القصرين تحتفي بإبداعات الأشخاص ذوي الإعاقة في شهر التراث
في إطار الإحتفال بشهر التراث وتحت شعار "بالتراث نحيا... وبالإدماج نتميز" ، نظّمت الإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية بولاية القصرين، اليوم الجمعة ، بالشراكة مع جمعيات رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، تظاهرة تنشيطية بالقرية الحرفية بمدينة القصرين، بمشاركة 13 جمعية مختصة، من بينها 12 مركز تربية مختصة ومركز نموذجي للتربية المختصة، تضمّ خلال السنة الدراسية الحالية 2025 ـ 2026 ما مجموعه 468 تلميذا من الأطفال ذوي الإعاقة.
وافتتحت التظاهرة بتحية العلم وعزف النشيد الوطني بإستعمال لغة الإشارة، في مشهد جسّد قيم المواطنة والإدماج، قبل أن تنطلق فعاليات معرض الصناعات التقليدية والإبداعات اليدوية التي أنجزها الأطفال والإطارات التربوية بمختلف الجمعيات المشاركة من مدينة القصرين وعدد من معتمدياتها.
وشمل المعرض منتوجات متنوعة للصناعات التقليدية والحرفية، من بينها الفسيفساء، ومنتوجات الحلفاء والجلد، إضافة إلى قطع ديكور وأدوات منزلية تم إنجازها عبر إعادة رسكلة مواد مهملة وتحويلها إلى منتوجات ذات قيمة جمالية ووظيفية، فضلا عن معروضات أخرى أبرزت قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة على الإبداع والإنتاج.
وفي هذا الصدّد أكد عدد من ممثلي الجمعيات المشاركة أن هذه التظاهرة، الأولى من نوعها بالجهة، مثّلت فرصة حقيقية للتعريف بمنتوجات ومهارات الأشخاص ذوي الإعاقة، والتأكيد على قدرتهم على الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب فتح آفاق جديدة لتسويق منتوجاتهم وتشريكهم مستقبلا في المعارض المحلية والجهوية والوطنية.
وفي تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أوضح المدير التنفيذي للمركز التربوي لجمعية الطموح لرعاية المعوقين بفوسانة، محمود جدلي، أن مشاركة أطفال المركز وإطاراته في هذه التظاهرة تهدف إلى إبراز إبداعاتهم ومنتوجاتهم التي تم إنجازها على امتداد سنوات، بما يساهم في إشعاع المؤسسة ودعم موارد الجمعية عبر ترويج هذه المنتوجات وبيعها.
ومن جهتها، عبّرت مديرة فرع تالة للإتحاد التونسي لإعانة القاصرين ذهنيا، زهرة سائحي، في تصريح ل"وات" عن سعادتها بالمشاركة في هذه المبادرة التي وصفتها بالمحفّزة للأطفال ولفتت إلى أن جناح الجمعية تضمّن منتوجات متنوعة للصناعات التقليدية من مرقوم وفسيفساء وجبس، مؤكدة أهمية مثل هذه المبادرات في تشجيع الأطفال على الإبداع وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
كما إعتبرت المربية بجمعية النهوض بأطفال التوحد بالقصرين، سمية قماطي، في تصريح لوكالة "وات" أن هذه المبادرة شكّلت خطوة متميزة نحو مزيد إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة، مبرزة أن المشاركين يمتلكون مهارات ومكتسبات هامة تستحق الدعم والتثمين، وأن مثل هذه التظاهرات من شأنها تطوير قدراتهم وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم والانخراط الفاعل في المجتمع من خلال الإنتاج والتسويق والعمل.
وقد مثّلت هذه التظاهرة مناسبة هامة لتثمين قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإبراز طاقاتهم الإبداعية في مختلف المجالات الحرفية والفنية بمناسبة شهر التراث ، إلى جانب تعزيز ثقافة الإدماج والمشاركة الفاعلة داخل المجتمع، وسط دعوات إلى مزيد دعم هذه المبادرات وتوسيع فضاءات الترويج والتسويق لفائدة هذه الفئة.
وافتتحت التظاهرة بتحية العلم وعزف النشيد الوطني بإستعمال لغة الإشارة، في مشهد جسّد قيم المواطنة والإدماج، قبل أن تنطلق فعاليات معرض الصناعات التقليدية والإبداعات اليدوية التي أنجزها الأطفال والإطارات التربوية بمختلف الجمعيات المشاركة من مدينة القصرين وعدد من معتمدياتها.
وشمل المعرض منتوجات متنوعة للصناعات التقليدية والحرفية، من بينها الفسيفساء، ومنتوجات الحلفاء والجلد، إضافة إلى قطع ديكور وأدوات منزلية تم إنجازها عبر إعادة رسكلة مواد مهملة وتحويلها إلى منتوجات ذات قيمة جمالية ووظيفية، فضلا عن معروضات أخرى أبرزت قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة على الإبداع والإنتاج.
وفي هذا الصدّد أكد عدد من ممثلي الجمعيات المشاركة أن هذه التظاهرة، الأولى من نوعها بالجهة، مثّلت فرصة حقيقية للتعريف بمنتوجات ومهارات الأشخاص ذوي الإعاقة، والتأكيد على قدرتهم على الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب فتح آفاق جديدة لتسويق منتوجاتهم وتشريكهم مستقبلا في المعارض المحلية والجهوية والوطنية.
وفي تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أوضح المدير التنفيذي للمركز التربوي لجمعية الطموح لرعاية المعوقين بفوسانة، محمود جدلي، أن مشاركة أطفال المركز وإطاراته في هذه التظاهرة تهدف إلى إبراز إبداعاتهم ومنتوجاتهم التي تم إنجازها على امتداد سنوات، بما يساهم في إشعاع المؤسسة ودعم موارد الجمعية عبر ترويج هذه المنتوجات وبيعها.
ومن جهتها، عبّرت مديرة فرع تالة للإتحاد التونسي لإعانة القاصرين ذهنيا، زهرة سائحي، في تصريح ل"وات" عن سعادتها بالمشاركة في هذه المبادرة التي وصفتها بالمحفّزة للأطفال ولفتت إلى أن جناح الجمعية تضمّن منتوجات متنوعة للصناعات التقليدية من مرقوم وفسيفساء وجبس، مؤكدة أهمية مثل هذه المبادرات في تشجيع الأطفال على الإبداع وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
كما إعتبرت المربية بجمعية النهوض بأطفال التوحد بالقصرين، سمية قماطي، في تصريح لوكالة "وات" أن هذه المبادرة شكّلت خطوة متميزة نحو مزيد إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة، مبرزة أن المشاركين يمتلكون مهارات ومكتسبات هامة تستحق الدعم والتثمين، وأن مثل هذه التظاهرات من شأنها تطوير قدراتهم وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم والانخراط الفاعل في المجتمع من خلال الإنتاج والتسويق والعمل.
وقد مثّلت هذه التظاهرة مناسبة هامة لتثمين قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإبراز طاقاتهم الإبداعية في مختلف المجالات الحرفية والفنية بمناسبة شهر التراث ، إلى جانب تعزيز ثقافة الإدماج والمشاركة الفاعلة داخل المجتمع، وسط دعوات إلى مزيد دعم هذه المبادرات وتوسيع فضاءات الترويج والتسويق لفائدة هذه الفئة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329355