وزير الصحة يفتتح عددا من الأقسام الطبية بمؤسسات صحية بولاية نابل
أدى وزير الصحة مصطفى الفرجاني، اليوم الجمعة، زيارة عمل إلى عدد من المؤسسات الصحية بولاية نابل، أشرف خلالها على افتتاح وحدة الاستعجالي الجديدة بالمركز الوسيط للصحة بتاكلسة، وقسم الإنعاش الجديد بالمستشفى الجامعي الطاهر المعموري بنابل، وقسم الاستعجالي بالمستشفى الجهوي أحمد التلاتلي بنابل، الذي تم تجديده.
وقال الفرجاني في تصريح ل/وات/ بالمناسبة ان "دعم المنظومة الصحية بولاية نابل وخاصة بافتتاح وحدة للاستعجالي بتاكلسة وتجديد قسم الاستعجالي بمستشفى التلاتلي بنابل وإعادة تهيئته وفق المعايير الدولية وافتتاح قسم الإنعاش الجديد بمستشفى المعموري، تجسد حرص رئيس الدولة قيس سعيد على تقريب الخدمات الصحية من المواطنين في كل المعتمديات والمناطق وتكرس رؤيته لمبادئ العدالة في النفاذ الى الخدمات الصحية".
وأشار وزير الصحة إلى ما يوفره قسم الاستعجالي بمستشفى التلاتلي من خدمات صحية هامة ومتنوعة لطب الأطفال والكهول وقاعة علاج الصدمة، مؤكدا العمل على تعزيزه ضمن عدد من المؤسسات الصحية بالموارد البشرية اللازمة في اطار برنامج الانتدابات الذي اقره رئيس الدولة، بالاضافة إلى دعمه بآلة "سكانار" قبل موفى هذه السنة بما سيمكن من تخفيف الضغط على المستشفى الجهوي المعموري بنابل.
وبخصوص افتتاح قسم الإنعاش الطبي الجديد بمستشفى الطاهر المعموري، بين وزير الصحة ان افتتاح هذا القسم الذي يعد 6 اسرة انعاش ويتوفر على فريق مختص، من شانه ان يعزز الأداء الصحي ويساهم في انقاذ حياة المواطنين وخاصة في ظل ما تعرفه ولاية نابل خاصة في فصل الصيف من تضاعف لعدد السكان يصل الى مرتين او ثلاث مرات بما يؤكد الحاجة الى ان تكون المنظومة الصحية العمومية قادرة على مجابهة طلبات المواطنين.
وعاين الفرجاني بالمستشفى الجهوي بمنزل تميم، عمل منظومة "تيلي راديو" (قراءة الاشعة عن بعد) وتابع تركيز التجهيزات الجديدة لقسم الاشعة وسير الخدمات الصحية عن بعد وخاصة عيادات طب الاختصاص بالتنسيق مع المستشفى الرقمي، قائلا ان رقمنة الخدمات الصحية هي "مسار متواصل يواكب التطور وباتت اليوم رافدا هاما لتقريب الخدمات الصحية خاصة وان قراءة صور الاشعة (سكانار) تتم بصورة حينية في الحالات الاستعجالي فضلا عن تقليص مدة الانتظار لانجاز التصوير بالأشعة التي لم تعد تتجاوز الاسبوع الواحد".
كما شملت هذه الزيارة المستشفى المحلي بقرنبالية، حيث أشار وزير الصحة إلى دخول وحدة الجراحة بالمنظار حيز العمل والجهود المبذولة لتعزيز الخدمات الجراحية بهذه المؤسسة الصحية، موضحا ان دعم مستشفى قرنبالية وكل المؤسسات الصحية يبنى على مؤشرات إحصائية علمية تعتمد لتوجيه الدعم بالتجهيزات والاقسام بما في ذلك الكثافة السكانية وعدد العيادات والفحوصات والقرب من المؤسسات الصحية، وذلك في اطار مقاربة لحوكمة ناجعة للمنظومة الصحية هدفها توفير الخدمات الصحية التي يحتاجها المواطن وتقريبها منه اكثر ما يمكن وإعادة الثقة في المنظومة الصحية العمومية.
وتطرق الوزير إلى المعرف الصحي الوحيد، مؤكدا انه يتم اليوم العمل على تعميم منظومة المعرف الوحيد خلال بضعة أسابيع لبلوغ مرحلة يكون فيها لكل مواطن معرف طبي وحيد، وملف طبي رقمي وحيد يمكنه استعماله في القطاع العام والقطاع الخاص، مبينا أن اعتماد هذه الآلية سيقلص من الحاجة الى إعادة اجراء التشخيص وإعادة اجراء التحاليل والصور الطبية.
وقال الفرجاني في تصريح ل/وات/ بالمناسبة ان "دعم المنظومة الصحية بولاية نابل وخاصة بافتتاح وحدة للاستعجالي بتاكلسة وتجديد قسم الاستعجالي بمستشفى التلاتلي بنابل وإعادة تهيئته وفق المعايير الدولية وافتتاح قسم الإنعاش الجديد بمستشفى المعموري، تجسد حرص رئيس الدولة قيس سعيد على تقريب الخدمات الصحية من المواطنين في كل المعتمديات والمناطق وتكرس رؤيته لمبادئ العدالة في النفاذ الى الخدمات الصحية".
وأشار وزير الصحة إلى ما يوفره قسم الاستعجالي بمستشفى التلاتلي من خدمات صحية هامة ومتنوعة لطب الأطفال والكهول وقاعة علاج الصدمة، مؤكدا العمل على تعزيزه ضمن عدد من المؤسسات الصحية بالموارد البشرية اللازمة في اطار برنامج الانتدابات الذي اقره رئيس الدولة، بالاضافة إلى دعمه بآلة "سكانار" قبل موفى هذه السنة بما سيمكن من تخفيف الضغط على المستشفى الجهوي المعموري بنابل.
وبخصوص افتتاح قسم الإنعاش الطبي الجديد بمستشفى الطاهر المعموري، بين وزير الصحة ان افتتاح هذا القسم الذي يعد 6 اسرة انعاش ويتوفر على فريق مختص، من شانه ان يعزز الأداء الصحي ويساهم في انقاذ حياة المواطنين وخاصة في ظل ما تعرفه ولاية نابل خاصة في فصل الصيف من تضاعف لعدد السكان يصل الى مرتين او ثلاث مرات بما يؤكد الحاجة الى ان تكون المنظومة الصحية العمومية قادرة على مجابهة طلبات المواطنين.
وعاين الفرجاني بالمستشفى الجهوي بمنزل تميم، عمل منظومة "تيلي راديو" (قراءة الاشعة عن بعد) وتابع تركيز التجهيزات الجديدة لقسم الاشعة وسير الخدمات الصحية عن بعد وخاصة عيادات طب الاختصاص بالتنسيق مع المستشفى الرقمي، قائلا ان رقمنة الخدمات الصحية هي "مسار متواصل يواكب التطور وباتت اليوم رافدا هاما لتقريب الخدمات الصحية خاصة وان قراءة صور الاشعة (سكانار) تتم بصورة حينية في الحالات الاستعجالي فضلا عن تقليص مدة الانتظار لانجاز التصوير بالأشعة التي لم تعد تتجاوز الاسبوع الواحد".
كما شملت هذه الزيارة المستشفى المحلي بقرنبالية، حيث أشار وزير الصحة إلى دخول وحدة الجراحة بالمنظار حيز العمل والجهود المبذولة لتعزيز الخدمات الجراحية بهذه المؤسسة الصحية، موضحا ان دعم مستشفى قرنبالية وكل المؤسسات الصحية يبنى على مؤشرات إحصائية علمية تعتمد لتوجيه الدعم بالتجهيزات والاقسام بما في ذلك الكثافة السكانية وعدد العيادات والفحوصات والقرب من المؤسسات الصحية، وذلك في اطار مقاربة لحوكمة ناجعة للمنظومة الصحية هدفها توفير الخدمات الصحية التي يحتاجها المواطن وتقريبها منه اكثر ما يمكن وإعادة الثقة في المنظومة الصحية العمومية.
وتطرق الوزير إلى المعرف الصحي الوحيد، مؤكدا انه يتم اليوم العمل على تعميم منظومة المعرف الوحيد خلال بضعة أسابيع لبلوغ مرحلة يكون فيها لكل مواطن معرف طبي وحيد، وملف طبي رقمي وحيد يمكنه استعماله في القطاع العام والقطاع الخاص، مبينا أن اعتماد هذه الآلية سيقلص من الحاجة الى إعادة اجراء التشخيص وإعادة اجراء التحاليل والصور الطبية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329349