Bookmark article
Publié le Mercredi 28 Janvier 2026 - 13:16
قراءة: 2 د, 3 ث
اتفق وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد، أمس الثلاثاء، مع نظيره من جمهورية الصومال الفيدرالية سليم عليو إبراو، وزير العمل والشؤون الاجتماعية، على الشروع في بلورة مذكرة تفاهم ومخطط تنفيذي لمختلف برامج التعاون الثنائي المبرمجة بين البلدين.
وجاء هذا الاتفاق خلال لقاء جمع الوزيرين بمدينة الرياض، على هامش مشاركتهما في أشغال المؤتمر الدولي لسوق العمل، المنعقد يومي 26 و27 جانفي.
وتناول اللقاء إمكانيات تطوير التعاون التونسي-الصومالي في مجالات التكوين المهني والتشغيل وريادة الأعمال.
واستعرض رياض شوّد بالمناسبة ملامح التجربة التونسية في مجال التكوين المهني، مبرزًا دورها في التحكم في نسب البطالة وتعديل سوق الشغل عبر توفير كفاءات مؤهلة تستجيب لحاجيات السوق الوطنية والدولية.
وأكد الوزير أن الهياكل الراجعة بالنظر لوزارة التشغيل والتكوين المهني تعمل في إطار متكامل لتنفيذ سياسات الدولة في مجالات التشغيل، والتكوين المهني، وريادة الأعمال، وهندسة التكوين، وتكوين المكوّنين.
ومن جانبه، عبّر الوزير الصومالي عن إعجابه بالتجربة التونسية في مجال التكوين المهني، واصفًا إياها بالتجربة الرائدة التي يمكن الاستئناس بها وتطوير التعاون على أساسها.
لقاء تونسي–فلسطيني لتعزيز الشراكة في التشغيل والتكوين
وفي السياق ذاته، التقى وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد، يوم الثلاثاء بمدينة الرياض، وزيرة العمل الفلسطينية إيناس عطاري، وذلك على هامش مشاركتهما في فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل.
وحضر اللقاء كلّ من محمد معز قاره علي، القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الجمهورية التونسية بالرياض، وحمودة القابسي عن وزارة التشغيل والتكوين المهني.
مذكرة تفاهم ومواقف ثابتة
واستهلّ الوزير التونسي كلمته بالتذكير بموقف رئيس الجمهورية قيس سعيّد الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني في استرجاع حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة.
كما عبّر عن استعداد وزارة التشغيل والتكوين المهني لدفع التعاون المشترك مع الجانب الفلسطيني في مجالات التشغيل والتكوين المهني وريادة الأعمال.
وأكد أن هذا اللقاء يندرج في إطار استكمال بلورة مشروع مذكرة تفاهم مقترحة من الجانب التونسي، مع إبداء الاستعداد لوضع الخبرات والتجارب التونسية الناجحة على ذمة طالبي التكوين والباحثين عن شغل والراغبين في بعث المشاريع من الفلسطينيين.
محاور التعاون المقترحة
ويتضمن مشروع مذكرة التفاهم جملة من مجالات التعاون، من أبرزها:
* إعداد برامج مشتركة لتحسين التشغيلية والإدماج المهني وريادة الأعمال.
* تبادل الخبرات والتجارب في مجالات التكوين المهني، وآليات التشغيل، وتكوين المكوّنين، وهندسة التكوين.
* تنظيم عمليات التوأمة والتعاون بين الهياكل المعنية بالتكوين المهني والتشغيل وريادة الأعمال في البلدين.
ومن جهتها، ثمّنت وزيرة العمل الفلسطينية مواقف تونس الداعمة للقضية الفلسطينية، معربة عن تقديرها للمبادرة التونسية، ومبدية رغبة بلادها في تمكين الشباب الفلسطيني من الالتحاق بمؤسسات التكوين المهني في تونس، إضافة إلى إحداث منصة إلكترونية مشتركة لدعم التأهيل والتكوين ومرافقة الراغبين في بعث المشاريع والاستفادة من الخبرة التونسية في هذا المجال.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322713