نابل: حملة نظافة بشاطئ قربة استعدادا للموسم الصيفي
في مشهد يجسم قيم المسؤولية المجتمعية والمواطنة الفاعلة، انتظمت صباح اليوم الاحد بشاطئ مدينة قربة من ولاية نابل حملة نظافة واسعة بمشاركة مواطنين وجمعيات ومنظمات محلية ومن مناطق مجاورة بهدف معاضدة الجهود للحد من التلوث الشاطئي وعلى البيئة بصفة عامة وذلك استعدادا لاستقبال الموسم الصيفي.
ويشارك في هذه الحملة التي تتواصل على امتداد اليوم لرفع الفضلات على طول حوالي 2 كم على شريط سواحل قربة، عدد من مكونات المجتمع المدني على غرار الاتحاد الوطني للمرأة والكشافة التونسية والهلال الأحمر والمركب الشبابي ودار الثقافي وجمعيات بيئية من الحمامات وديار بن سالم والمعمورة وذلك بالتنسيق مع السلط المحلية ووكالة حماية الشريط الساحلي.
وأفادت ممثلة الفرع المحلي للاتحاد الوطني للمرأة التونسية بقربة نسرين بن عياد، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، أن أهداف هذه الحملة لا تقتصر على تنظيف الشاطئ بل ترمي الى غرس ثقافة الحفاظ على البيئة وتوعية المواطنين والناشئة، بأهمية الحفاظ على نظافة الشاطئ خاصة بعد الفيضانات الأخيرة والتي لاتزال آثارها الى اليوم.
وتابعت أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار الاستعداد للموسم الصيفي، تهدف الى حماية البيئة الساحلية والبحرية من خلال الحد من انتشار الفضلات والنفايات البلاستيكية باعتبار انها تمثل خطرا على البيئة وصحة الانسان، مؤكدة العمل على مواصلة تنظيم حملات نظافة دورية على سواحل معتمدية قربة لمزيد العناية بالشاطئ الذي يعد من أجمل الوجهات للمصطافين ومزيد التوعية البيئية للمساهمة في حماية النظام البيئي وضمان استدامة هذه المناطق.
ومن جهته، قال نائب المنسق الجهوي لجمعية "تونيبلاس" بنابل غسان الفرجاني، إن الجمعية تساهم اليوم كشريكة مع المجتمع المدني المحلي بقربة في إطار حملة النظافة لرسم مدينة قربة والجهة بصفة عامة في أجمل صورة، داعيا المواطنين الى تكثيف المبادرات الفردية والمشاركة في مثل هذه التظاهرات لمعاضدة مجهودات الدولة للحفاظ على نظافة محيطهم المباشر والحفاظ على جمالية المدن.
وتهدف مثل هذه المبادرات إلى رفع الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية للحفاظ على نظافة البيئة والحث على تكثيف الجهود لحماية البيئة الساحلية من خلال تنفيذ سلسلة من حملات النظافة الدورية وتحسيس المصطافين بضرورة حماية الشواطئ من النفايات وخاصة منها البلاستيكية لما لها من خطر على المحيط وعلى الصحة العامة للإنسان.
ويشارك في هذه الحملة التي تتواصل على امتداد اليوم لرفع الفضلات على طول حوالي 2 كم على شريط سواحل قربة، عدد من مكونات المجتمع المدني على غرار الاتحاد الوطني للمرأة والكشافة التونسية والهلال الأحمر والمركب الشبابي ودار الثقافي وجمعيات بيئية من الحمامات وديار بن سالم والمعمورة وذلك بالتنسيق مع السلط المحلية ووكالة حماية الشريط الساحلي.
وأفادت ممثلة الفرع المحلي للاتحاد الوطني للمرأة التونسية بقربة نسرين بن عياد، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، أن أهداف هذه الحملة لا تقتصر على تنظيف الشاطئ بل ترمي الى غرس ثقافة الحفاظ على البيئة وتوعية المواطنين والناشئة، بأهمية الحفاظ على نظافة الشاطئ خاصة بعد الفيضانات الأخيرة والتي لاتزال آثارها الى اليوم.
وتابعت أن هذه المبادرة، التي تندرج في إطار الاستعداد للموسم الصيفي، تهدف الى حماية البيئة الساحلية والبحرية من خلال الحد من انتشار الفضلات والنفايات البلاستيكية باعتبار انها تمثل خطرا على البيئة وصحة الانسان، مؤكدة العمل على مواصلة تنظيم حملات نظافة دورية على سواحل معتمدية قربة لمزيد العناية بالشاطئ الذي يعد من أجمل الوجهات للمصطافين ومزيد التوعية البيئية للمساهمة في حماية النظام البيئي وضمان استدامة هذه المناطق.
ومن جهته، قال نائب المنسق الجهوي لجمعية "تونيبلاس" بنابل غسان الفرجاني، إن الجمعية تساهم اليوم كشريكة مع المجتمع المدني المحلي بقربة في إطار حملة النظافة لرسم مدينة قربة والجهة بصفة عامة في أجمل صورة، داعيا المواطنين الى تكثيف المبادرات الفردية والمشاركة في مثل هذه التظاهرات لمعاضدة مجهودات الدولة للحفاظ على نظافة محيطهم المباشر والحفاظ على جمالية المدن.
وتهدف مثل هذه المبادرات إلى رفع الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية للحفاظ على نظافة البيئة والحث على تكثيف الجهود لحماية البيئة الساحلية من خلال تنفيذ سلسلة من حملات النظافة الدورية وتحسيس المصطافين بضرورة حماية الشواطئ من النفايات وخاصة منها البلاستيكية لما لها من خطر على المحيط وعلى الصحة العامة للإنسان.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329035