JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

سليانة: حبّ الملوك والتفاح والتين.. قطاعات واعدة تعزّز الإنتاج الفلاحي وتواجه تحديات التغيرات المناخية

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/60bca9db543142.37731968_gnlpqheifmkoj.jpg>


وات - أميمة العرفاوي - تتميّز ولاية سليانة بتنوّع إنتاجها الفلاحي وبشساعة المساحات المخصّصة فيها للزراعات والغراسات بأنواعها، حيث تمسح الأشجار المثمرة في الجهة حوالي 8 آلاف هكتار، وتساهم في الإنتاج الوطني بحوالي 60 ألف طنّ، وفق رئيسة دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسليانة، نورة الزواري.

وبيّنت الزواري، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الجهة تحتّل المرتبة الأولى وطنيا في إنتاج حَبّ الملوك بـ6 آلاف طنّ خلال الموسم الحالي على مساحة تتجاوز 700 هكتار، أي ما يعادل أكثر من 90 بالمائة من الإنتاج الوطني.

وأضافت أنّه رغم وفرة الإنتاج إلا أنّه سجّل تراجعا مقارنة بالموسم المنقضي الذي سجّل أكثر من 8 آلاف طنّ، مشيرة إلى أن هذا التراجع ساهم في ارتفاع الأسعار خلال الموسم الحالي، حيث بلغ سعر الكغ الواحد من حبّ الملوك 50 دينارا للكغ الواحد في بداية الموسم وتراوح بين 10 و20 دينار للكغ الواحد خلال نهاية الموسم.

وأضافت أن القطاع حظي باهتمام خاص من أجل تطوير جميع حلقات منظومته من الإنتاج إلى التسويق بالتنسيق مع جميع المتدخلين، على غرار تنظيم مهرجان لحب ملوك في سليانة والذي أضفى بعدا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وتنمويا على القطاع ككلّ.



ولفتت إلى أن قطاع التفاح يحظى كذلك بأهمية اقتصادية وإجتماعية في الجهة، سيما في ظلّ العوامل المناخية بالمناطق المرتفعة للجهة التي تساعد على تـأقلمه واستقرار إنتاجه.
وأكّدت أن ولاية سليانة تحتل مراتب متقدّمة في الإنتاج الوطني للتفاح، حيث يقدّر الإنتاج الأوّلي للموسم الحالي مايقارب 31 ألف طنّ على مساحة تقدر بألفين و115 هكتارا، مبرزة أنّ القطاع لاقى اهتماما من طرف جميع المتدخلين لتطوير حلقات المنظومة بهدف إعطائه قيمة مضافة.
وأضافت الزواري أن الجهة تحتل أيضا مراتب متقدمة في إنتاج التين وتعرف بصنفها الزيدي الذي يعد من أجود الأصناف، كما تمتد غراسات التين فيها على حوالي 900 هكتار يقع جلّها بجانب البحيرات الجبلية بكسرى وسليانة الجنوبية، مشيرة إلى أنّ إنتاج الموسم الحالي قدّر بحوالي ألفين و800 طنّ.
وأبرزت أن القطاع أصبح يمثّل جزءا من نشاط المجامع النسائية وتنشيط الدورة الاقتصادية المحلية، من خلال تثمين جزء من الإنتاج كمربى أو "شريحة" (تين مجفّف).
وشدّدت على أهمية هذه القطاعات الثلاثة التي تعتبر قطاعات واعدة بالجهة غير أنها تبقى رهينة التغيرات المناخية، وهو ما ظهر بشكل ملموس خلال خلال الفترة الأخيرة من خلال تأثير إرتفاع درجات الحرارة على المنتوج وتسبّبه في تدني جودته خاصة في قطاع التفاح.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334582

babnet