ممثل خامنئي: البنية التحتية الأمريكية العسكرية بمتناولنا.. الرد سيكون ساحقا في جميع القواعد بالمنطقة
أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني للشؤون الإدارية عبد الله حاجي صادقي أن أي عمل عدواني ضد إيران سيعرض البنية التحتية العسكرية الكاملة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة للخطر.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (IRNA) عن صادقي الذي يمثل أيضا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الحرس الثوري قوله: "اليوم ليس قاعدة واحدة فحسب، بل البنية التحتية الكاملة للولايات المتحدة وعملائها الإقليميين ضمن متناولنا. القوات المسلحة مستعدة للقتال، وأي حركة من قبل العدو ستواجه ردا ساحقا على الأرض، في البحر، وفي جميع القواعد الأمريكية في المنطقة".
تصريحات المسؤول الإيراني تأتي ردا على التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي صرح بأن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران.
وأعرب ترامب عن أمله في أن تجلس طهران على طاولة المفاوضات وتبرم صفقة "عادلة ومنصفة" تشمل التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وذكر الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة شنت في جوان من العام الماضي ضربات على منشآت نووية إيرانية في عملية أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل"، وحذر من أن "الهجوم التالي سيكون أسوأ"، داعيا إلى منع حدوث ذلك.
ويُظهر التصعيد اتساع هوة الثقة بين واشنطن وطهران، حيث تتحول الدبلوماسية إلى تهديدات عسكرية مباشرة. وتؤكد إيران من خلال هذا الخطاب على قدرتها على الرد في عمق المنطقة، مستفيدة من ترسانتها الصاروخية المتطورة وشبكة الوكلاء والحلفاء، في محاولة لردع أي عمل عسكري أمريكي محتمل.
وتبقى المنطقة على حافة الهاوية مع استمرار تراكم القوات العسكرية الأمريكية ورفض إيران للمطالب الأمريكية الأساسية، مما يزيد من احتمالات المواجهة المباشرة التي قد تشعل صراعا إقليميا واسع النطاق.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (IRNA) عن صادقي الذي يمثل أيضا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الحرس الثوري قوله: "اليوم ليس قاعدة واحدة فحسب، بل البنية التحتية الكاملة للولايات المتحدة وعملائها الإقليميين ضمن متناولنا. القوات المسلحة مستعدة للقتال، وأي حركة من قبل العدو ستواجه ردا ساحقا على الأرض، في البحر، وفي جميع القواعد الأمريكية في المنطقة".
تصريحات المسؤول الإيراني تأتي ردا على التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي صرح بأن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران.
وأعرب ترامب عن أمله في أن تجلس طهران على طاولة المفاوضات وتبرم صفقة "عادلة ومنصفة" تشمل التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وذكر الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة شنت في جوان من العام الماضي ضربات على منشآت نووية إيرانية في عملية أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل"، وحذر من أن "الهجوم التالي سيكون أسوأ"، داعيا إلى منع حدوث ذلك.
ويُظهر التصعيد اتساع هوة الثقة بين واشنطن وطهران، حيث تتحول الدبلوماسية إلى تهديدات عسكرية مباشرة. وتؤكد إيران من خلال هذا الخطاب على قدرتها على الرد في عمق المنطقة، مستفيدة من ترسانتها الصاروخية المتطورة وشبكة الوكلاء والحلفاء، في محاولة لردع أي عمل عسكري أمريكي محتمل.
وتبقى المنطقة على حافة الهاوية مع استمرار تراكم القوات العسكرية الأمريكية ورفض إيران للمطالب الأمريكية الأساسية، مما يزيد من احتمالات المواجهة المباشرة التي قد تشعل صراعا إقليميا واسع النطاق.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322834