JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

عمادة المهندسين تنظم المنتدى الوطني للتوجيه الهندسي بمشاركة 25 مدرسة هندسية

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/68b6c593c7b553.89432488_ihkpnqmfeojlg.jpg>


احتضنت عمادة المهندسين التونسيين، يوم السبت، بمقرها بالعاصمة، فعاليات المنتدى الوطني للتوجيه الجامعي 2026، الذي يتواصل على مدى يومين تحت شعار "معًا نبني مهندسي الغد"، بمشاركة 25 مدرسة هندسية عمومية وخاصة، إلى جانب عدد من الخبراء والمهندسين وممثلي مؤسسات التعليم العالي.

ويهدف المنتدى إلى مرافقة الناجحين في امتحان البكالوريا والمناظرات الوطنية للالتحاق بالمدارس الهندسية، وأوليائهم، عبر التعريف بمختلف مسالك التكوين الهندسي وآفاقها الأكاديمية والمهنية، وتوفير فضاء للحوار المباشر مع المختصين لمساعدتهم على اختيار المسار الجامعي الأنسب.


وأكد عميد المهندسين التونسيين، محسن الغرسي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن المنتدى أتاح الفرصة للإجابة عن مختلف تساؤلات التلاميذ وأوليائهم والتعريف ببرامج التكوين التي توفّرها المدارس الهندسية وآفاق تشغيل خريجيها مشيرا إلى أن العمادة تتلقى خلال كل صائفة آلاف المكالمات من العائلات للاستفسار حول مدى اعتراف الدولة بالمدارس الهندسية الخاصة وجودة التكوين الذي تقدمه، خاصة في ظل ارتفاع معاليم الدراسة بها.




وأوضح أن إسناد التراخيص لفتح المدارس الهندسية من مشمولات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في حين تضطلع عمادة المهندسين بمهمة متابعة جودة التكوين الهندسي والتثبت من مطابقته للمعايير الأكاديمية المعتمدة.

ولفت إلى أن بعض برامج التكوين في عدد من المدارس الخاصة لا تواكب التطورات العالمية في التعليم الهندسي، خلافًا لما هو معمول به في أغلب المدارس العمومية، مبيّنًا أن العمادة تنشر سنويًا قائمة محينة بالمدارس الهندسية المعترف بها، إلا أنها ارتأت هذه السنة تنظيم المنتدى لتجميع مختلف المؤسسات المعترف بها في فضاء واحد، بما يضمن لحاملي شهادات البكالوريا وأوليائهم الاطلاع على مختلف الاختصاصات في إطار من الشفافية والثقة.

وأكد أن قطاع الهندسة يشهد تطورًا متسارعًا وظهور اختصاصات جديدة باستمرار، وهو ما يجعل التوجيه العلمي الدقيق أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ومن جانبهم، ثمّن عدد من التلاميذ المشاركين هذه التظاهرة، التي ساعدتهم على تكوين صورة أوضح عن مختلف الشعب الهندسية، حسب تأكيدهم.

وقال التلميذ علي الأشهب، المتحصل على شهادة البكالوريا شعبة رياضيات، إن المنتدى مكّنه من التعرف عن قرب على اختصاصات هندسية لم يكن على دراية بها، كما أتاح له فرصة التحاور مباشرة مع الخبراء وممثلي المدارس، مما ساعده على تضييق دائرة الاختيار.

أما التلميذة شهد بوطار، المتحصلة على باكالوريا علوم تجريبية، فأكدت أنها كانت تعيش حالة من الحيرة بشأن اختيار الشعبة الجامعية، إلا أن اللقاءات المباشرة مع المختصين والعروض المقدمة خلال المنتدى ساعدتها على إزالة جانب كبير من الغموض واتخاذ قرارها بثقة أكبر.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للمنتدى تكريم المتفوقين في امتحان البكالوريا، تثمينًا لتميزهم الدراسي وتشجيعًا لهم على مواصلة التفوق في مسيرتهم الجامعية والمهنية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331943

babnet