le plus souvent c' est comme ça,quand on se mele des affaires des apparentés,on est tjrs tenu en "hors jeu" ,d' ou le proverberitchie wrote: comme il savait pas que vous etiez cousines,samali se demande de quoi il se mele....![]()
![]()

je pense que si elles le disent dans le forum,elles doivent accepter qu il y aurait des commentaires,donc je ne vois aucun probleme a ce que tu avais dit.samali wrote:le plus souvent c' est comme ça,quand on se mele des affaires des apparentés,on est tjrs tenu en "hors jeu" ,d' ou le proverberitchie wrote: comme il savait pas que vous etiez cousines,samali se demande de quoi il se mele....![]()
![]()
لئن شكل تنامي حركات التنصير في الفترة الأخيرة قاسما مشتركا بين بلدان المشرق والمغرب العربيين، فإن الظاهرة ارتدت طابعا أكثر دراماتيكية في المغرب العربي بالنظر للتجانس الدّيني والمذهبي السائد في أربعة من بلدانه الرئيسية على الأقل. ففي المغرب والجزائر، كما في تونس وليبيا، لا وجود لأقليات مسيحية منذ غادر المستوطنون الأوروبيون المنطقة في أعقاب نيل بلدانها الاستقلال بين 1952 و1962. ويسود المذهب السُـني المالكي بشكل مطلق في المغرب العربي منذ الفتح الإسلامي، وخاصة منذ أن عمّـمه الإمام سحنون بن سعيد، المدفون في مدينة القيروان. من هذه الزاوية، أحدث اكتشاف شبكات تبشيرية في المنطقة "خضّـة" في عقول كثير من الناس العاديين، لأنه أحالهم على سجل التحدّيات الدّينية، التي فُرضت على الأجيال السابقة خلال الفترة الاستعمارية، وكانت "الهجمة الصليبية"، التي تزامنت مع احتفال رجال الدّين الفرنسيين بذكرى مرور قرن على احتلال الجزائر في سنة 1930 ومرور نصف قرن على احتلال تونس في السنة الموالية، ألهبت مشاعر المسلمين وأعطت دفعة قوية للحركة الوطنية في البلدين. وتعتقد شخصيات إسلامية تونسية، أن التحدي الذي تُجابهه الهوية الدّينية للمغاربيين بشكل خاص، لا تقل عن تحدّيات الثلث الأول من القرن الماضي، بسبب الدور الذي تلعبه العولمة في تفكيك العلاقات الروحية وهزّ مناعة المجتمع و"خاصة في ظل سَـطوة الفضائيات وما تحمله من قِـيم وافدة، سرعان ما تستهوي الشباب". واستدل عُـضو في "المجلس الإسلامي الأعلى" (هيئة رسمة أنشأت عام 1988)، فضل عدم الإفصاح عن هويته، بالكشف أخيرا عن جماعة "عبدة الشيطان"، الذين ضبطتهم أجهزة الأمن التونسية في يونيو الماضي في أحياء مختلفة من العاصمة تونس، بينما كانوا يمارسون طقوسهم في سرية تامّـة على أنغام موسيقى "الهارد روك" الصاخبة، واعتبر تلك الحادثة، رغم أنها الأولى من نوعها، "تهديدا لوحدة البلاد الروحية وتقويضا لأحد أركان هويتها"، وذهب إلى حد القول أن ظهور مذاهب ونحل متناحرة، هو الخطوة الأولى التي تسبق دقّ إسفين في جدار الانسجام الدّيني والمذهبي، الذي ميّـز المنطقة المغاربية عن المشرق وجعلها الأكثر استقرارا منذ زوال الدولة الفاطمية (شيعية) من المهدية (200 كيلومتر جنوب العاصمة تونس) سنة 945 للميلاد. ومثلما كان الشبان السبعون، الذين اعتُقلوا في الربيع الماضي في تونس للإشتباه في انتمائهم لجماعة "عبدة الشيطان"، من طلاب الجامعات والمعاهد الثانوية، لُـوحظ أن أعمال التبشير التي تزايدت في الفترة الأخيرة، استهدفت الشريحة الاجتماعية نفسها. غير أن مصادر مطّـلعة على شؤون الدِّيانة المسيحية أكدت لسويس أنفو وجود فوارق جوهرية بين تعاطي الكاثوليك والبروتستانت مع هذه المسألة الدقيقة والملتهبة. فإذا كان الكاثوليك ينفُـون بشدة إقدامهم على تنصير شبان تونسيين، لأن الكنيسة الكاثوليكية لا تُـبدي حماسة لانضمام الآتين من دِيانات أخرى إليها وتضعهم في الاختبار طيلة سنتين، "أملا بتبريد حماستهم"، على ما قالت تلك المصادر، فإن الأوساط البروتستانتية تقوم بحملات مكثفة لحمل الشبان المغاربيين على اعتناق المسيحية، مستخدمة كل الأسلحة المُـمكنة من حِـصص التلقين والتبشير، إلى الكُـتب والمطبوعات باللغة العربية، التي تُسلم باليد أو تُرسل بالبريد، إلى فتح الكنائس في وجوههم أيام الآحاد، وصولا إلى تسهيل مسار التعميد الذي قد لا يستغرق أكثر من أربع وعشرين ساعة. ... أما في تونس، فزاد عدد المسيحيين في أعقاب نقل مكاتب "البنك الإفريقي للتنمية" إليها مؤقتا من أبيدجان في مطلع العقد الحالي، وشكل مجيء أعداد كبيرة من الأفارقة المعتنقين للدّين المسيحي مناسبة لمعاودة تنشيط الكنائس، التي كانت مقفلة في العاصمة التونسية.
وقال تونسي يعمل في كنيسة تقع في شارع شارل ديغول، إنه لم يشهد من قبل هذا العدد من التونسيين يُقبلون على قدّاس الأحد في الكنيسة الواقعة في وسط العاصمة، ما حملهم على نقل الصلاة إلى أحد الفنادق في الضاحية الشمالية للعاصمة، لكنه رفض الإدلاء باسم الفندق. وحاول مندوب سويس إنفو التقاء شاب يُدعى "عماد"، والذي تردّد أنه "دينامو" عمليات التنصير في الكنيسة، إلا أن القائمين عليها أكّـدوا أنه يعمل أيام الآحاد في الفندق، غير أن أسقف تونس الأب مارون لحام نفى أن يكون للكنيسة، أي ضلع في أعمال التبشير. واستغرب في تصريحات أدلى بها لصحيفة تونسية الانتقادات التي وجّـهت للكنيسة في الفترة الأخيرة، وإن ميّـز بين الصحافة الجزائرية ونظيرتها التونسية، التي قال إنها تعاطت بالإيجاب إجمالا مع الموضوع، لكن انتشار المسيحية لم يقتصر على العاصمة تونس، وإنما وصل حتى إلى جزيرة جربة السياحية في أقصى الجنوب، والتي تستقبل مليون سائح سنويا. فعلى إثر اتفاق بين الحكومة التونسية وحكومة الفاتيكان، تم افتتاح كنيسة القدّيس يوسف في جربة بعد ثلاثين سنة من إقفالها، ونفى لحام أن يكون الاتفاق مرتبطا بأي صفقة لتنشيط الإقبال السياحي على الجزيرة من خلال الشركات التي يساهم الفاتيكان في رأس مالها. وأكّـد أن عدد التونسيين المُعتنقين المسيحية، لا يزيد عن أصابع اليد الواحدة، مُشدّدا على أن الكنيسة الكاثوليكية ليست مسؤولة عمّـن يقوم بالتنصير، لكنه واثق من كونها لا تبشِّـر ولا تُغري أحدا لكي يعتنق المسيحية. وأيا كان حجم المسيحيين في المغرب العربي، فالواضح أن هناك جدلا قائما حول ظاهرة توسع الحركات التبشيرية وعلاقتها ببعض الدوائر الغربية، التي تسعى لإدخال المنطقة في أتُـون صراعات طائفية.
je suis sur que tu es le genre de type qui porte des strings le soir avant de dormir en plus même forest gump aurait pu lâcher un post de meilleur qualité pour exprimer ses idées. je me demande parfois comment un homme peut réfléchir comme tu le fais la.emirR wrote:hahahaa les muslmans ne veulent pas des églises dans leurs pays par contre ils seraient bien heureux dávoir des mosquées a Berlin ou a Stockholm >>> Líslam est une religion qui, par défitnition, est en elle méme la plus grande dictature, ou on pas le droit a la différence et la tolérance ne fait pas partie de cette religion. Une religion qui náccepte pas láutre, tel quíl est et qui nárréte pas de vouloir convaincre quélle est la religion juste! revenons a l´histoire de lìslam et ervons la, vous ne trouverez que les guerres et le sang qui coule partout, dáilleurs permettez moi de vous posez la question: combien de fois se répéte le terme `` wa 9atilou `` dans le coran?![]()
L´slam dans toutes ses formes ( musulmans, islamistes,...etc) ne respecte pas la valeur de l´humain et nádmets aucune critique.
le Coran est un livre sauvage, au nom duquel bocoup de crimes contre l´himanité ont été commis, ce qui me fait le plus rire cést que des millions de musulmans attendent que le pauvre Mohamed ( en autre qui a copié bocoup de choses de ÞÓ Èä ÓÇÚÏÉ dans son coran :S) leur dicte síl doivent faire lámour avec leur copine ou pas :S lol (ils préférent faire la guerre plutot que faire lámour :S incroyable et pauvre musulman).
Dieu est mort depuis le 19éme siécle pour que naisse l´homme europpéen, l´homme fidéle a la terre et pas au ciel
تونس: القضاء يؤجل البت في قضية مكان دفن مسيحية اعتنقت الإسلام
تونس: المنجي السعيداني أجل القضاء التونسي أمس النظر في قضية منع دفن امرأة مسيحية اعتنقت الإسلام قبل خمسة عقود، في مقابر المسلمين. وأرجأت المحكمة الابتدائية بمدينة صفاقس (350 كلم جنوب العاصمة) النظر في القضية حتى 22 سبتمبر (ايلول) الحالي. وكان قسم الوفيات ببلدية صفاقس قد قرر منع دفن المرأة التي توفيت في 6 سبتمبر الحالي، في مقابر المسلمين بحجة أن لقبها ليس عربياً، رغم اعتناقها الإسلام منذ عام 1955. وفي تفاعل جديد لهذه القضية التي تطرح لأول مرة في تونس، قررت وزارة الداخلية ممثلة في بلدية صفاقس تكليف محام للمرافعة عنها ما يؤشر على تفاعلات جديدة ممكنة قد تطال القضية. وقال سهيل السليمي، محامي العائلة، انه سيقدم طلباً جديداً إلى المحكمة الابتدائية للانعقاد في أقرب وقت وتقديم موعد الجلسة المقررة إلى بداية الأسبوع المقبل لكي يتم الإسراع بنبش القبر الواقع في مقبرة الأجانب بمدينة صفاقس وإرجاع الجثة إلى مقابر المسلمين. وحول إمكانية امتناع القائمين على مقبرة الأجانب تسليم الجثة بعد أن تم دفنها في مقابرهم، قال سهيل السليمي إن ذلك غير وارد الآن، إذ لم يصدر أي رد فعل إيجابي أو سلبي عن ممثل الكنيسة في مدينة صفاقس. يذكر أن القرار الصادر عن قسم الوفيات بصفاقس والقاضي بمنع دفن المرأة في مقبرة للمسلمين ودفنها في مقابر الأجانب، أثار جدلاً دينياً وقانونياً واسعاً بين سكان المدينة حول مدى مطابقته للشريعة الإسلامية. وأصر أفراد عائلة المرأة المتوفاة على رفع قضية استعجالية إلى القضاء لإجبار البلدية على التراجع في قرارها والإذن بدفن المرأة في مقابر المسلمين على اعتبار أنها تخلت عن ديانتها المسيحية واعتنقت الإسلام منذ يوم 2 أغسطس (آب) 1955 بقرار من وزارة العدل التونسية.