العميد المتقاعد توفيق ديدي: الضربة لم تُسقط النظام والقيادة الإيرانية واصلت العمل
أكد العميد المتقاعد توفيق ديدي، خلال مداخلة على موجات إذاعة الديوان، أن الضربة التي استهدفت المرشد الأعلى الإيراني لم تحقق هدف إسقاط النظام، معتبراً أن “السلسلة القيادية في إيران لم تنقطع، وهو ما سمح بردّ الفعل السريع”.
مهمة معلنة: تغيير النظام
أوضح ديدي أن العملية العسكرية استهدفت، وفق تقديره، “تغيير النظام الإيراني”، لا احتلال البلاد، مشيراً إلى أن الخيار البري “شبه مستحيل” بسبب الطبيعة الجغرافية لإيران المحاطة بسلاسل جبلية مرتفعة، ما يجعل أي اجتياح تقليدي واسع النطاق مكلفاً ومعقداً.
وأضاف أن الرهان كان على توجيه ضربة مركزة للقيادة العليا، على اعتبار أن “ضرب الرأس يُسقط الجسد”، غير أن التطورات الميدانية أظهرت أن القيادة الإيرانية أعدّت مستويات تعويض متتالية، بما ضمن استمرارية القرار العسكري والسياسي.
اختراقات وقدرات استخباراتية
وفي تحليله لكيفية استهداف مقر المرشد، أشار ديدي إلى عاملين أساسيين:
* وجود اختراقات داخلية مكّنت من تحديد التحركات والمواقع الحساسة
* تفوق تقني واستخباراتي يسمح برصد دقيق للأهداف وتوجيه ضربات مركزة
ولفت إلى أن إيران تعرّضت في السابق لمحاولات استهداف قيادات عسكرية وأمنية، ما يعكس، وفق قوله، وجود ثغرات أمنية متكررة.
العقيدة والرد السريع
اعتبر العميد المتقاعد أن فهم العقيدة الإيرانية ضروري لتحليل المشهد، موضحاً أن مفهوم “الشهادة” حاضر بقوة في الثقافة السياسية والدينية هناك، وأن القيادة وضعت آليات تعويض قيادي متدرجة، بما يضمن استمرار العمليات حتى في حال فقدان قيادات عليا.
وأشار إلى أن الرد الإيراني السريع بعد الضربة يعكس أن “القيادة البديلة كانت جاهزة لتولي المهام”، مؤكداً أن اتخاذ القرار العسكري يتطلب تسلسلاً قيادياً واضحاً، وهو ما لم يتعطل.
أسئلة المرحلة المقبلة
وتطرقت المداخلة إلى تساؤلات حول:
* أسباب عدم استهداف إيران مباشرة للولايات المتحدة
* دلالات استهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة
* احتمال انخراط قوى دولية كبرى في المواجهة
* دور حلف شمال الأطلسي وإمكانية اتساع الصراع
واختتم ديدي بالتأكيد أن توصيف الوضع كـ“حرب عالمية ثالثة” يبقى رهين تطور مواقف القوى الكبرى خلال الأيام والأسابيع المقبلة، معتبراً أن المشهد ما يزال مفتوحاً على عدة سيناريوهات.
مهمة معلنة: تغيير النظام
أوضح ديدي أن العملية العسكرية استهدفت، وفق تقديره، “تغيير النظام الإيراني”، لا احتلال البلاد، مشيراً إلى أن الخيار البري “شبه مستحيل” بسبب الطبيعة الجغرافية لإيران المحاطة بسلاسل جبلية مرتفعة، ما يجعل أي اجتياح تقليدي واسع النطاق مكلفاً ومعقداً.وأضاف أن الرهان كان على توجيه ضربة مركزة للقيادة العليا، على اعتبار أن “ضرب الرأس يُسقط الجسد”، غير أن التطورات الميدانية أظهرت أن القيادة الإيرانية أعدّت مستويات تعويض متتالية، بما ضمن استمرارية القرار العسكري والسياسي.
اختراقات وقدرات استخباراتية
وفي تحليله لكيفية استهداف مقر المرشد، أشار ديدي إلى عاملين أساسيين:* وجود اختراقات داخلية مكّنت من تحديد التحركات والمواقع الحساسة
* تفوق تقني واستخباراتي يسمح برصد دقيق للأهداف وتوجيه ضربات مركزة
ولفت إلى أن إيران تعرّضت في السابق لمحاولات استهداف قيادات عسكرية وأمنية، ما يعكس، وفق قوله، وجود ثغرات أمنية متكررة.
العقيدة والرد السريع
اعتبر العميد المتقاعد أن فهم العقيدة الإيرانية ضروري لتحليل المشهد، موضحاً أن مفهوم “الشهادة” حاضر بقوة في الثقافة السياسية والدينية هناك، وأن القيادة وضعت آليات تعويض قيادي متدرجة، بما يضمن استمرار العمليات حتى في حال فقدان قيادات عليا.وأشار إلى أن الرد الإيراني السريع بعد الضربة يعكس أن “القيادة البديلة كانت جاهزة لتولي المهام”، مؤكداً أن اتخاذ القرار العسكري يتطلب تسلسلاً قيادياً واضحاً، وهو ما لم يتعطل.
أسئلة المرحلة المقبلة
وتطرقت المداخلة إلى تساؤلات حول:* أسباب عدم استهداف إيران مباشرة للولايات المتحدة
* دلالات استهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة
* احتمال انخراط قوى دولية كبرى في المواجهة
* دور حلف شمال الأطلسي وإمكانية اتساع الصراع
واختتم ديدي بالتأكيد أن توصيف الوضع كـ“حرب عالمية ثالثة” يبقى رهين تطور مواقف القوى الكبرى خلال الأيام والأسابيع المقبلة، معتبراً أن المشهد ما يزال مفتوحاً على عدة سيناريوهات.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324554