هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي: رصد 16 مكالمة بين مصطفى خذر وكمال البدوي ليلة اغتيال محمد البراهمي
أكد عضو هيئة الدفاع عن شكري بلعيد، عبد الناصر العويني، أن الأبحاث المنجزة في ملف ما يعرف بـ"الجهاز السري" أظهرت وجود 16 مكالمة هاتفية بين مصطفى خذر وكمال البدوي ليلة اغتيال محمد البراهمي يوم 25 جويلية 2013.
وأوضح العويني، خلال ندوة صحفية نظمتها هيئة الدفاع عن الشهيدين بدار المحامي تحت عنوان "مسار ملف الجهاز السري لحركة النهضة من الإحالة إلى الإدانة"، أن كمال البدوي، الذي قال إنه ينتمي إلى حركة النهضة، كان على تواصل هاتفي مكثف مع مصطفى خذر في تلك الليلة، وفق ما كشفته المعطيات الواردة بملف القضية.
وتأتي هذه التصريحات أياما بعد صدور الأحكام في قضية ما يعرف بـ"الجهاز السري لحركة النهضة"، حيث أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس أحكاما تراوحت بين السجن مدى الحياة والسجن لمدة 10 سنوات.
وقضت المحكمة بإدانة المتهمين من أجل جرائم تتعلق بتكوين وفاق إرهابي والانضمام إلى وفاق إرهابي ووضع كفاءات وخبرات على ذمة عناصر لها علاقة بالجرائم الإرهابية، إلى جانب جرائم أخرى منصوص عليها بقانون مكافحة الإرهاب.
وشملت الأحكام السجن مدى الحياة مع 96 سنة سجنا في حق مصطفى خذر، والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا في حق كل من رضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين.
كما قضت المحكمة بالسجن مدى الحياة مع 50 سنة سجنا لفتحي البلدي، والسجن مدى الحياة مع 37 سنة لعبد العزيز الدغسني، والسجن مدى الحياة مع 32 سنة سجنا لكمال البدوي، والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجنا لكل من سمير الحناشي وراشد الغنوشي.
وشملت بقية الأحكام السجن لمدة 48 سنة لقيس بكار، و46 سنة لبلحسن النقاش، و42 سنة لعلي العريض، و34 سنة لعلي الفرشيشي، إضافة إلى أحكام أخرى تراوحت بين 10 و18 سنة سجنا، مع إخضاع جميع المحكوم عليهم للمراقبة الإدارية لمدة خمسة أعوام.
ومثل في هذه القضية ذات الصبغة الإرهابية 35 متهما، من بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض وعدد من الإطارات الأمنية السابقة، إلى جانب مصطفى خذر المتهم في ما يعرف بقضية "الغرفة السوداء".
وكان ملف القضية قد أثير مطلع سنة 2022 إثر شكاية تقدمت بها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن الشهيدين اللذين اغتيلا سنة 2013، في حين نفت حركة النهضة في مناسبات سابقة الاتهامات الموجهة إليها بخصوص وجود جهاز سري أو علاقته بعمليات الاغتيال، واعتبرت تلك الاتهامات ذات خلفية سياسية.
وأوضح العويني، خلال ندوة صحفية نظمتها هيئة الدفاع عن الشهيدين بدار المحامي تحت عنوان "مسار ملف الجهاز السري لحركة النهضة من الإحالة إلى الإدانة"، أن كمال البدوي، الذي قال إنه ينتمي إلى حركة النهضة، كان على تواصل هاتفي مكثف مع مصطفى خذر في تلك الليلة، وفق ما كشفته المعطيات الواردة بملف القضية.
وتأتي هذه التصريحات أياما بعد صدور الأحكام في قضية ما يعرف بـ"الجهاز السري لحركة النهضة"، حيث أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس أحكاما تراوحت بين السجن مدى الحياة والسجن لمدة 10 سنوات.
وقضت المحكمة بإدانة المتهمين من أجل جرائم تتعلق بتكوين وفاق إرهابي والانضمام إلى وفاق إرهابي ووضع كفاءات وخبرات على ذمة عناصر لها علاقة بالجرائم الإرهابية، إلى جانب جرائم أخرى منصوص عليها بقانون مكافحة الإرهاب.
وشملت الأحكام السجن مدى الحياة مع 96 سنة سجنا في حق مصطفى خذر، والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا في حق كل من رضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين.
كما قضت المحكمة بالسجن مدى الحياة مع 50 سنة سجنا لفتحي البلدي، والسجن مدى الحياة مع 37 سنة لعبد العزيز الدغسني، والسجن مدى الحياة مع 32 سنة سجنا لكمال البدوي، والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجنا لكل من سمير الحناشي وراشد الغنوشي.
وشملت بقية الأحكام السجن لمدة 48 سنة لقيس بكار، و46 سنة لبلحسن النقاش، و42 سنة لعلي العريض، و34 سنة لعلي الفرشيشي، إضافة إلى أحكام أخرى تراوحت بين 10 و18 سنة سجنا، مع إخضاع جميع المحكوم عليهم للمراقبة الإدارية لمدة خمسة أعوام.
ومثل في هذه القضية ذات الصبغة الإرهابية 35 متهما، من بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض وعدد من الإطارات الأمنية السابقة، إلى جانب مصطفى خذر المتهم في ما يعرف بقضية "الغرفة السوداء".
وكان ملف القضية قد أثير مطلع سنة 2022 إثر شكاية تقدمت بها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن الشهيدين اللذين اغتيلا سنة 2013، في حين نفت حركة النهضة في مناسبات سابقة الاتهامات الموجهة إليها بخصوص وجود جهاز سري أو علاقته بعمليات الاغتيال، واعتبرت تلك الاتهامات ذات خلفية سياسية.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330781