مصر قد تنضم إلى تحالف الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان.. مخاوف إسرائيلية من تحوّل استراتيجي
تتزايد التكهنات بشأن إمكانية انضمام مصر إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة من شأنها، في حال تحققت، أن تعيد رسم جانب من التوازنات والتحالفات الأمنية في المنطقة.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر تركية رفيعة أن القاهرة قد تنضم إلى التحالف الدفاعي الجديد بعد تسوية عدد من المسائل الفنية، مشيرة إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تحدث عن إمكانية توسيع الاتفاقية لتشمل دولا أخرى في المنطقة.
وبحسب المصدر ذاته، تثير إمكانية انضمام مصر اهتماما ومخاوف في إسرائيل، بالنظر إلى الثقل السياسي والعسكري والجغرافي الذي تمثله القاهرة، وعلاقاتها الاستراتيجية مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، فضلا عن موقعها المحوري في المنطقة.
تحالف يضم قوى عسكرية واقتصادية كبرى
وتجمع الاتفاقية الحالية ثلاث دول تتمتع بقدرات عسكرية واقتصادية مختلفة؛ فالسعودية تمتلك ثقلا اقتصاديا وموارد مالية كبيرة، بينما تعد باكستان قوة نووية، في حين تمتلك تركيا صناعة دفاعية متطورة وقوات مسلحة كبيرة.
وتنص الاتفاقية، وفق ما أعلنته الدول الموقعة، على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يعد هجوما عليها جميعا، مع تطوير التعاون في مجالات الدفاع والتدريب وتبادل المعلومات والتكنولوجيا والصناعات العسكرية.
وقال فيدان، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية، إن الاتفاقية ليست موجهة ضد دولة بعينها، مؤكدا أن إيران ليست مستهدفة من التحالف، وأن الهدف يتمثل في تعزيز الأمن والردع والتعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء.
كما أشار إلى أن الاتفاقية لا تقتصر بالضرورة على الدول الثلاث، وأن الرؤية التركية تتجه إلى إمكانية توسيع إطارها مستقبلا ليشمل دولا أخرى.
مخاوف إسرائيلية
وترى «يديعوت أحرونوت» أن انضمام مصر إلى هذا الإطار الدفاعي قد تكون له انعكاسات استراتيجية على إسرائيل، باعتبار أن القاهرة تمثل إحدى الركائز الأساسية للترتيبات الأمنية في المنطقة، كما أنها أول دولة عربية وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل.
وتشير الصحيفة إلى أن الجمع بين القدرات العسكرية التركية والتكنولوجيا الدفاعية، والقوة المالية السعودية، والثقل المصري، والقدرات العسكرية والنووية الباكستانية، يمكن أن يؤدي إلى ظهور كتلة إقليمية ذات وزن عسكري واقتصادي كبير.
كما تعتبر الصحيفة أن هذا التطور يأتي في سياق تزايد الشكوك لدى عدد من دول المنطقة بشأن مدى الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية، إلى جانب تصاعد التوترات الإقليمية.
القاهرة.. ثقل استراتيجي للتحالف
وفي حال انضمام مصر، سيكتسب التحالف الجديد بعدا مختلفا بالنظر إلى حجم القوات المسلحة المصرية وموقع البلاد الجغرافي وإطلالتها على البحرين المتوسط والأحمر، فضلا عن ثقلها السكاني والسياسي.
غير أن المعطيات الواردة في التقرير لا تشير إلى أن القاهرة اتخذت قرارا نهائيا بالانضمام، وإنما تتحدث عن احتمال ودعوة للانضمام بعد معالجة عدد من المسائل الفنية.
ويأتي الحديث عن توسيع الاتفاقية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتغير طبيعة التحالفات والترتيبات الأمنية الإقليمية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر تركية رفيعة أن القاهرة قد تنضم إلى التحالف الدفاعي الجديد بعد تسوية عدد من المسائل الفنية، مشيرة إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تحدث عن إمكانية توسيع الاتفاقية لتشمل دولا أخرى في المنطقة.
وبحسب المصدر ذاته، تثير إمكانية انضمام مصر اهتماما ومخاوف في إسرائيل، بالنظر إلى الثقل السياسي والعسكري والجغرافي الذي تمثله القاهرة، وعلاقاتها الاستراتيجية مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، فضلا عن موقعها المحوري في المنطقة.
تحالف يضم قوى عسكرية واقتصادية كبرى
وتجمع الاتفاقية الحالية ثلاث دول تتمتع بقدرات عسكرية واقتصادية مختلفة؛ فالسعودية تمتلك ثقلا اقتصاديا وموارد مالية كبيرة، بينما تعد باكستان قوة نووية، في حين تمتلك تركيا صناعة دفاعية متطورة وقوات مسلحة كبيرة.وتنص الاتفاقية، وفق ما أعلنته الدول الموقعة، على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يعد هجوما عليها جميعا، مع تطوير التعاون في مجالات الدفاع والتدريب وتبادل المعلومات والتكنولوجيا والصناعات العسكرية.
وقال فيدان، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية، إن الاتفاقية ليست موجهة ضد دولة بعينها، مؤكدا أن إيران ليست مستهدفة من التحالف، وأن الهدف يتمثل في تعزيز الأمن والردع والتعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء.
كما أشار إلى أن الاتفاقية لا تقتصر بالضرورة على الدول الثلاث، وأن الرؤية التركية تتجه إلى إمكانية توسيع إطارها مستقبلا ليشمل دولا أخرى.
مخاوف إسرائيلية
وترى «يديعوت أحرونوت» أن انضمام مصر إلى هذا الإطار الدفاعي قد تكون له انعكاسات استراتيجية على إسرائيل، باعتبار أن القاهرة تمثل إحدى الركائز الأساسية للترتيبات الأمنية في المنطقة، كما أنها أول دولة عربية وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل.وتشير الصحيفة إلى أن الجمع بين القدرات العسكرية التركية والتكنولوجيا الدفاعية، والقوة المالية السعودية، والثقل المصري، والقدرات العسكرية والنووية الباكستانية، يمكن أن يؤدي إلى ظهور كتلة إقليمية ذات وزن عسكري واقتصادي كبير.
كما تعتبر الصحيفة أن هذا التطور يأتي في سياق تزايد الشكوك لدى عدد من دول المنطقة بشأن مدى الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية، إلى جانب تصاعد التوترات الإقليمية.
القاهرة.. ثقل استراتيجي للتحالف
وفي حال انضمام مصر، سيكتسب التحالف الجديد بعدا مختلفا بالنظر إلى حجم القوات المسلحة المصرية وموقع البلاد الجغرافي وإطلالتها على البحرين المتوسط والأحمر، فضلا عن ثقلها السكاني والسياسي.غير أن المعطيات الواردة في التقرير لا تشير إلى أن القاهرة اتخذت قرارا نهائيا بالانضمام، وإنما تتحدث عن احتمال ودعوة للانضمام بعد معالجة عدد من المسائل الفنية.
ويأتي الحديث عن توسيع الاتفاقية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتغير طبيعة التحالفات والترتيبات الأمنية الإقليمية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334243