القصرين : تواصل فعاليات شهر التراث بـ13 دار ثقافة لتعزيز الوعي بالموروث الثقافي والمعماري
تتواصل بمختلف معتمديات ولاية القصرين فعاليات شهر التراث في دورته الحالية تحت شعار "التراث وفن العمارة"، من خلال سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية التي تحتضنها مختلف دور الثقافة الناشطة بالجهة والبالغ عددها 13 دار ثقافة، وذلك إلى غاية يوم 18 ماي الجاري، موعد الاختتام الرسمي لشهر التراث.
وأوضح رئيس مصلحة الاتصال والاستقبال بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقصرين، عبد الحميد حيزي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن تظاهرة شهر التراث هذا الموعد الوطني السنوي الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الثقافية، يهدف إلى تثمين الموروث الثقافي المادي واللامادي وتعزيز وعي الأجيال بأهمية المحافظة عليه وصونه.
وأضاف أن افتتاح شهر التراث جهويا انتظم يوم 18 أفريل المنقضي بدار الثقافة بماجل بلعباس، وتم خلاله تقديم عروض فنية متنوعة وأنشطة ثقافية تراثية، وذلك تزامنا مع انطلاق التظاهرة وطنيا من مدينة تستور، حيث تم تدشين الخارطة التفاعلية للمسلك الأندلسي "طريق الأندلسيين".
وبيّن المصدر ذاته أن مختلف دور الثقافة بولاية القصرين برمجت، على امتداد شهر التراث، عديد التظاهرات والأنشطة التي تراوح بين العروض الفنية ومعارض الصناعات التقليدية، والزيارات الميدانية للمواقع والمعالم الأثرية، فضلا عن تنظيم محاضرات وندوات علمية تُعنى بخصوصيات التراث المعماري التونسي.
وأشار، في هذا السياق، إلى تنظيم خرجة استطلاعية بالشراكة بين دار الثقافة بفريانة ودار الثقافة بتلابت شملت زاوية سيدي تليل بفريانة باعتبارها نموذجا للمعمار العربي الإسلامي، إلى جانب زيارة "زاوية السبعة رقود" ومحطة القطار القديمة بتلابت، علاوة على تقديم عروض سينمائية حول فن العمارة بالبلاد التونسية وتنظيم معارض للصور الفوتوغرافية التي توثق الموروث الثقافي والأثري بالجهة.
وأكد حيزي أن ولاية القصرين تزخر برصيد هام من المعالم والمواقع الأثرية والتراثية، ما يجعل من شهر التراث مناسبة لتعزيز الوعي الجماعي بأهمية المحافظة على الهوية الوطنية، والتعريف بالموروث الحضاري لدى الناشئة، فضلا عن دعم دور المتاحف والمعالم الأثرية في نشر الثقافة التراثية وترسيخ قيم الإنتماء والإعتزاز بالمخزون الحضاري الوطني.
وأوضح رئيس مصلحة الاتصال والاستقبال بالمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالقصرين، عبد الحميد حيزي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن تظاهرة شهر التراث هذا الموعد الوطني السنوي الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الثقافية، يهدف إلى تثمين الموروث الثقافي المادي واللامادي وتعزيز وعي الأجيال بأهمية المحافظة عليه وصونه.
وأضاف أن افتتاح شهر التراث جهويا انتظم يوم 18 أفريل المنقضي بدار الثقافة بماجل بلعباس، وتم خلاله تقديم عروض فنية متنوعة وأنشطة ثقافية تراثية، وذلك تزامنا مع انطلاق التظاهرة وطنيا من مدينة تستور، حيث تم تدشين الخارطة التفاعلية للمسلك الأندلسي "طريق الأندلسيين".
وبيّن المصدر ذاته أن مختلف دور الثقافة بولاية القصرين برمجت، على امتداد شهر التراث، عديد التظاهرات والأنشطة التي تراوح بين العروض الفنية ومعارض الصناعات التقليدية، والزيارات الميدانية للمواقع والمعالم الأثرية، فضلا عن تنظيم محاضرات وندوات علمية تُعنى بخصوصيات التراث المعماري التونسي.
وأشار، في هذا السياق، إلى تنظيم خرجة استطلاعية بالشراكة بين دار الثقافة بفريانة ودار الثقافة بتلابت شملت زاوية سيدي تليل بفريانة باعتبارها نموذجا للمعمار العربي الإسلامي، إلى جانب زيارة "زاوية السبعة رقود" ومحطة القطار القديمة بتلابت، علاوة على تقديم عروض سينمائية حول فن العمارة بالبلاد التونسية وتنظيم معارض للصور الفوتوغرافية التي توثق الموروث الثقافي والأثري بالجهة.
وأكد حيزي أن ولاية القصرين تزخر برصيد هام من المعالم والمواقع الأثرية والتراثية، ما يجعل من شهر التراث مناسبة لتعزيز الوعي الجماعي بأهمية المحافظة على الهوية الوطنية، والتعريف بالموروث الحضاري لدى الناشئة، فضلا عن دعم دور المتاحف والمعالم الأثرية في نشر الثقافة التراثية وترسيخ قيم الإنتماء والإعتزاز بالمخزون الحضاري الوطني.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329148