صواريخ إيرانية وانفجارات قرب القدس.. وإسرائيل ترد بغارات على أهداف في عمق إيران
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا ميدانيا جديدا في المواجهة بين إيران وإسرائيل، مع تبادل الضربات العسكرية واتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد دفعة جديدة من الصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها.
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بسماع دوي انفجارات في منطقة القدس وشمال البحر الميت، بينما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن نحو 10 صواريخ أُطلقت من إيران، مشيرة إلى تعرض ثلاثة مبانٍ لأضرار في الضفة الغربية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية على أهداف عدة داخل مجمع البتروكيماويات بمدينة ماهشهر جنوب غرب إيران، كما أكد أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق تعرضها لقصف صاروخي إيراني، في حين اعتبرت القوات المسلحة الإيرانية أن الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تمثل "تجاوزا لكل الخطوط الحمراء"، محملة تل أبيب مسؤولية تداعيات هذا التصعيد.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهة إقليميا، في ظل استمرار تبادل الضربات بين الجانبين وتزايد الدعوات الدولية إلى ضبط النفس ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد دفعة جديدة من الصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها.
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بسماع دوي انفجارات في منطقة القدس وشمال البحر الميت، بينما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن نحو 10 صواريخ أُطلقت من إيران، مشيرة إلى تعرض ثلاثة مبانٍ لأضرار في الضفة الغربية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية على أهداف عدة داخل مجمع البتروكيماويات بمدينة ماهشهر جنوب غرب إيران، كما أكد أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق تعرضها لقصف صاروخي إيراني، في حين اعتبرت القوات المسلحة الإيرانية أن الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت تمثل "تجاوزا لكل الخطوط الحمراء"، محملة تل أبيب مسؤولية تداعيات هذا التصعيد.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهة إقليميا، في ظل استمرار تبادل الضربات بين الجانبين وتزايد الدعوات الدولية إلى ضبط النفس ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330675