موسم الهجرة إلى المسرح من 28 جوان إلى 18 جويلية 2026
تنطلق مساء اليوم بفضاء التياترو بالعاصمة فعاليات تظاهرة "موسم الهجرة إلى المسرح" وتتواصل إلى غاية 18 جويلية 2026.
وينقسم برنامج هذه التظاهرة إلى قسمين يمتد الأول من 28 جوان إلى 7 جويلية ويتم خلاله تقديم عروض الأطفال واليافعين، أما القسم الثاني فيمتد من 8 إلى 18 جويلية، ويتم خلاله تقديم عروض الشباب والكهول.
هذه التظاهرة التي تقام تحت إشراف فني للمسرحي وصاحب هذا الفضاء الثقافي الخاص، توفيق الجبالي، تقدم عروض هواية ساهم في تأطيرها عدد من المسرحيين وهم منير العماري و أسامة الماكني وصبري عبد اللاوي وفاطمة الفالحي ويسرا عموري ونوفل العزارة وياسمين الديماسي ووليد العيادي وهيكل الرحالي.
وتضمن النص التقديمي لهذا الموعد السنوي الذي دأب فضاء التياترو على تنظيمه ما يلي، "إن كان لا بد من موعد ثابت فهذا موسم الهجرة السنوي للمسرح، لا للاختباء بل للظهور .. صراحة و بوجه مكشوف لكن خلف الملابس والأضواء والاكسوارات حول ما لا يقال أو يوهم بالقول، أجيال وأعمار واهتمامات مختلفة تركب لنفسها قصصا و أطوارا لا يمكن أن تحدث لها في الواقع، فالواقع لا وجه له و لا صوت فماذا يمكن أن يحدث، لا احد يدري تعالوا لنبحث لعل في الأمر فنا مخفيا".
وينقسم برنامج هذه التظاهرة إلى قسمين يمتد الأول من 28 جوان إلى 7 جويلية ويتم خلاله تقديم عروض الأطفال واليافعين، أما القسم الثاني فيمتد من 8 إلى 18 جويلية، ويتم خلاله تقديم عروض الشباب والكهول.
هذه التظاهرة التي تقام تحت إشراف فني للمسرحي وصاحب هذا الفضاء الثقافي الخاص، توفيق الجبالي، تقدم عروض هواية ساهم في تأطيرها عدد من المسرحيين وهم منير العماري و أسامة الماكني وصبري عبد اللاوي وفاطمة الفالحي ويسرا عموري ونوفل العزارة وياسمين الديماسي ووليد العيادي وهيكل الرحالي.
وتضمن النص التقديمي لهذا الموعد السنوي الذي دأب فضاء التياترو على تنظيمه ما يلي، "إن كان لا بد من موعد ثابت فهذا موسم الهجرة السنوي للمسرح، لا للاختباء بل للظهور .. صراحة و بوجه مكشوف لكن خلف الملابس والأضواء والاكسوارات حول ما لا يقال أو يوهم بالقول، أجيال وأعمار واهتمامات مختلفة تركب لنفسها قصصا و أطوارا لا يمكن أن تحدث لها في الواقع، فالواقع لا وجه له و لا صوت فماذا يمكن أن يحدث، لا احد يدري تعالوا لنبحث لعل في الأمر فنا مخفيا".




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331972