JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ارتفاع الطلب بسبب موجة الحر وراء الضغوط الظرفية في تزويد السوق بالمياه المعدنية المعلبة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/632af630f001d8.61355011_pkifomlnjghqe.jpg>


أوضحت الغرفة النقابية الوطنية لمنتجي المشروبات غير الكحولية أن الضغوط الظرفية التي شهدها تزويد السوق بالمياه المعدنية المعلبة في بعض مناطق الجمهورية تعود أساسا إلى الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة وما رافقه من زيادة كبيرة ومتسارعة في الطلب.

وأفادت الغرفة، في بيان توضيحي، بأن الطلب تجاوز خلال بعض الفترات المعدلات المعتادة للاستهلاك في الموسم الصيفي، مما أدى إلى استهلاك جزء هام من المخزونات الاحتياطية التي أعدتها المؤسسات المنتجة استعدادا لفترة الذروة.


أخبار ذات صلة:
لطفي الرياحي: إضطراب التزود بالمياه المعدنية ظرفي ولا يرقى إلى أزمة هيكلية...


وتزامنت هذه الزيادة في الطلب مع اضطرابات وانقطاعات متكررة في التيار الكهربائي بعدد من مناطق الجمهورية، وهو ما أثر على السير العادي لبعض وحدات الإنتاج، وتسبب في بعض الحالات في توقف خطوط الإنتاج وتعطل تجهيزات صناعية، استوجب تدخلات فنية وأعمال صيانة وإعادة تشغيل قبل استئناف نسق الإنتاج المعتاد.




وأكدت الغرفة أن 31 وحدة لإنتاج المياه المعدنية بمختلف مناطق الجمهورية تعمل حاليا بأقصى طاقاتها الممكنة، بما مكن من مواصلة تزويد السوق مباشرة من الإنتاج اليومي، بالتوازي مع إعادة الوحدات المتضررة تدريجيا إلى نسقها الطبيعي، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة الصحية.

ونفت الغرفة وجود أي نية لدى منخرطيها لافتعال نقص في المياه المعدنية المعلبة أو حجب المنتوج عن السوق أو ممارسة أي شكل من أشكال المضاربة.

وأوضحت أن قطاع المياه المعدنية المعلبة في تونس يضم 31 مصنعا موزعة على مختلف مناطق البلاد، ويتميز بتعدد المؤسسات والعلامات التجارية وارتفاع مستوى المنافسة، مشيرة إلى أن حصة أي شركة أو مجموعة شركات ناشطة في القطاع لا تتجاوز 25 بالمائة من السوق، بما ينفي، وفق الغرفة، وجود وضعية هيمنة تسمح لطرف واحد بالتحكم في الكميات المعروضة أو نسق التزويد.

وأكدت الغرفة تواصل التنسيق بين المؤسسات المنتجة ووزارة التجارة وتنمية الصادرات ومختلف المصالح المختصة، بهدف ضمان انتظام التزويد وتحقيق أفضل توازن ممكن في توزيع الكميات المتوفرة بين مختلف الجهات.

وشددت على أن الضغوط الحالية ظرفية، مؤكدة أن القطاع في حالة تعبئة كاملة لاستعادة النسق العادي للتزويد في أقرب الآجال.

كما دعت مختلف المتدخلين في مسالك التوزيع إلى ضمان انسيابية وصول المياه المعدنية إلى المستهلك وتفادي التخزين غير الاعتيادي، وحثت المستهلكين على اعتماد نسق شراء عادي يتناسب مع حاجياتهم الفعلية، بما يساهم في الحد من الضغط الظرفي على السوق.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334499

babnet