأصعب والأكثر أهمية، هو التمسك الدائم بالتفكير النقدي والتحليل المعرفي. كما ان فهم تقنيات الإقناع والتأثير النفسي (مثل التقنيات الكلاسيكية التي تدرس الاستجواب او المفاوضات العالية المستوى) ضرورية جدا".
وتابع بقوله "ان إدراك آليات الإلهاء النفسي يفكك سحر الإبهار ويساعد الفرد على تحصين عقله ضد أي تلاعب خوارزمي او برمجة للعقل".
دعوة إلى ميثاق استخدام واع
وشدد الأحمر انه في سبيل الحماية من الانزلاق الوشيك نحو كارثة التلاعب الكامل، لا بد من إرساء مبادئ لـ"المستخدم الواعي" تتضمن التزامات فردية ومجتمعية حازمة" داعيا الى اعتماد "ميثاق استخدام واع للذكاء الاصطناعي".
وتتعلق هذه الالتزامات، وفق الدراسة، بالتكوين العلمي والمستمر للمستخدمين لفهم ماهية الخوارزميات، بدلا من مجرّد التدرب على واجهاتها الرسمية وبضرورة إرساء تشريعات وقوانين صارمة لحماية المستخدم من استغلال بياناته السلوكية والنفسية فضلا عن حماية الفئات الهشة (الأطفال والمراهقين وكبار السن والمرضى) من الوقوع فريسة للتشخيصات العشوائية والتوجيه النفسي الخوارزمي.
ووجّه المتحدث عبر هذه الدراسة "نداء عاجلا للجيل الجديد لرفض البقاء في خانة المستهلك السلبي، والسعي نحو امتلاك ناصية العلم ليصبحوا خبراء حقيقيين يتحكمون في الآلة، ويضعون حدا لمحاولات الآلة التحكم في العقل البشري".
ونصح في سياق متصل "بالتقليل من استعمالات التكنولوجيا إلاّ عند الضرورة، فالمستقبل سيكون حتما بين ايدي الأشخاص الذين يسيطرون على التكنولوجيا وبدورهم يسيطرون على الآخر. فمن الطبيعي ان يكون قليل الاستعمال للتكنولوجيا او المستعمل الواعي او الذي له تحكم في ما لديه، في مأمن من اخطار التحكم عن بعد".
وشدّد الخبير بقوله انه إذا استمر الفرد في الاعتقاد بأنّ الذكاء الاصطناعي مجرّد "أداة ذكيّة" تساعده على عمله"، فانه، وفق تقديره "وقع في الفخ" مؤكدا في سياق متصل على ضرورة تعلّم التقنية واستخدام العقل قبل استخدام الآلة وان الذاكرة البشرية والابداع البشري أثمن من أي خادم سحابي او جهاز حاسوب.
واقع التشريعات في تونس
يشار الى ان التشريعات التونسية المتعلقة بمجال الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى مزيد من التحيين والتجديد، وفق تشخيص قام به ثلة من الخبراء في إطار دراسة حول منظومة الذكاء الاصطناعي في تونس، أنجزتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" اليونسكو"، وقٌدمت نتائجها الأولية خلال ملتقى حول "البحث العلمي وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي" انتظم يوم 10 ديسمبر 2025 بالعاصمة، ببادرة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية.
وأفاد الخبير في الاتصالات المشارك في انجاز هذه الدراسة، هشام بسباس، بأن الدراسة التي انطلقت "اليونسكو" في انجازها، منذ اوت 2025، حول منظومة الذكاء الاصطناعي في تونس، أظهرت نتائجها الاولية المتعلقة بمرحلة التشخيص، تأخر التشريعات التونسية مقارنة بالتشريعات الدولية في هذا المجال. وأضاف في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء "وات"، على هامش الملتقى، ان هذا التشخيص توصل الى إن تونس تحتاج ايضا إلى تعزيز منظومتها الوطنية المتعلقة بحماية البيانات وتخزينها، كما انها مدعوة إلى مزيد الترويج لكفاءاتها وقدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تثمينها ومزيد تعزيزها.
في المقابل تسجل تونس تقدما في مجال اقبال طلابها على دراسة مجالات الإعلامية والتكنولوجيا عموما، وفي جانب المنشورات العلمية المتخصصة في هذا المجال، كما انها تسجل تقدما في مجال الربط بالانترنات، حسب الدراسة ذاتها.
ومن جانبه افاد مدير المكتب الاقليمي لليونسكو في منطقة المغرب العربي، شرف احميميد، بأن اليونسكو تعتزم تنفيذ جملة من البرامج في تونس انطلاقا من سنة 2026 في مجال دعم الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، من بينها تنظيم دورات تكوينية لفائدة مدرسي التكوين المهني والشباب المتحصل على شهائد عليا، من اجل تطوير مهاراتهم في مجال استخدامات الذكاء الاصطناعي.
وتطرح هذه الظاهرة، وفق الأحمر، "إشكالية معرفية سلوكية عميقة تتمثل في التحول التدريجي للذكاء الاصطناعي من "أداة مساعدة" الى "موجّه خفيّ" يعتمد عليه في كافة المواضيع"، معتبرا ان "القوة الحقيقية للنماذج، التي تعتمد الأوامر والخوارزميات، التي تعالج كمّا هائلا من البيانات في أجزاء من الثانية، لا تكمن، فقط، في قدراتها الحسابية الفائقة، بل تتعداها الى قدرة غير مسبوقة على التوجيه العقلاني والعاطفي للسلوك البشري، وهو ما تتم ملاحظته بصفة متكررة في هذا الخصوص، ويتم ذلك بعد التدقيق".
وأوضح "انه بعد الاستعمال المتكرّر وتشبّع النماذج بالبيانات السلوكية، تتشكل "المعايير" الدقيقة لكل مستخدم، ليصبح حرفيا "كتابا مفتوحا" امام الخوارزميات. هنا تنقلب الأدوار، فالأداة التي كانت تخدم المستخدم أصبحت تمتلك مفاتح توجيهه".
تجليات تأثير التلاعب الخوارزمي
وقال الخبير بشأن تجليات تأثير التلاعب الخوارزمي العميق، إنها تبرز من خلال عدّة شواهد، لعلّ أهمها ما تبينه الاحصائيات الفنية والتقارير الحديثة في مجال الأمن السيبراني، ومفادها ان 73 بالمائة من تطبيقات النماذج اللغوية الكبيرة معرضة لاختراقات سلوكية تعرف بـ"حقن الأوامر"، وهو ما يعني ان هذه الأنظمة هشّة ويمكن استخدامها لتوجيه مخرجات مضلّلة للمستخدم بشكل متعمّد، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لظهور جرائم رقمية مستحدثة"، حسب تقديره.كما يبرز هذا التأثير على سبيل الذكر لا الحصر، في مجال الاعلام والرأي العام من خلال" قدرة هذه النماذج على صياغة الروايات الصحفية وتحليل الاخبار وجعلها الأداة الأخطر في توجيه التوجهات السياسية والمجتمعية دون ترك بصمة بشرية مرئية".
وشدد في هذه الدراسة، التي اعتمدت منهجية تحليل تجمع بين المسائل الفنية الدقيقة في عالم البرمجة الرقمية وعلم الاجتماع، ليس كاختصاص وانما كظاهرة، والتحليل التقني لتفكيك آليات هذا التأثير، على انه امام "اغراق الفضاء الرقمي بترسانة من أدوات الذكاء الاصطناعي المجانية وسهلة الاستخدام في مختلف المجالات، لتسهيل وتسريع عملية الاستدراج (...) يصبح بناء مقاومة واعية أمرا مصيريا".
وأفاد الأحمر «ان التحليل العميق للذكاء الاصطناعي يثبت انه ليس مجرد طفرة تقنية بريئة، بل هو ظاهرة اجتماعية تستهدف في الصميم بنية التفكير واتخاذ القرار لدى الفرد مشيرا الى "ان المراحل الأربع وهي: الابهار والاستدراج والاقتناع وأخيرا التلاعب، ليست مجرد نظرية مؤامرة نابعة من خوف مبالغ فيه، بل هي نمط ملاحظ ومدروس يمكن تتبعه اقتصاديا ونفسيا وتكنولوجيا".".
الحل يكمن في الفهم والتكوين
وتابع محللا "إنّ الحل الجذري لا يكمن في رفض التكنولوجيا والانعزال التقني، فهذا أمر غير واقعي، بل يعتبر خطيرا، والحل يكمن في الفهم العميق للتقنية، بناء على مقاومة معرفية صلبة، والتركيز على التكوين التقني الحقيقي".وأوضح "ان المستقبل القادم سيقسم البشرية الى فئتين، فقط، فئة من يتحكم في التكنولوجيا وفئة من تتحكم فيه التكنولوجيا، وانه لا توجد منطقة وسطى ولا منطقة آمنة في المنتصف، وعليه يجب الاختيار في أي صف ستقف لأنه بعد قليل ...لن يكون لديك حتى القدرة على الاختيار"، وفق تقديره.
وبين الأحمر في دراسة له حول "الذكاء الاصطناعي المخدّر الرقمي الذي يسرق عقلك.. تشريح الفخ الكامل في 4 مراحل لا عودة منها"، "انه في ظل هذه الاستراتيجيات الخوارزمية العميقة فان الطريق الاسهل هو الاستسلام لراحة الأتمتة والسماح للآلة بالتفكير نيابة عنك، لكن الطريق الأصعب والأكثر أهمية، هو التمسك الدائم بالتفكير النقدي والتحليل المعرفي. كما ان فهم تقنيات الإقناع والتأثير النفسي (مثل التقنيات الكلاسيكية التي تدرس الاستجواب او المفاوضات العالية المستوى) ضرورية جدا".
وتابع بقوله "ان إدراك آليات الإلهاء النفسي يفكك سحر الإبهار ويساعد الفرد على تحصين عقله ضد أي تلاعب خوارزمي او برمجة للعقل".
دعوة إلى ميثاق استخدام واع
وشدد الأحمر انه في سبيل الحماية من الانزلاق الوشيك نحو كارثة التلاعب الكامل، لا بد من إرساء مبادئ لـ"المستخدم الواعي" تتضمن التزامات فردية ومجتمعية حازمة" داعيا الى اعتماد "ميثاق استخدام واع للذكاء الاصطناعي".وتتعلق هذه الالتزامات، وفق الدراسة، بالتكوين العلمي والمستمر للمستخدمين لفهم ماهية الخوارزميات، بدلا من مجرّد التدرب على واجهاتها الرسمية وبضرورة إرساء تشريعات وقوانين صارمة لحماية المستخدم من استغلال بياناته السلوكية والنفسية فضلا عن حماية الفئات الهشة (الأطفال والمراهقين وكبار السن والمرضى) من الوقوع فريسة للتشخيصات العشوائية والتوجيه النفسي الخوارزمي.
ووجّه المتحدث عبر هذه الدراسة "نداء عاجلا للجيل الجديد لرفض البقاء في خانة المستهلك السلبي، والسعي نحو امتلاك ناصية العلم ليصبحوا خبراء حقيقيين يتحكمون في الآلة، ويضعون حدا لمحاولات الآلة التحكم في العقل البشري".
ونصح في سياق متصل "بالتقليل من استعمالات التكنولوجيا إلاّ عند الضرورة، فالمستقبل سيكون حتما بين ايدي الأشخاص الذين يسيطرون على التكنولوجيا وبدورهم يسيطرون على الآخر. فمن الطبيعي ان يكون قليل الاستعمال للتكنولوجيا او المستعمل الواعي او الذي له تحكم في ما لديه، في مأمن من اخطار التحكم عن بعد".
وشدّد الخبير بقوله انه إذا استمر الفرد في الاعتقاد بأنّ الذكاء الاصطناعي مجرّد "أداة ذكيّة" تساعده على عمله"، فانه، وفق تقديره "وقع في الفخ" مؤكدا في سياق متصل على ضرورة تعلّم التقنية واستخدام العقل قبل استخدام الآلة وان الذاكرة البشرية والابداع البشري أثمن من أي خادم سحابي او جهاز حاسوب.
واقع التشريعات في تونس
يشار الى ان التشريعات التونسية المتعلقة بمجال الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى مزيد من التحيين والتجديد، وفق تشخيص قام به ثلة من الخبراء في إطار دراسة حول منظومة الذكاء الاصطناعي في تونس، أنجزتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" اليونسكو"، وقٌدمت نتائجها الأولية خلال ملتقى حول "البحث العلمي وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي" انتظم يوم 10 ديسمبر 2025 بالعاصمة، ببادرة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية.وأفاد الخبير في الاتصالات المشارك في انجاز هذه الدراسة، هشام بسباس، بأن الدراسة التي انطلقت "اليونسكو" في انجازها، منذ اوت 2025، حول منظومة الذكاء الاصطناعي في تونس، أظهرت نتائجها الاولية المتعلقة بمرحلة التشخيص، تأخر التشريعات التونسية مقارنة بالتشريعات الدولية في هذا المجال. وأضاف في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء "وات"، على هامش الملتقى، ان هذا التشخيص توصل الى إن تونس تحتاج ايضا إلى تعزيز منظومتها الوطنية المتعلقة بحماية البيانات وتخزينها، كما انها مدعوة إلى مزيد الترويج لكفاءاتها وقدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تثمينها ومزيد تعزيزها.
في المقابل تسجل تونس تقدما في مجال اقبال طلابها على دراسة مجالات الإعلامية والتكنولوجيا عموما، وفي جانب المنشورات العلمية المتخصصة في هذا المجال، كما انها تسجل تقدما في مجال الربط بالانترنات، حسب الدراسة ذاتها.
ومن جانبه افاد مدير المكتب الاقليمي لليونسكو في منطقة المغرب العربي، شرف احميميد، بأن اليونسكو تعتزم تنفيذ جملة من البرامج في تونس انطلاقا من سنة 2026 في مجال دعم الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، من بينها تنظيم دورات تكوينية لفائدة مدرسي التكوين المهني والشباب المتحصل على شهائد عليا، من اجل تطوير مهاراتهم في مجال استخدامات الذكاء الاصطناعي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331922