صبري اللموشي: قائمة المنتخب الوطني تضم أكثر العناصر جاهزية في الظرف الحالي
أكد صبري اللموشي، مدرب منتخب تونس لكرة القدم، أنه عكف بمعية كامل عناصر الإطار الفني الوطني على توجيه الدعوة إلى العناصر الأكثر جاهزية خلال الفترة الأخيرة للمشاركة في كأس العالم 2026، مشيرا إلى أن عملية الانتقاء لم تكن سهلة نظرا لتألق عدد من اللاعبين سواء من المحليين أو من الناشطين خارج تونس.
وأضاف الناخب الوطني خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم الجمعة، خصصت للإعلان عن قائمة اللاعبين المشاركين في المونديال المقرر من 11 جوان إلى 19 جويلية بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، أنه اتخذ خياراته بعد “تبصر وتفكير عميقين”، معربا عن تحمله الكامل لمسؤولية هذه الاختيارات.
“لا وجود لنجوم داخل المنتخب”
وأوضح اللموشي أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه باعتباره يشرف على الحظوظ الفنية لأحد أبرز المنتخبات الإفريقية حضورا في تاريخ كأس العالم، مؤكدا أن منصبه كمدرب وطني يفرض عليه عدم مجاملة أي لاعب مهما كان حجم الدعم الجماهيري الذي يحظى به.
وشدد على أنه “لا وجود لنجوم داخل الفريق”، معتبرا أن النجم الوحيد في هذه المرحلة هو المنتخب الوطني، مضيفا أنه سيعمل على توظيف المجموعة الحالية التي تضم أفضل العناصر لاستخلاص أفضل توليفة ممكنة.
إشادة بالجماهير والبطولة التونسية
وأشاد اللموشي بالحضور الجماهيري المكثف في مباريات البطولة التونسية، معتبرا ذلك من أبرز النقاط الإيجابية التي لمسها خلال تنقلاته لمتابعة اللاعبين المحليين، معربا عن أمله في أن ينسحب هذا الشغف على دعم المنتخب الوطني وكافة لاعبيه دون تمييز بين الأندية.
وأضاف أن كل مشجع يتمنى رؤية لاعبي فريقه ضمن المنتخب، غير أن الانتماء للمنتخب الوطني يبقى رهين الجدارة والاستحقاق.
تبرير غياب بعض الأسماء
وأكد المدرب الوطني أن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبا لا تعني غياب عناصر أخرى تستحق التواجد، لكن ضيق القائمة فرض الاكتفاء بالأسماء المدعوة.
وأشاد بمردود الحارس نور الدين الفرحاتي مع الملعب التونسي، رغم غيابه عن القائمة، موضحا أن جاهزية الثلاثي أيمن دحمان وصبري بن حسن وعبد المهيب الشامخ حسمت الاختيار.
كما تطرق إلى غياب علي معلول، مؤكدا أنه معجب بمستواه وبقيمته الفنية، لكنه فضل دعوة محمد أمين بن حميدة الذي وصفه بأنه “حلم كل مدرب” بالنظر إلى تعدد خصاله الفنية والتكتيكية.
ونوه كذلك بالمردود الذي يقدمه الفرجاني ساسي مع الغرافة، مشيرا إلى أنه يعمل حاليا على تكوين نواة جديدة من اللاعبين، رغم إيمانه بقيمة الإضافة التي يقدمها ساسي وخبرته الكبيرة.
ملف لؤي بن حرفات
وبخصوص المهاجم لؤي بن حرفات، أفاد اللموشي بأنه تلقى اتصالا هاتفيا من والد اللاعب يؤكد عدم رغبة ابنه في الانضمام إلى المنتخب، معتبرا ذلك سلوكا مرفوضا، ومؤكدا في المقابل أن المنتخب الوطني لا يتوقف على أي لاعب مهما كانت قيمته.
كما أشار إلى أن باب المنتخب سيظل مفتوحا أمام عناصر أخرى على غرار علاء غرام مدافع شاختار دونيتسك.
برنامج التحضيرات للمونديال
واستعرض اللموشي برنامج تحضيرات المنتخب الوطني خلال الفترة القادمة، حيث سيدخل المنتخب في تربص بمدينة طبرقة بداية من 18 ماي الجاري، قبل التحاق دفعات جديدة من اللاعبين أيام 22 و25 ماي.
وسيخوض المنتخب تربصا تحضيريا في النمسا بداية من 30 ماي، يتخلله لقاء ودي أمام منتخب النمسا يوم 1 جوان، قبل التحول إلى بلجيكا لمواجهة منتخبها وديا يوم 6 جوان، ثم العودة إلى تونس قبل السفر لخوض المونديال يوم 7 جوان القادم.
وأضاف الناخب الوطني خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم الجمعة، خصصت للإعلان عن قائمة اللاعبين المشاركين في المونديال المقرر من 11 جوان إلى 19 جويلية بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، أنه اتخذ خياراته بعد “تبصر وتفكير عميقين”، معربا عن تحمله الكامل لمسؤولية هذه الاختيارات.
“لا وجود لنجوم داخل المنتخب”
وأوضح اللموشي أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه باعتباره يشرف على الحظوظ الفنية لأحد أبرز المنتخبات الإفريقية حضورا في تاريخ كأس العالم، مؤكدا أن منصبه كمدرب وطني يفرض عليه عدم مجاملة أي لاعب مهما كان حجم الدعم الجماهيري الذي يحظى به.وشدد على أنه “لا وجود لنجوم داخل الفريق”، معتبرا أن النجم الوحيد في هذه المرحلة هو المنتخب الوطني، مضيفا أنه سيعمل على توظيف المجموعة الحالية التي تضم أفضل العناصر لاستخلاص أفضل توليفة ممكنة.
إشادة بالجماهير والبطولة التونسية
وأشاد اللموشي بالحضور الجماهيري المكثف في مباريات البطولة التونسية، معتبرا ذلك من أبرز النقاط الإيجابية التي لمسها خلال تنقلاته لمتابعة اللاعبين المحليين، معربا عن أمله في أن ينسحب هذا الشغف على دعم المنتخب الوطني وكافة لاعبيه دون تمييز بين الأندية.وأضاف أن كل مشجع يتمنى رؤية لاعبي فريقه ضمن المنتخب، غير أن الانتماء للمنتخب الوطني يبقى رهين الجدارة والاستحقاق.
تبرير غياب بعض الأسماء
وأكد المدرب الوطني أن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبا لا تعني غياب عناصر أخرى تستحق التواجد، لكن ضيق القائمة فرض الاكتفاء بالأسماء المدعوة.وأشاد بمردود الحارس نور الدين الفرحاتي مع الملعب التونسي، رغم غيابه عن القائمة، موضحا أن جاهزية الثلاثي أيمن دحمان وصبري بن حسن وعبد المهيب الشامخ حسمت الاختيار.
كما تطرق إلى غياب علي معلول، مؤكدا أنه معجب بمستواه وبقيمته الفنية، لكنه فضل دعوة محمد أمين بن حميدة الذي وصفه بأنه “حلم كل مدرب” بالنظر إلى تعدد خصاله الفنية والتكتيكية.
ونوه كذلك بالمردود الذي يقدمه الفرجاني ساسي مع الغرافة، مشيرا إلى أنه يعمل حاليا على تكوين نواة جديدة من اللاعبين، رغم إيمانه بقيمة الإضافة التي يقدمها ساسي وخبرته الكبيرة.
ملف لؤي بن حرفات
وبخصوص المهاجم لؤي بن حرفات، أفاد اللموشي بأنه تلقى اتصالا هاتفيا من والد اللاعب يؤكد عدم رغبة ابنه في الانضمام إلى المنتخب، معتبرا ذلك سلوكا مرفوضا، ومؤكدا في المقابل أن المنتخب الوطني لا يتوقف على أي لاعب مهما كانت قيمته.كما أشار إلى أن باب المنتخب سيظل مفتوحا أمام عناصر أخرى على غرار علاء غرام مدافع شاختار دونيتسك.
برنامج التحضيرات للمونديال
واستعرض اللموشي برنامج تحضيرات المنتخب الوطني خلال الفترة القادمة، حيث سيدخل المنتخب في تربص بمدينة طبرقة بداية من 18 ماي الجاري، قبل التحاق دفعات جديدة من اللاعبين أيام 22 و25 ماي.وسيخوض المنتخب تربصا تحضيريا في النمسا بداية من 30 ماي، يتخلله لقاء ودي أمام منتخب النمسا يوم 1 جوان، قبل التحول إلى بلجيكا لمواجهة منتخبها وديا يوم 6 جوان، ثم العودة إلى تونس قبل السفر لخوض المونديال يوم 7 جوان القادم.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329353