بن عروس : يوم اوذنة للدراجات : تظاهرة رياضية ثقافية للتعريف بالمسلك الجديد في رحاب موقع اوذنة الاثري
احتضن الموقع الاثري باوذنة، اليوم الجمعة، فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة " يوم اوذنة للدراجات: انطلاق المسلك الجديد "، والذي تنظمه وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية بالتعاون مع المعهد الوطني للتراث للتعريف بالمسلك الجديد الذي يمتد بين الهضاب والمساحات الخضراء التي تمثل امتدادا طبيعيا للموقع التاريخي.
وبينت المديرة العامة لوكالة احياء التراث والتنمية الثقافية ربيعة بلفقيرة أن هذه التظاهرة تندرج في إطار الاحتفاء بشهر التراث في دورته 35 ، وفي سياق تصور عام تعمل عليه وزارة الشؤون الثقافية ويعنى بكيفية تثمين موقع اوذنة واستغلال مختلف مكوناته وشواهده التراثية.
ويأتي تنظيم الدورة الثانية من تظاهرة اوذنة للدراجات وفق ذات المصدر كذلك ، لمزيد التعريف بالموقع ، وإبراز مكوناته والتي منها مسلك الدراجات او المسلك الصحي الذي يجمع في مساره بين المتعة البصرية من خلال امتداده بين المساحات الخضراء والاطلالة الساحرة على الهضاب والسهول المحاذية وهو ما اهله ليكون ملائما لمثل هذا النوع من الرياضات التي تجذب الدراجين والعائلات الراغبة في اكتشاف الكنوز الاثرية من منظور مختلف.
وانطلق الدراجون من أمام المسرح المدرج وصولا الى قمة الكابيتول التي تمثل أعلى نقطة في المسلك، ليستشرفوا من خلال إطلالة بانورامية ساحرة على كامل الموقع والسهول المحيطة به ، ولينطلقوا في مسار يمتد على أكثر من 2،5 كلم تمت فيه مراعاة نوعية التربة والمواد الطبيعية التي تضمن سلامة الدراجين وسلاسة العبور دون المساس بالموقع وقيمته التاريخية.
واشتملت التظاهرة إضافة الى الجولة الاستكشافية عبر الدراجات النارية والعادية على عروض وأنشطة تنشيطية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية ، و ألعاب جماعية وفكرية تعزّز روح المشاركة والتفاعل ، هذا الى جانب تركيز فضاء مخصّص لتعليم ركوب الدراجات لفائدة المبتدئين بإشراف مختصين، ومكتبة متجولة لتعزيز البعد الثقافي والمعرفي، هذا إلى جانب فقرات موسيقية أضفت على التظاهرة بعدًا احتفاليًا خاصا
وشارك في التظاهرة حوالي 200 رياضي من الهواة يمثلون نوادي لرياضة الدراجات بدور الثقافة قدموا من اريانة ومنوبة ومن دوز ومن باجة.
وبينت المديرة العامة لوكالة احياء التراث والتنمية الثقافية ربيعة بلفقيرة أن هذه التظاهرة تندرج في إطار الاحتفاء بشهر التراث في دورته 35 ، وفي سياق تصور عام تعمل عليه وزارة الشؤون الثقافية ويعنى بكيفية تثمين موقع اوذنة واستغلال مختلف مكوناته وشواهده التراثية.
ويأتي تنظيم الدورة الثانية من تظاهرة اوذنة للدراجات وفق ذات المصدر كذلك ، لمزيد التعريف بالموقع ، وإبراز مكوناته والتي منها مسلك الدراجات او المسلك الصحي الذي يجمع في مساره بين المتعة البصرية من خلال امتداده بين المساحات الخضراء والاطلالة الساحرة على الهضاب والسهول المحاذية وهو ما اهله ليكون ملائما لمثل هذا النوع من الرياضات التي تجذب الدراجين والعائلات الراغبة في اكتشاف الكنوز الاثرية من منظور مختلف.
وانطلق الدراجون من أمام المسرح المدرج وصولا الى قمة الكابيتول التي تمثل أعلى نقطة في المسلك، ليستشرفوا من خلال إطلالة بانورامية ساحرة على كامل الموقع والسهول المحيطة به ، ولينطلقوا في مسار يمتد على أكثر من 2،5 كلم تمت فيه مراعاة نوعية التربة والمواد الطبيعية التي تضمن سلامة الدراجين وسلاسة العبور دون المساس بالموقع وقيمته التاريخية.
واشتملت التظاهرة إضافة الى الجولة الاستكشافية عبر الدراجات النارية والعادية على عروض وأنشطة تنشيطية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية ، و ألعاب جماعية وفكرية تعزّز روح المشاركة والتفاعل ، هذا الى جانب تركيز فضاء مخصّص لتعليم ركوب الدراجات لفائدة المبتدئين بإشراف مختصين، ومكتبة متجولة لتعزيز البعد الثقافي والمعرفي، هذا إلى جانب فقرات موسيقية أضفت على التظاهرة بعدًا احتفاليًا خاصا
وشارك في التظاهرة حوالي 200 رياضي من الهواة يمثلون نوادي لرياضة الدراجات بدور الثقافة قدموا من اريانة ومنوبة ومن دوز ومن باجة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328492