تصفيات امم افريقيا 2027 - المنتخب التونسي يكتفي بالتعادل مع نظيره البوتسواني 2-2
اكتفى المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم، مساء اليوم الاثنين، بالتعادل أمام نظيره البوتسواني بنتيجة 2-2، في المباراة التي احتضنها ملعب حمادي العقربي برادس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وسجل ثنائية المنتخب التونسي حازم المستوري في الدقيقتين 43 و48، فيما أحرز هدفي بوتسوانا ثاتياوان في الدقيقة 38 وديتسيلي في الدقيقة 60.
ورفع المنتخب التونسي رصيده إلى نقطتين، وهو الرصيد ذاته لمنتخب بوتسوانا، فيما يمتلك منتخبا ليبيا وأوغندا نقطة واحدة لكل منهما، على أن يلتقيا غداً ضمن الجولة الثانية.
أخطاء دفاعية تكلف المنتخب التونسي
وسعى الجهاز الفني للمنتخب التونسي، بقيادة معين الشعباني، إلى إدخال بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية مقارنة بالمباراة التي تعادل خلالها أمام أوغندا يوم الخميس الماضي، وذلك في ظل الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة بعد قرار احتساب مباريات منتخب أوغندا، أحد البلدان المنظمة للنهائيات القارية 2027.
واعتمد الشعباني على الرسم التكتيكي 3-5-2، من خلال التعويل على ثلاثي في محور الدفاع يضم منتصر الطالبي وآدم عروس ومحمد النصراوي، مع تدعيم وسط الميدان بالفرجاني ساسي وعيسى العيدوني وعلي معلول وإسماعيل الغربي وأنيس بن سليمان، فيما قاد حازم المستوري وسيف الله اللطيف خط الهجوم.
وحاول المنتخب التونسي الدخول بقوة في المباراة، تحت تشجيع عدد قليل من الجماهير التي حضرت في ملعب رادس، وكانت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة الثامنة عن طريق حازم المستوري، الذي توغل داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس فوكو.
كما كاد أنيس بن سليمان أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 13، بعد تصويبة وجدت الحارس البوتسواني في انتظارها.
في المقابل، لم يكتف منتخب بوتسوانا بدور المتفرج، بل حاول التقدم نحو مرمى المنتخب التونسي، وكانت أخطر فرصه في الدقيقة 11، عندما استغل سوء تمركز الدفاع التونسي، ليسدد ثيرو كرة ارتطمت بالعارضة الأفقية لمرمى أيمن دحمان.
ومع تقدم مجريات الشوط الأول، أحكم المنتخب التونسي سيطرته على اللعب وخلق عدداً من الفرص، أبرزها تصويبة عيسى العيدوني في الدقيقة 28، والتي تصدى لها الحارس فوكو، قبل أن ينقذ مرماه من هدف محقق إثر انفراد إسماعيل الغربي به في الدقيقة 30.
لكن، وفي الوقت الذي كانت فيه الجماهير التونسية تنتظر افتتاح التسجيل، تمكن منتخب بوتسوانا من مباغتة المنتخب الوطني في الدقيقة 38، بعدما استغل ثاتياوان اضطراباً في محور الدفاع التونسي، وغالط دحمان بعد توزيعة من الجهة اليمنى.
ورد المنتخب التونسي سريعاً، وتمكن حازم المستوري في الدقيقة 43 من تعديل النتيجة بضربة رأسية استقرت في شباك بوتسوانا، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
المستوري يمنح التقدم والرد البوتسواني سريعاً
واستهل المنتخب التونسي الشوط الثاني بقوة، ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى تمكن حازم المستوري من تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثاني للمنتخب، مستغلاً هفوة في الدفاع البوتسواني، ومسدداً كرة قوية منح بها التقدم لنسور قرطاج.
غير أن المنتخب التونسي لم يتمكن من المحافظة على تقدمه سوى دقائق قليلة، حيث عادت الأخطاء الدفاعية لتكلفه غالياً، واستغل البديل لوبوغانغ ديتسيلي هفوة في التمركز ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 60.
وبحث المنتخب التونسي بعد ذلك بكل ثقله عن هدف ثالث لاستعادة الأسبقية، وأتيحت له فرص أبرزها محاولة إلياس العاشوري في الدقيقة 73، والتي اصطدمت بالعارضة اليسرى، قبل أن يتصدى الحارس فوكو ببراعة لرأسية حازم المستوري في اللقطة ذاتها ويحوّلها إلى ركنية.
وألقى المدرب معين الشعباني بكل أوراقه الهجومية، بإقحام ريان اللومي وإلياس العاشوري وسيبستيان تونكتي، غير أن التغييرات لم تثمر عن هدف جديد، لينتهي اللقاء بالتعادل 2-2، وهي نتيجة لا تخدم مصلحة المنتخب التونسي في سباق التصفيات.
تشكيلة المنتخب التونسي
أيمن دحمان – منتصر الطالبي – علي معلول – آدم عروس – محمد النصراوي (أمين الشارني 82) – الفرجاني ساسي (محمد علي بن رمضان 63) – عيسى العيدوني (ريان اللومي 88) – إسماعيل الغربي – أنيس بن سليمان (إلياس العاشوري 63) – سيف الله اللطيف (سيبستيان تونكتي 82) – حازم المستوري.
تشكيلة منتخب بوتسوانا
غواتسون فوكو – إدوين موهوتسيوا – موسى غالولي – تيبوغو كوبيلانغ – ألفورد فيلافي – راموتسي (ديتسيلي 53) – ثيرو سيتسيل – غوديراون موديغواني – كيستو مونغولو – توميسانغ أوربوني – ثاتياوان كيغامانيان (لوزيكا 53).
التصريحات
في ما يلي تصريحات ما بعد مباراة المنتخب التونسي ونظيره البوتسواني التي دارت مساء اليوم الاثنين بملعب حمادي العقربي برادس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي انتهت على نتيجة التعادل (2-2):
معين الشعباني (مدرب المنتخب التونسي):
"مع كل أسف لم نتمكن من بلوغ الهدف المنشود في مباراة بوتسوانا، حيث كنا نسعى إلى تحقيق الانتصار لتعويض تعادل مباراة أوغندا. وأعتقد أن النتيجة الحاصلة فوق الميدان لا تتماشى مع حجم اللعب الذي قدمناه بعد سيطرة كاملة على مجريات اللقاء، ولكن فرصتين لمنتخب بوتسوانا وهفوات دفاعية جعلتنا نكتفي بالتعادل.
خلقنا عديد الفرص السانحة للتهديف، ولكن النجاعة كانت مفقودة، وفي المقابل كانت الهفوات الدفاعية جسيمة، ويتعين علينا إصلاح ما يمكن إصلاحه في المنظومة الدفاعية للمنتخب.
سبق لي وأن صارحت الجماهير التونسية بطبيعة المرحلة التي يعيشها المنتخب، وأعيد مصارحتي بأن المنتخب التونسي ينتظره عمل كبير وجبار، وهو في حاجة إلى الوقت والكثير من الصبر حتى يتطور أكثر. ومع ذلك، سنسعى خلال المباريات المتبقية من عمر التصفيات الإفريقية إلى مضاعفة المجهودات لتحصيل أكبر عدد ممكن من النقاط والدفاع عن حظوظنا في التأهل إلى الرمق الأخير.
تطور أداء المنتخب يبقى مرهوناً بمدى تطور مردود اللاعبين مع أنديتهم، وعلى العناصر الوطنية الاجتهاد أكثر فنياً وخاصة بدنياً حتى يرتقي أداء المنتخب نحو الأفضل."
عيسى العيدوني (لاعب المنتخب التونسي):
"النتيجة لا تعكس المردود الغزير الذي قدمناه طيلة المباراة التي سيطرنا على مجرياتها من البداية إلى النهاية. وللأسف الشديد، التعادل لا يخدم مصلحة المنتخب التونسي، ويتعين علينا مضاعفة العمل مستقبلاً لتعويض النقاط المهدورة في مباراتي أوغندا وبوتسوانا.
لابد من مضاعفة التركيز في المباريات المتبقية، ولا داعي للدخول في الحسابات من الآن، وما علينا فعله هو عدم إهدار أي نقطة حتى نحافظ على حظوظنا في التأهل رغم صعوبة المهمة."
ثالوبا نثاغا (مدرب منتخب بوتسوانا):
"كانت مباراة طيبة عرفت أقصى درجات الحماس والتشويق إلى حدود اللحظات الأخيرة. أهنئ لاعبي منتخب بوتسوانا على المردود الذي قدموه أمام منتخب تونسي يمتلك تقاليد المنافسات القارية، ولكن الأداء البطولي للاعبين والنجاعة الهجومية والاستغلال الأمثل للأخطاء الدفاعية التونسية مكنتنا من العودة بنقطة التعادل، وهي نتيجة مرضية جاءت بعد التعادل أمام منتخب ليبيا خارج قواعدنا.
منتخب بوتسوانا لا يزال في مرحلة التطور، ويتعين علينا مواصلة هذا الأداء في قادم المباريات التصفوية، وتعزيز موقعنا في ترتيب المجموعة الثامنة، والاقتراب أكثر مع كل جولة نحو النهائيات."
وسجل ثنائية المنتخب التونسي حازم المستوري في الدقيقتين 43 و48، فيما أحرز هدفي بوتسوانا ثاتياوان في الدقيقة 38 وديتسيلي في الدقيقة 60.
ورفع المنتخب التونسي رصيده إلى نقطتين، وهو الرصيد ذاته لمنتخب بوتسوانا، فيما يمتلك منتخبا ليبيا وأوغندا نقطة واحدة لكل منهما، على أن يلتقيا غداً ضمن الجولة الثانية.
أخطاء دفاعية تكلف المنتخب التونسي
وسعى الجهاز الفني للمنتخب التونسي، بقيادة معين الشعباني، إلى إدخال بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية مقارنة بالمباراة التي تعادل خلالها أمام أوغندا يوم الخميس الماضي، وذلك في ظل الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة بعد قرار احتساب مباريات منتخب أوغندا، أحد البلدان المنظمة للنهائيات القارية 2027.واعتمد الشعباني على الرسم التكتيكي 3-5-2، من خلال التعويل على ثلاثي في محور الدفاع يضم منتصر الطالبي وآدم عروس ومحمد النصراوي، مع تدعيم وسط الميدان بالفرجاني ساسي وعيسى العيدوني وعلي معلول وإسماعيل الغربي وأنيس بن سليمان، فيما قاد حازم المستوري وسيف الله اللطيف خط الهجوم.
وحاول المنتخب التونسي الدخول بقوة في المباراة، تحت تشجيع عدد قليل من الجماهير التي حضرت في ملعب رادس، وكانت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة الثامنة عن طريق حازم المستوري، الذي توغل داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس فوكو.
كما كاد أنيس بن سليمان أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 13، بعد تصويبة وجدت الحارس البوتسواني في انتظارها.
في المقابل، لم يكتف منتخب بوتسوانا بدور المتفرج، بل حاول التقدم نحو مرمى المنتخب التونسي، وكانت أخطر فرصه في الدقيقة 11، عندما استغل سوء تمركز الدفاع التونسي، ليسدد ثيرو كرة ارتطمت بالعارضة الأفقية لمرمى أيمن دحمان.
ومع تقدم مجريات الشوط الأول، أحكم المنتخب التونسي سيطرته على اللعب وخلق عدداً من الفرص، أبرزها تصويبة عيسى العيدوني في الدقيقة 28، والتي تصدى لها الحارس فوكو، قبل أن ينقذ مرماه من هدف محقق إثر انفراد إسماعيل الغربي به في الدقيقة 30.
لكن، وفي الوقت الذي كانت فيه الجماهير التونسية تنتظر افتتاح التسجيل، تمكن منتخب بوتسوانا من مباغتة المنتخب الوطني في الدقيقة 38، بعدما استغل ثاتياوان اضطراباً في محور الدفاع التونسي، وغالط دحمان بعد توزيعة من الجهة اليمنى.
ورد المنتخب التونسي سريعاً، وتمكن حازم المستوري في الدقيقة 43 من تعديل النتيجة بضربة رأسية استقرت في شباك بوتسوانا، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
المستوري يمنح التقدم والرد البوتسواني سريعاً
واستهل المنتخب التونسي الشوط الثاني بقوة، ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى تمكن حازم المستوري من تسجيل هدفه الشخصي الثاني والثاني للمنتخب، مستغلاً هفوة في الدفاع البوتسواني، ومسدداً كرة قوية منح بها التقدم لنسور قرطاج.غير أن المنتخب التونسي لم يتمكن من المحافظة على تقدمه سوى دقائق قليلة، حيث عادت الأخطاء الدفاعية لتكلفه غالياً، واستغل البديل لوبوغانغ ديتسيلي هفوة في التمركز ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 60.
وبحث المنتخب التونسي بعد ذلك بكل ثقله عن هدف ثالث لاستعادة الأسبقية، وأتيحت له فرص أبرزها محاولة إلياس العاشوري في الدقيقة 73، والتي اصطدمت بالعارضة اليسرى، قبل أن يتصدى الحارس فوكو ببراعة لرأسية حازم المستوري في اللقطة ذاتها ويحوّلها إلى ركنية.
وألقى المدرب معين الشعباني بكل أوراقه الهجومية، بإقحام ريان اللومي وإلياس العاشوري وسيبستيان تونكتي، غير أن التغييرات لم تثمر عن هدف جديد، لينتهي اللقاء بالتعادل 2-2، وهي نتيجة لا تخدم مصلحة المنتخب التونسي في سباق التصفيات.
تشكيلة المنتخب التونسي
أيمن دحمان – منتصر الطالبي – علي معلول – آدم عروس – محمد النصراوي (أمين الشارني 82) – الفرجاني ساسي (محمد علي بن رمضان 63) – عيسى العيدوني (ريان اللومي 88) – إسماعيل الغربي – أنيس بن سليمان (إلياس العاشوري 63) – سيف الله اللطيف (سيبستيان تونكتي 82) – حازم المستوري.تشكيلة منتخب بوتسوانا
غواتسون فوكو – إدوين موهوتسيوا – موسى غالولي – تيبوغو كوبيلانغ – ألفورد فيلافي – راموتسي (ديتسيلي 53) – ثيرو سيتسيل – غوديراون موديغواني – كيستو مونغولو – توميسانغ أوربوني – ثاتياوان كيغامانيان (لوزيكا 53).التصريحات
في ما يلي تصريحات ما بعد مباراة المنتخب التونسي ونظيره البوتسواني التي دارت مساء اليوم الاثنين بملعب حمادي العقربي برادس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي انتهت على نتيجة التعادل (2-2):معين الشعباني (مدرب المنتخب التونسي):
"مع كل أسف لم نتمكن من بلوغ الهدف المنشود في مباراة بوتسوانا، حيث كنا نسعى إلى تحقيق الانتصار لتعويض تعادل مباراة أوغندا. وأعتقد أن النتيجة الحاصلة فوق الميدان لا تتماشى مع حجم اللعب الذي قدمناه بعد سيطرة كاملة على مجريات اللقاء، ولكن فرصتين لمنتخب بوتسوانا وهفوات دفاعية جعلتنا نكتفي بالتعادل.خلقنا عديد الفرص السانحة للتهديف، ولكن النجاعة كانت مفقودة، وفي المقابل كانت الهفوات الدفاعية جسيمة، ويتعين علينا إصلاح ما يمكن إصلاحه في المنظومة الدفاعية للمنتخب.
سبق لي وأن صارحت الجماهير التونسية بطبيعة المرحلة التي يعيشها المنتخب، وأعيد مصارحتي بأن المنتخب التونسي ينتظره عمل كبير وجبار، وهو في حاجة إلى الوقت والكثير من الصبر حتى يتطور أكثر. ومع ذلك، سنسعى خلال المباريات المتبقية من عمر التصفيات الإفريقية إلى مضاعفة المجهودات لتحصيل أكبر عدد ممكن من النقاط والدفاع عن حظوظنا في التأهل إلى الرمق الأخير.
تطور أداء المنتخب يبقى مرهوناً بمدى تطور مردود اللاعبين مع أنديتهم، وعلى العناصر الوطنية الاجتهاد أكثر فنياً وخاصة بدنياً حتى يرتقي أداء المنتخب نحو الأفضل."
عيسى العيدوني (لاعب المنتخب التونسي):
"النتيجة لا تعكس المردود الغزير الذي قدمناه طيلة المباراة التي سيطرنا على مجرياتها من البداية إلى النهاية. وللأسف الشديد، التعادل لا يخدم مصلحة المنتخب التونسي، ويتعين علينا مضاعفة العمل مستقبلاً لتعويض النقاط المهدورة في مباراتي أوغندا وبوتسوانا.لابد من مضاعفة التركيز في المباريات المتبقية، ولا داعي للدخول في الحسابات من الآن، وما علينا فعله هو عدم إهدار أي نقطة حتى نحافظ على حظوظنا في التأهل رغم صعوبة المهمة."
ثالوبا نثاغا (مدرب منتخب بوتسوانا):
"كانت مباراة طيبة عرفت أقصى درجات الحماس والتشويق إلى حدود اللحظات الأخيرة. أهنئ لاعبي منتخب بوتسوانا على المردود الذي قدموه أمام منتخب تونسي يمتلك تقاليد المنافسات القارية، ولكن الأداء البطولي للاعبين والنجاعة الهجومية والاستغلال الأمثل للأخطاء الدفاعية التونسية مكنتنا من العودة بنقطة التعادل، وهي نتيجة مرضية جاءت بعد التعادل أمام منتخب ليبيا خارج قواعدنا.منتخب بوتسوانا لا يزال في مرحلة التطور، ويتعين علينا مواصلة هذا الأداء في قادم المباريات التصفوية، وتعزيز موقعنا في ترتيب المجموعة الثامنة، والاقتراب أكثر مع كل جولة نحو النهائيات."




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336896