نفوق متكرر للأسماك بشواطئ سليمان يثير المخاوف ودعوات للتحرك العاجل
أثار تكرر ظاهرة نفوق الأسماك بشواطئ سليمان من ولاية نابل موجة من القلق والاستياء في صفوف الأهالي ومكونات المجتمع المدني، وسط تساؤلات متزايدة حول الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة التي باتت تتكرر خلال الأشهر الأخيرة.
وفي مداخلة بإذاعة "ديوان أف أم"، أكد رئيس جمعية "واجب سليمان" وليد الزيني أن الوضع البيئي بالمنطقة أصبح مقلقاً، مشيراً إلى أن مدينة سليمان تعاني من مصادر تلوث متعددة، بعضها داخلي مرتبط بطبيعة المنطقة، وبعضها الآخر خارجي ناتج عن موقعها الجغرافي في آخر نقطة من خليج تونس.
وأوضح الزيني أن سليمان تمثل حوضاً لتجميع المياه القادمة عبر الأودية، وعلى رأسها وادي الباهي، الذي يمتد من مناطق داخلية وصولاً إلى البحر. كما أشار إلى الإشكاليات التي تعاني منها محطة تطهير المياه بالجهة، والتي أصبحت طاقتها الاستيعابية غير قادرة على مواكبة الحاجيات الحالية، إضافة إلى تقادم تجهيزاتها، داعياً إلى تطويرها وتحويلها إلى محطة ذات معالجة ثلاثية.
وأضاف أن شواطئ سليمان تتأثر أيضاً بالتيارات البحرية التي تحمل الملوثات من مختلف مناطق خليج تونس، خاصة من المناطق التي تشهد نسب تلوث مرتفعة، وهو ما يؤدي إلى تراكم المواد الملوثة على السواحل المحلية.
قضية منشورة لدى القضاء
وأشار رئيس الجمعية إلى أن حادثة مماثلة وقعت خلال شهر سبتمبر من السنة الماضية، حيث تم تسجيل تغير لافت في لون مياه البحر ونفوق أعداد كبيرة من الأسماك، ما دفع الجمعية إلى رفع قضية لدى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية، مؤكداً أن الأبحاث ما تزال جارية إلى اليوم لكشف الأسباب الحقيقية وراء هذه الظواهر.
ودعا الزيني وزارة البيئة إلى الإشراف على لجنة خاصة لمتابعة الوضع البيئي بسليمان، بالنظر إلى تعدد مصادر التلوث وصعوبة تحديد مصدر وحيد للمشكلة.
مخاوف على الصحة العامة
وأكد المتحدث أن الوضع لم يعد يقتصر على نفوق الأسماك فقط، بل أصبح يثير مخاوف حقيقية بشأن صحة المواطنين، خاصة بعد تسجيل تغيرات متكررة في لون مياه البحر وظهور حالات تهيج جلدي وحكة لدى بعض المصطافين بعد السباحة.
كما أشار إلى تداول دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتجنب السباحة بشواطئ سليمان إلى حين اتضاح أسباب هذه الظواهر، حفاظاً على سلامة المواطنين.
لجنة متابعة ودراسة علمية للظاهرة
وكشف وليد الزيني عن عقد اجتماع بمقر معتمدية سليمان تم خلاله الاتفاق على إحداث لجنة متابعة تضم ممثلين عن المجتمع المدني والسلطات الأمنية والحرس البحري ومختصين من المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، إضافة إلى خبراء من مركز بحوث وتكنولوجيا المياه بالقطب التكنولوجي بسليمان.
ومن المنتظر تنظيم يوم دراسي علمي يخصص لدراسة أسباب تكرر نفوق الأسماك والتلوث البحري بالجهة، في محاولة لتحديد مصادر التلوث واقتراح الحلول الكفيلة بحماية الشريط الساحلي واستعادة التوازن البيئي.
وأكد المتحدث أن هذه الحوادث لم تكن مألوفة في سليمان خلال السنوات الماضية، لكنها أصبحت تتكرر بوتيرة لافتة كل بضعة أشهر، ما يستوجب تدخلاً عاجلاً من مختلف الأطراف المعنية لحماية البيئة البحرية وضمان سلامة المواطنين.
وفي مداخلة بإذاعة "ديوان أف أم"، أكد رئيس جمعية "واجب سليمان" وليد الزيني أن الوضع البيئي بالمنطقة أصبح مقلقاً، مشيراً إلى أن مدينة سليمان تعاني من مصادر تلوث متعددة، بعضها داخلي مرتبط بطبيعة المنطقة، وبعضها الآخر خارجي ناتج عن موقعها الجغرافي في آخر نقطة من خليج تونس.
وأوضح الزيني أن سليمان تمثل حوضاً لتجميع المياه القادمة عبر الأودية، وعلى رأسها وادي الباهي، الذي يمتد من مناطق داخلية وصولاً إلى البحر. كما أشار إلى الإشكاليات التي تعاني منها محطة تطهير المياه بالجهة، والتي أصبحت طاقتها الاستيعابية غير قادرة على مواكبة الحاجيات الحالية، إضافة إلى تقادم تجهيزاتها، داعياً إلى تطويرها وتحويلها إلى محطة ذات معالجة ثلاثية.
وأضاف أن شواطئ سليمان تتأثر أيضاً بالتيارات البحرية التي تحمل الملوثات من مختلف مناطق خليج تونس، خاصة من المناطق التي تشهد نسب تلوث مرتفعة، وهو ما يؤدي إلى تراكم المواد الملوثة على السواحل المحلية.
قضية منشورة لدى القضاء
وأشار رئيس الجمعية إلى أن حادثة مماثلة وقعت خلال شهر سبتمبر من السنة الماضية، حيث تم تسجيل تغير لافت في لون مياه البحر ونفوق أعداد كبيرة من الأسماك، ما دفع الجمعية إلى رفع قضية لدى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية، مؤكداً أن الأبحاث ما تزال جارية إلى اليوم لكشف الأسباب الحقيقية وراء هذه الظواهر.ودعا الزيني وزارة البيئة إلى الإشراف على لجنة خاصة لمتابعة الوضع البيئي بسليمان، بالنظر إلى تعدد مصادر التلوث وصعوبة تحديد مصدر وحيد للمشكلة.
مخاوف على الصحة العامة
وأكد المتحدث أن الوضع لم يعد يقتصر على نفوق الأسماك فقط، بل أصبح يثير مخاوف حقيقية بشأن صحة المواطنين، خاصة بعد تسجيل تغيرات متكررة في لون مياه البحر وظهور حالات تهيج جلدي وحكة لدى بعض المصطافين بعد السباحة.كما أشار إلى تداول دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتجنب السباحة بشواطئ سليمان إلى حين اتضاح أسباب هذه الظواهر، حفاظاً على سلامة المواطنين.
لجنة متابعة ودراسة علمية للظاهرة
وكشف وليد الزيني عن عقد اجتماع بمقر معتمدية سليمان تم خلاله الاتفاق على إحداث لجنة متابعة تضم ممثلين عن المجتمع المدني والسلطات الأمنية والحرس البحري ومختصين من المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، إضافة إلى خبراء من مركز بحوث وتكنولوجيا المياه بالقطب التكنولوجي بسليمان.ومن المنتظر تنظيم يوم دراسي علمي يخصص لدراسة أسباب تكرر نفوق الأسماك والتلوث البحري بالجهة، في محاولة لتحديد مصادر التلوث واقتراح الحلول الكفيلة بحماية الشريط الساحلي واستعادة التوازن البيئي.
وأكد المتحدث أن هذه الحوادث لم تكن مألوفة في سليمان خلال السنوات الماضية، لكنها أصبحت تتكرر بوتيرة لافتة كل بضعة أشهر، ما يستوجب تدخلاً عاجلاً من مختلف الأطراف المعنية لحماية البيئة البحرية وضمان سلامة المواطنين.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330740