اتحاد الشغل: المنحة الشهرية للأمين العام ومساعديه 250 دينار

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/675065e9c50451.56214402_nlemiqkgjophf.jpg width=100 align=left border=0>


أصدر الاتحاد العام التونسي للشغل توضيحًا على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك ردًا على ما تم تداوله بشأن تقاضي الأمين العام والمكتب التنفيذي أجورًا شهرية تصل إلى 30 ألف دينار. وأكد الاتحاد أن الأجرة الشهرية الحقيقية لا تتجاوز 250 دينارًا، واصفًا ما يروج بكونه أخبارًا زائفة.

ردود فعل ساخرة ومشككة على فايسبوك


غير أن هذا التوضيح لم يمر دون إثارة جدل، إذ انهالت التعليقات الساخرة والمشككة من متابعي الصفحة:




كتب Nafti Mohamed: "250 دينار؟ قادر يبني دار الطبوبي؟ هذا يسموه استغفال واستحمار للشعب."*
علّق Mhamdi Salah بتهكم: "حتى السميغ ما وصلتش... مساكن وضعيتهم الاجتماعية تسخف. يلزم وقفة احتجاجية باش يزيدوهم في المنحة!"*
أما Jouda Jabri فدعا إلى الشفافية قائلاً: "مش مشكل... هبطوا fiche de paie ونرتاحوا."*
ودوّن Hassan NC: "ورّينا بطاقة الخلاص الشهرية وورّينا الامتيازات العينية: سيارة، بنزين، تأمين..."*
بينما كتب Ibrahim Kahia بلهجة غاضبة: "تحبوا تقنعونا أنكم تخدموا بـ250 دينار والديار والكراهب بمئات الملايين؟ عكعاكة بامتياز."*
من جهته أوضح Sleh Chabi تفاصيل أخرى: "الأمين العام يتقاضى أجرته الأصلية من مؤسسته، إضافة إلى منحة 250 دينارًا، 90 دينار بطاقات شحن، وحوالي 400 دينار وقود... أي ما يقارب 2340 دينار."*
وذهب آخرون مثل Zakk Arya إلى السخرية: "250 دينار ما يجيش حتى فطور الأمين العام."*

سياق سياسي متوتر

يأتي هذا الجدل في ظرف سياسي ونقابي حساس، خاصة بعد صدور منشور حكومي يقضي بإلغاء التفرغ النقابي وإنهاء كل التراخيص السابقة، وهو ما اعتبره مراقبون جزءًا من صراع مفتوح بين السلطة واتحاد الشغل. كما جاء بعد حادثة اقتحام مقر المنظمة مؤخرًا وتبادل الاتهامات بشأنها.


Comments


1 de 1 commentaires pour l'article 313534

Humanoid  (Japan)  |Mardi 19 Août 2025 à 10:24           
هناك امتيازات كثيرة يتناساها هؤلاء..
لو تجاوزنا عن كذبهم في ما يتعلّق بالمنح الماليّة، فإن امتيازات كثيرة أوّلها الوساطة والأكتاف والعلاقات اللي يعملوها، والشبكات اللي يولّيوا يديروها والفلوس اللي تجي من وراء هذاكا (من قبيل التدخلات وربط العلاقات بمقابل) تخلي المنح المالية حكاية فارغة.
في دولة كيما أمريكا اللي هي على رأس العالم، رئيسها يخلص أقل من مهندس عادي.
تتصوّر طرامب وكامالا وبايدن وغيرهم يتعاركوا على الشهرية هذيكا ؟
الشهرية هذيكا ما تجي شي قدام السلطة اللي في يدهم والقرارات اللي يمشّيوها بالقوة مقابل رضا الأحباب الأوليرغاشيين والمليارديرات عنهم.
نرجعو لجمهورية الموز.. عفوا مزرعة الحـ.. عفوا لدولة القانون والحريات، تونس الحبيبة. كل منصب، حتّى عساس في سبيطار يتحوّل إلى مصدر دخل اضافي (في كثير من الأحيان يفوق الدخل الأصلي) لصاحبه، حتى لو كان باكو دخان، دبوزة ماء، عشرة دينارات.
الاستاذ شهريته ما تساوي شي قدّام اللي يدخله من السوايع الزايدة..
العديد من مهندسي الجودة مستعد يختم على مسلك فلاحي أنه طريق مزفّت بأعلى المواصفات مقابل شوية صوارد يحطهم في جيبه..
باختصار، كل مكسب سلطوي ولا حتى مش سلطوي يتحول لمصدر دخل يفوق بمئات المرات الدخل الأصلي.
تحب تقلّي الطبّوبي شاد الاتحاد على الـ250 دينار منحة ؟
لا أتهم أحدا (باش ما يقولّي حد هاك ترمي في التهم جزافا) أما التاريخ يعلّمنا أنه المناصب عمرها ما كانت من أجل المنح الضئيلة اللي تجي معاها.


babnet
*.*.*
All Radio in One