مدنين: مسابقة تراث جربة العالمي في عيون الناشئة جسر ربط بين عراقة الماضي ومسؤولية الحاضر
احتضن يوم السبت مركز اليف بجزيرة جربة فعاليات مسابقة بين معاهد الجزيرة انتظمت للسنة الثانية على التوالي تتمثل في انجاز اشرطة فيديو حول التراث اللامادي في اطار تنفيذ احد محاور مشروع تشريك الفاعلين المحليين في الحفاظ المستدام على التراث العالمي بجربة الذي جاء ضمن مبادرة خاصة لوضع خطة عمل مشتركة من اجل صون التراث والمحافظة عليه وذلك بمقتضى اتفاقية اولى من نوعها ابرمت بين مؤسسة الصادق بسرور واليونسكو .
وتهدف هذه المسابقة التي ساهم في الاعداد لها مؤسسة بسرور واليونسكو والمعهد الوطني للتراث والمندوبية الجهوية للتربية الى تشريك الشباب في فهم رؤيتهم للتراث بجربة كتراث عالمي وابرازه وتثمينه سواء منه كتراث مادي او لامادي عبر كابسولات فيديو بما يعكس مدى وعي هؤلاء الشباب ودورهم في المحافظة على هذا التراث من منطلق المسؤولية الافقية والمشتركة التي يتقاسمها الجميع لصون التراث وحفظه وتثمينه وفق سناء علام مسؤولة بالنيابة عن قطاع الثقافة بمكتب اليونسكو للدول المغاربية.
واضافت ان هذه المسابقة شكلت فرصة ابرز خلالها التلاميذ عدة تقاليد ومهارات وممارسات ومناظر تشكل خصوصيات جربة المتفردة وابرزت عناصر مهمة من التراث غير المادي بالجزيرة كفن الخزف والصيد بالزرايد بطرق مختلفة بادوات رقمية وتساؤلات وابداع بينت ان التراث ليس شيئا جامدا بل يظل حيا ومتجددا ينقل ويتقاسم ويعاد تثمينه على يد الاجيال الجديدة مشددة على اهمية المسابقة في تاكيد ان الحفاظ على التراث يبدا من خطوة بسيطة من ان ننظر ونفهم ونهتم ونروي فينشأ الارتباط بالمكان وتتشكل الارادة لحمايته والحفاظ عليه حسب قولها.
واعتبرت ان التعليم من اقوى مسائل ضمان الحفاظ المستدام على التراث يجعل الشاب عند اكتشاف قيمة تراثه يصبح سفيرا له وفاعلا في صياغة مستقبله وهو ما يجعل منظمة اليونسكة تواصل دعم المبادرات التي من شانها ان تمكن الشباب من المشاركة الفاعلة في تنمية ابداعهم والاسهام في صون التراث العالمي داعية الى ان تكون هذه العروض نقطة انطلاق لمشاريع اخرى والتزامات جديدة وان يحتفظ كل مشارك بهذه الرغبة في رواية قصة للعالم حول تراث لا يحيى الا بالمشاركة.
وتم في هذا اليوم تقديم العروض المشاركة وتتويج الفائزين الخمسة من بين 13 عرض فيديو شارك به نحو 89 تلميذ من 8 معاهد بجزيرة جربة صورت رؤية الشباب التلمذي للتراث في حفل متميز احتفى بالشباب وبالابداع من بوابة التراث والتاريخ العريق لجزيرة جربة فكشفت مجموعة من العروض تراث جربة المسجل تراثا عالميا باليونسكو بعيون الشباب وبعدساتهم الذكية بينت ان تراث جربة ليس مجرد صفحات في كتب التاريخ او معالم جامدة قد تصبح في يوم اطلالا بل ابرز الشباب التراث روحا تسري في التفاصيل اليومية وعادات تتنفس وحرف تعاش.
ومثلت هذه المسابقة بما قدمته من اعمال ابداعية جسرا يربط بين عراقة الماضي ومسؤولية الحاضر اثبت فيها تلاميذ معاهد جربة ان على عاتقهم رسالة الوعي باهمية التراث اللامادي وتثمينه ليبقى حيا نابضا للاجيال القادمة وصاغو هذه الرسالة باسلوب خاص ابدع وامتع فعكست اعمالهم رؤيتهم الى المجال بعيون مختلفة وتاملهم فيكل ما يحيط بهم واستنطاق التاريخ والاصغاء الى روايات نقلتها عائلاتهم واعادة سردها باسلوب وكلمات ومنظور خاص فاثبتوا ان التراث قادر على ان يكون مصدر للذاكرة وفضاء للابداع.
تنوعت المواضيع واختلفت رؤى المشاركين للتراث ولزوايا سلطوا عليها الضوء الا ان قواسم مشتركة بينها في ذلك الاعتزاز بالتراث وواجب صونه والمحافظة عليه وعمق مسؤولية ان يبقى وينقل الى الاجيال المقبلة شهادة عن عراقة تاريخ وابداع اجداد.
وفاز في هذه المسابقة بالمرتبة الاولى والثانية معهد ابن عرفة بجربة حومة السوق من خلال عرض الزربة بالمرتبة الاولى ونداء الطين بالمرتبة الثانية فيما فاز بالمرتبة الثالثة العرض "جربة لؤلؤة التراث التونسي " لمعهد جربة اجيم الذي فاز بالمرتبة الخامسة ايضا عن عرضه الكنز المجهول ليتحصل على المرتبة الرابعة معهد ميدون بعمله حوم وعيشة غوم.
وقال مؤطر العمل الفائز بالمرتبة الاولى حفيظ العباسي ان هذه المشاركة هي للمرة الثانية بعد فوز بالمرتبة الثانية في مسابقة السنة الماضية حول التراث المادي ليحصل عملهم الحالي على المرتبة الاولى متناولا بالاهتمام طريقة الصيد بالزرايب في جزيرة جربة كتقنية فريدة ومصنة كتراث لامادي باليونسكو قادت المتفرج الى رحلة بحرية كشفت ووثقت هذه التقنية في الصيد فكان العمل مراة لابراز هذه التقنية الى العالم في تجربة متفردة احسنت التعامل مع البيئة.
واضاف ان تجربة التعامل مع مسائل تراثية بعيون التلاميذ كانت مهمة وناجعة اعادت نظرة التلاميذ الى تراثهم واستكشاف وتوثيق عدة جوانب من هذا التراث بما نمى وعيهم بقيمة التراث واعاد نظرتهم اليه وحفزهم الى مواصلة توثيق التراث وتثمينه وصونه.
وللتذكير فان مشروع تشريك الفاعلين المحليين في الحفاظ المستدام على التراث دام سنتين وينتهي اليوم بهذا النشاط التحسيسي ضمن سلسلة من الانشطة الاخرى التي هي في مراحل مختلفة بين المنتهية والمتواصلة على ان يتم التميد فيه لسنتين مقبلتين بانشطة اخرى ضمن مرحلة جديدة سيعلن عنها لاحقا وفق ناصر بوعبيد منسق محلي لمشروع الشراكة بين اليونسكو ومؤسسة بسرور.
واشار الى ان عدة عناصر تم انجازها في المرحلة المنتهية للمشروع ومنها انجاز فضاء تاليفي لممتلك جربة تراث عالمي من اعداد فريق تقني كبير وانجاز انشطة اخرى باستثناء مكون اخر يتعلق بصياغة خطوط مرجعية لمثال حماية وتثمين الممتلك سيتم اعادة اعلان طلب العرض الى موفى جويلية على ان ينجز في المرحلة الثانية من المشروع .
وتهدف هذه المسابقة التي ساهم في الاعداد لها مؤسسة بسرور واليونسكو والمعهد الوطني للتراث والمندوبية الجهوية للتربية الى تشريك الشباب في فهم رؤيتهم للتراث بجربة كتراث عالمي وابرازه وتثمينه سواء منه كتراث مادي او لامادي عبر كابسولات فيديو بما يعكس مدى وعي هؤلاء الشباب ودورهم في المحافظة على هذا التراث من منطلق المسؤولية الافقية والمشتركة التي يتقاسمها الجميع لصون التراث وحفظه وتثمينه وفق سناء علام مسؤولة بالنيابة عن قطاع الثقافة بمكتب اليونسكو للدول المغاربية.
واضافت ان هذه المسابقة شكلت فرصة ابرز خلالها التلاميذ عدة تقاليد ومهارات وممارسات ومناظر تشكل خصوصيات جربة المتفردة وابرزت عناصر مهمة من التراث غير المادي بالجزيرة كفن الخزف والصيد بالزرايد بطرق مختلفة بادوات رقمية وتساؤلات وابداع بينت ان التراث ليس شيئا جامدا بل يظل حيا ومتجددا ينقل ويتقاسم ويعاد تثمينه على يد الاجيال الجديدة مشددة على اهمية المسابقة في تاكيد ان الحفاظ على التراث يبدا من خطوة بسيطة من ان ننظر ونفهم ونهتم ونروي فينشأ الارتباط بالمكان وتتشكل الارادة لحمايته والحفاظ عليه حسب قولها.
واعتبرت ان التعليم من اقوى مسائل ضمان الحفاظ المستدام على التراث يجعل الشاب عند اكتشاف قيمة تراثه يصبح سفيرا له وفاعلا في صياغة مستقبله وهو ما يجعل منظمة اليونسكة تواصل دعم المبادرات التي من شانها ان تمكن الشباب من المشاركة الفاعلة في تنمية ابداعهم والاسهام في صون التراث العالمي داعية الى ان تكون هذه العروض نقطة انطلاق لمشاريع اخرى والتزامات جديدة وان يحتفظ كل مشارك بهذه الرغبة في رواية قصة للعالم حول تراث لا يحيى الا بالمشاركة.
وتم في هذا اليوم تقديم العروض المشاركة وتتويج الفائزين الخمسة من بين 13 عرض فيديو شارك به نحو 89 تلميذ من 8 معاهد بجزيرة جربة صورت رؤية الشباب التلمذي للتراث في حفل متميز احتفى بالشباب وبالابداع من بوابة التراث والتاريخ العريق لجزيرة جربة فكشفت مجموعة من العروض تراث جربة المسجل تراثا عالميا باليونسكو بعيون الشباب وبعدساتهم الذكية بينت ان تراث جربة ليس مجرد صفحات في كتب التاريخ او معالم جامدة قد تصبح في يوم اطلالا بل ابرز الشباب التراث روحا تسري في التفاصيل اليومية وعادات تتنفس وحرف تعاش.
ومثلت هذه المسابقة بما قدمته من اعمال ابداعية جسرا يربط بين عراقة الماضي ومسؤولية الحاضر اثبت فيها تلاميذ معاهد جربة ان على عاتقهم رسالة الوعي باهمية التراث اللامادي وتثمينه ليبقى حيا نابضا للاجيال القادمة وصاغو هذه الرسالة باسلوب خاص ابدع وامتع فعكست اعمالهم رؤيتهم الى المجال بعيون مختلفة وتاملهم فيكل ما يحيط بهم واستنطاق التاريخ والاصغاء الى روايات نقلتها عائلاتهم واعادة سردها باسلوب وكلمات ومنظور خاص فاثبتوا ان التراث قادر على ان يكون مصدر للذاكرة وفضاء للابداع.
تنوعت المواضيع واختلفت رؤى المشاركين للتراث ولزوايا سلطوا عليها الضوء الا ان قواسم مشتركة بينها في ذلك الاعتزاز بالتراث وواجب صونه والمحافظة عليه وعمق مسؤولية ان يبقى وينقل الى الاجيال المقبلة شهادة عن عراقة تاريخ وابداع اجداد.
وفاز في هذه المسابقة بالمرتبة الاولى والثانية معهد ابن عرفة بجربة حومة السوق من خلال عرض الزربة بالمرتبة الاولى ونداء الطين بالمرتبة الثانية فيما فاز بالمرتبة الثالثة العرض "جربة لؤلؤة التراث التونسي " لمعهد جربة اجيم الذي فاز بالمرتبة الخامسة ايضا عن عرضه الكنز المجهول ليتحصل على المرتبة الرابعة معهد ميدون بعمله حوم وعيشة غوم.
وقال مؤطر العمل الفائز بالمرتبة الاولى حفيظ العباسي ان هذه المشاركة هي للمرة الثانية بعد فوز بالمرتبة الثانية في مسابقة السنة الماضية حول التراث المادي ليحصل عملهم الحالي على المرتبة الاولى متناولا بالاهتمام طريقة الصيد بالزرايب في جزيرة جربة كتقنية فريدة ومصنة كتراث لامادي باليونسكو قادت المتفرج الى رحلة بحرية كشفت ووثقت هذه التقنية في الصيد فكان العمل مراة لابراز هذه التقنية الى العالم في تجربة متفردة احسنت التعامل مع البيئة.
واضاف ان تجربة التعامل مع مسائل تراثية بعيون التلاميذ كانت مهمة وناجعة اعادت نظرة التلاميذ الى تراثهم واستكشاف وتوثيق عدة جوانب من هذا التراث بما نمى وعيهم بقيمة التراث واعاد نظرتهم اليه وحفزهم الى مواصلة توثيق التراث وتثمينه وصونه.
وللتذكير فان مشروع تشريك الفاعلين المحليين في الحفاظ المستدام على التراث دام سنتين وينتهي اليوم بهذا النشاط التحسيسي ضمن سلسلة من الانشطة الاخرى التي هي في مراحل مختلفة بين المنتهية والمتواصلة على ان يتم التميد فيه لسنتين مقبلتين بانشطة اخرى ضمن مرحلة جديدة سيعلن عنها لاحقا وفق ناصر بوعبيد منسق محلي لمشروع الشراكة بين اليونسكو ومؤسسة بسرور.
واشار الى ان عدة عناصر تم انجازها في المرحلة المنتهية للمشروع ومنها انجاز فضاء تاليفي لممتلك جربة تراث عالمي من اعداد فريق تقني كبير وانجاز انشطة اخرى باستثناء مكون اخر يتعلق بصياغة خطوط مرجعية لمثال حماية وتثمين الممتلك سيتم اعادة اعلان طلب العرض الى موفى جويلية على ان ينجز في المرحلة الثانية من المشروع .




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331941