إقبال محتشم من المواطنين وحضور غير مكتمل للفلاحين في اليوم الاول من "سوق الفلاح" بمقر المنظمة الفلاحية

كان الاقبال في اليوم الاول من الدورة الأولى من "سوق الفلاح" التي افتتحت، الخميس، بمقر الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري بحي الخضراء، محتشما حول اجنحة العارضين، كما لم يكن حضور الفلاحين العارضين مكتملا، فيما كانت الاسعار المعروضة أقل قليلا من تلك المتداولة خارج هذه السوق وعرض المنتجات متواضعا.
ويهدف الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري من خلال مبادرة "سوق الفلاح"، التي تتواصل حتى 3 مارس 2025، إلى ربط الفلاح بالمستهلك بمناسبة شهر رمضان المعظم ، والتأسيس لمشروع جديد يتمثل في إحداث فضاء قار لسوق الفلاح يكون مفتوحا طوال السنة بما يساعد على ربط صلة مباشرة بين الفلاح والمستهلك.
ويهدف الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري من خلال مبادرة "سوق الفلاح"، التي تتواصل حتى 3 مارس 2025، إلى ربط الفلاح بالمستهلك بمناسبة شهر رمضان المعظم ، والتأسيس لمشروع جديد يتمثل في إحداث فضاء قار لسوق الفلاح يكون مفتوحا طوال السنة بما يساعد على ربط صلة مباشرة بين الفلاح والمستهلك.
وقال عضو المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد والمكلف بالتجارة الداخلية والمغاربية والتسويق، أنور الحراثي، في تصريح إعلامي ، أن هذه المبادرة تجمع 38 فلاحا سيعرضون منتجاتهم بالتناوب طوال فترة السوق.
وأردف "تتوفر العديد من المنتجات على غرار التمور وزيت الزيتون والتوابل والغلال ومشتقات الحبوب والأسماك والدواجن…"، مشيرًا إلى أن الخضروات ستكون متاحة بداية من يوم غد الجمعة.
وتابع بقوله: "انه سيتم، في مرحلة ثانية، تعميم هذه المبادرة على كافة مناطق الجمهورية بالتعاون مع البرنامج الإيطالي لبعث وإدارة أسواق المزارعين "مامي"، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات الجمعيات والمنظمات الفلاحية في إطلاق وإدارة الأسواق لصالح الفلاحين.
كما "يرنو إلى جعل هذه الأسواق متواصلة على مدار العام لتشجيع التسويق المباشر لكافة المنتجات الفلاحية، مثل التمور وزيت الزيتون والغلال والخضروات"، وفق الحراثي.
وأكد المتحدث أن "الأسعار المقترحة أقل من تلك المتداولة في الأسواق، وهذه تجربة أولى ولم يكن من السهل إقناع الفلاحين بالتنقل بسبب انشغالاتهم المتعددة، إلا أن هذه التجربة ستساعدنا على تنظيم أنفسنا بشكل أفضل مستقبلا".
وشدد رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك، عمّار ضيّة، من جهته، على أن المنظمة تدعو على الدوام إلى تقريب المنتجين من المستهلكين لتسهيل وصولهم إلى منتجات ذات جودة عالية وبأسعار أفضل، مع الحد من تدخل الوسطاء.
وأعرب ضيّة عن أمله في تعميم هذه التجربة على كافة المناطق، خاصة في الأحياء الشعبية، لتشمل شريحة أوسع من المواطنين، مؤكدًا ضرورة توعية الفلاحين بأهمية التسويق المباشر لمنتجاتهم.
يذكر ان مسؤولون عن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري وعن البرنامج الإيطالي لبعث وإدارة أسواق المزارعين "مامي"، اتفقوا على تنفيذ خطة مشتركة لإحداث أسواق نموذجية لترويج المواد الفلاحية بصفة مباشرة للمستهلكين.
ويهتم البرنامج الإيطالي، وفق بلاغ نشره الاتحاد، يوم 8 فيفري 2024، بتطوير مهارات الجمعيات والمنظمات الفلاحية في مجال بعث وإدارة أسواق المزارعين.
وتركز هذه الأسواق على قواعد حديثة ومتطورة تعتمد على التصنيف والتعليب وتضمن توفير السلع بصفة مستمرة وبأسعار معقولة وجودة عالية وتضمن كذلك الحدّ من تدخل الوسطاء والمضاربين والمحتكرين الذين يتحكمون في مسالك التوزيع.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 303966