قفصة: يوم تحسيسي إقليمي حول تثمين المرجين بالأراضي الفلاحيّة

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6759696e5aa2f6.84439648_imegknhlofpjq.jpg width=100 align=left border=0>


نظّمت الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، اليوم الخميس، بمدينة قفصة، يوما تحسيسيا إقليميا حول تثمين المرجين في الأراضي الفلاحية لفائدة الفلاحين وأصحاب المعاصر بولايات قفصة وسيدي بوزيد وتوزر وقبلي، وذلك بالشراكة مع وكالة الارشاد والتكوين الفلاحي، ومعهد الزيتونة، وبإشراف والي الجهة سليم فروجة، وحضور مختلف الاطراف ذات العلاقة. 
وأفادت مديرة الرسكلة والتثمين بالوكالة الوطنية للتصرف في النفايات عبير ساسي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأنّه تمت الدعوة   خلال هذه التظاهرة إلى رش المرجين بالضيعات الفلاحية التي تضمّ زيارتين واشجار مثمرة وكروم، وتقديم معلومات حول كيفية رش هذه المادة وكيفية التحكم فيها لتكون نعمة لا نقمة، وفق تعبيرها.
وأكّدت أنه يمكن تحويل المرجين إلى مخصّب طبيعي للأراضي عوضا عن سكبه في مصبات عشوائية، بما يحقّق الفائدة للفلاحين عوضا عن استعمال المبيدات خاصة وأنه أقل تكلفة من الأدوية. 

وأشارت إلى أن الأمر الترتيبي الذي تمت صياغته سنة 2013، حدّد كميات رشّ مادة المرجين في الأراضي الفلاحية  بـ50 متر مكعب في الهكتار الواحد مرة واحدة كل حول، شرط ان يشمل غراسات الزياتين والأشجار المثمرة والكروم، ونصّ على عدم رش مادة المرجين في الأراضي التي بها منحدر كبير أو قريبة من مصادر مياه جوفية أو سطحية، أو بالقرب من الطرقات المعبّدة. 
من جانبه، قال المكلف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقفصة، منجي عافي، إنّ "كميات المرجين التي تخلفها أنشطة المعاصر العاملة في قطاع الزيتون بولاية قفصة تقدر بـ46 ألف متر مكعب، ورغم أنها مادة ملوثة وخطيرة، إلّا أنّ لديها عدة فوائد إيجابية على الأراضي الفلاحية منها تخصيب التربة والإنتاجية ونوعية الزيوت".
وأوضح أن 100 كلغ من الزيتون تحتوي 40 بالمائة من الفيتورة و 40 بالمائة من المرجين و 20 بالمائة من الزيت، بما يدعو إلى تكاتف جهود جميع الأطراف المعنية بقطاع الزياتين من أجل تثمين مادة المرجين واستغلالها كعنصر ايجابي في مجال تخصيب التربة وشجرة الزيتون دون اللجوء الى الاسمدة الكيميائية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322805

babnet