وزير التجارة: المعارض الدولية تمثّل فرصة حقيقية بالنسبة للدول الإفريقية وجب الإستفادة منها
اعتبر وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، الإربعاء، أن المعارض الدولية تمثّل فرصة حقيقية بالنسبة للدول الإفريقية وجب الإستفادة منها على أكمل وجه لتحسين تموقع إقتصاداتنا وتحويل إمكاناتنا وطاقاتنا إلى حضور فعلي ومؤثر على الساحة الدولية، فضلا عن تغيير صورة قارتنا بشكل مستدام.
وأكد عبيد، لدى إشرافه على أشغال الجلسة الإفتتاحية العامة للنسخة الإفريقية الثانية من برنامج تنمية القدرات التابع لـلمكتب الدولي للمعارض،أهمية برنامج دعم القدرات باعتباره آلية من آليات الدبلوماسية الإقتصادية ورافعة لتعزيز التنافسية الدولية.
وأشار خلال اللقاء، الذي حضره الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض والرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات، إلى جانب ممثّلين عن عشر دول إفريقية أعضاء بالمكتب الدولي للمعارض وخبراء دوليين وممثّلين عن التظاهرات والمعارض الكونية المقبلة، إلى أن المعارض الدولية أصبحت اليوم منصات للتأثير الإقتصادي وفضاءات للتنافس الإيجابي بين الدول ومحركات لتعزيز الحضور الدولي.
واستعرض عبيد، في هذا الصدد، التجربة التونسية في هذا المجال والتي مكنت تونس من تعزيز دبلوماسيتها الإقتصادية ودعم إستراتيجيتها للنهوض بالصادرات وتحسين جاذبيتها الإستثمارية، مشددا على أن نجاح المشاركة في المعارض الدولية يستوجب الإعداد المحكم والتخطيط الإستراتيجي الفعال.
وأوضح، وفق بلاغ صادر عن وزارة التجارة، أن دورة تونس تندرج ضمن مسار إستراتيجي متواصل بعد ليما وسانت جونس وليبروفيل يتماشى مع الإستحقاقات الدولية القادمة، ويتعلّق الأمر ببلغراد 2027 والرياض 2030.
كما شدد عبيد في السياق ذاته، على أهمية تطوير التعاون الإفريقي في مجال المعارض الدولية من خلال تبادل الخبرات وتوحيد الجهود وإرساء مقاربات تكاملية من شأنها تعزيز التأثير الجماعي للدول الإفريقية ورفع قدرتها التنافسية وترسيخ حضورها الدائم على الساحة الدولية، لافتا إلى أن إفريقيا اليوم تشهد حركية متسارعة ونمو متواصل وإبداع متجدد مما يجعلها تفرض نفسها كفاعل أساسي في الإقتصاد العالمي.
وجدّد وزير التجارة وتنمية الصادرات، إلتزام تونس بدعم إفريقيا أكثر إندماجا وتنافسية وتأثيرا في الإقتصاد العالمي، معربا عن أمله في أن تثمر هذه الدورة نتائج عملية وفرص تعاون جديدة لفائدة مختلف الدول المشاركة.
وأكد عبيد، لدى إشرافه على أشغال الجلسة الإفتتاحية العامة للنسخة الإفريقية الثانية من برنامج تنمية القدرات التابع لـلمكتب الدولي للمعارض،أهمية برنامج دعم القدرات باعتباره آلية من آليات الدبلوماسية الإقتصادية ورافعة لتعزيز التنافسية الدولية.
وأشار خلال اللقاء، الذي حضره الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض والرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات، إلى جانب ممثّلين عن عشر دول إفريقية أعضاء بالمكتب الدولي للمعارض وخبراء دوليين وممثّلين عن التظاهرات والمعارض الكونية المقبلة، إلى أن المعارض الدولية أصبحت اليوم منصات للتأثير الإقتصادي وفضاءات للتنافس الإيجابي بين الدول ومحركات لتعزيز الحضور الدولي.
واستعرض عبيد، في هذا الصدد، التجربة التونسية في هذا المجال والتي مكنت تونس من تعزيز دبلوماسيتها الإقتصادية ودعم إستراتيجيتها للنهوض بالصادرات وتحسين جاذبيتها الإستثمارية، مشددا على أن نجاح المشاركة في المعارض الدولية يستوجب الإعداد المحكم والتخطيط الإستراتيجي الفعال.
وأوضح، وفق بلاغ صادر عن وزارة التجارة، أن دورة تونس تندرج ضمن مسار إستراتيجي متواصل بعد ليما وسانت جونس وليبروفيل يتماشى مع الإستحقاقات الدولية القادمة، ويتعلّق الأمر ببلغراد 2027 والرياض 2030.
كما شدد عبيد في السياق ذاته، على أهمية تطوير التعاون الإفريقي في مجال المعارض الدولية من خلال تبادل الخبرات وتوحيد الجهود وإرساء مقاربات تكاملية من شأنها تعزيز التأثير الجماعي للدول الإفريقية ورفع قدرتها التنافسية وترسيخ حضورها الدائم على الساحة الدولية، لافتا إلى أن إفريقيا اليوم تشهد حركية متسارعة ونمو متواصل وإبداع متجدد مما يجعلها تفرض نفسها كفاعل أساسي في الإقتصاد العالمي.
وجدّد وزير التجارة وتنمية الصادرات، إلتزام تونس بدعم إفريقيا أكثر إندماجا وتنافسية وتأثيرا في الإقتصاد العالمي، معربا عن أمله في أن تثمر هذه الدورة نتائج عملية وفرص تعاون جديدة لفائدة مختلف الدول المشاركة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329668