سيدي بوزيد: معلمة تتعرض للعنف والنيابة تأمر بإيقاف المعتدي

أصدر القضاء في سيدي بوزيد قرارًا بإيقاف وليّ تلميذ بعد اعتدائه على معلمة داخل المؤسسة التربوية، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول تصاعد العنف ضد المربين في المدارس التونسية.
تفاصيل الواقعة
تفاصيل الواقعة
وفق ما صرح به جوهر القابسي، الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بسيدي بوزيد، فإن الحادثة وقعت يوم الثلاثاء 25 فيفري 2025 عندما توجه وليّ تلميذ إلى المدرسة الابتدائية بعد انتهاء الحصة الصباحية، حوالي الساعة 12 ظهرًا، حيث حاول إدخال سيارته إلى ساحة المدرسة أثناء خروج التلاميذ.
المعلمة المعتدى عليها، التي كانت متواجدة بالمكان، طالبته بالابتعاد لفسح المجال لخروج التلاميذ بسلام، لكنه ردّ عليها بألفاظ نابية وغير أخلاقية، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي، حيث قام بدفعها وصفعها.
إيقاف المعتدي وإحالته للقضاء
عقب الحادثة، تدخلت النيابة العمومية على الفور، حيث تم إيقاف المعتدي وإيداعه السجن في انتظار عرضه على الدائرة الجنائية. وتم توجيه تهمتي الاعتداء بالعنف الشديد على موظف عمومي أثناء أدائه لواجبه والتفوه بعبارات مخلة بالأخلاق الحميدة، وهي جرائم يعاقب عليها القانون التونسي بالسجن لمدة تصل إلى 5 سنوات، خاصة إذا أثبتت الفحوص الطبية تعرض المعلمة لأضرار بدنية جسيمة.
استنكار واسع ودعوات لحماية المربين
الحادثة أثارت استياءً واسعًا في الوسط التربوي، حيث اعتبرها العديد من المربين والمواطنين اعتداءً على مستقبل الأجيال، خاصة مع تكرار مظاهر العنف داخل المؤسسات التربوية. وأكد القاضي جوهر القابسي أن مثل هذه الجرائم لا يمكن الحدّ منها إلا عبر التطبيق الصارم للقانون، مشددًا على أن المعلم في مقام الأب والأم، وأي اعتداء عليه هو تهديد مباشر للمؤسسة التربوية ولمستقبل التعليم.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 303909