وزير الخارجية يبحث مع نظيريه الليبي والعراقي تعزيز التعاون الثنائي ويلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية
أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الأربعاء، سلسلة من اللقاءات والاتصالات على هامش مشاركته في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي من أجل القدس بالعاصمة الأردنية عمّان، تناولت تعزيز التعاون الثنائي مع ليبيا والعراق، إلى جانب التشاور مع الأمين العام لجامعة الدول العربية حول مستجدات العمل العربي المشترك والقضية الفلسطينية.
تونس وليبيا: تعاون اقتصادي وطاقي
وخلال مكالمة هاتفية مع المكلف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية الطاهر الباعور، اتفق الجانبان على الإعداد الجيد للاستحقاق الثنائي المقبل، الذي سيخصص للنظر في تطوير برامج التعاون الاقتصادي والفني والطاقي بين البلدين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون، خاصة في قطاع الطاقة والطاقات المتجددة.
وجدد الوزير محمد علي النفطي تأكيد حرص تونس على أمن واستقرار ووحدة ليبيا، ودعمها لحل ليبي-ليبي تحت مظلة الأمم المتحدة، بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها.
تونس والعراق: تعزيز الشراكة في مختلف القطاعات
وفي لقاء جمعه بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، استعرض الجانبان الاستحقاقات الثنائية المقبلة وسبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب الطاقة والزراعة والسياحة والنقل والثقافة.
وأكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية، كما جددا دعم البلدين لحقوق الشعب الفلسطيني، والدعوة إلى تكثيف التحرك العربي والدولي لحماية القدس الشريف والحفاظ على مكانتها التاريخية والقانونية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
لقاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية
كما التقى وزير الخارجية بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، حيث أكد حرص تونس على دعم جهود الجامعة العربية وتعزيز دورها في تطوير العمل العربي المشترك، إلى جانب توسيع التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية.
وشدد النفطي على أهمية مواصلة التنسيق مع الأمانة العامة للجامعة، مثمنا دور مؤسسات العمل العربي المشترك، خاصة المقيمة منها في تونس، في دعم التعاون العربي في المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية والتربوية.
من جانبه، أعرب نبيل فهمي عن حرصه على الارتقاء بالعمل العربي المشترك عبر التشاور والتنسيق، منوها بالدور الذي تضطلع به تونس في هذا المجال.
كما تناول اللقاء آخر مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لدعم الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده، وصون مكانة القدس الشريف والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني ومقدساتها.
تونس وليبيا: تعاون اقتصادي وطاقي
وخلال مكالمة هاتفية مع المكلف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية الطاهر الباعور، اتفق الجانبان على الإعداد الجيد للاستحقاق الثنائي المقبل، الذي سيخصص للنظر في تطوير برامج التعاون الاقتصادي والفني والطاقي بين البلدين.كما بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون، خاصة في قطاع الطاقة والطاقات المتجددة.
وجدد الوزير محمد علي النفطي تأكيد حرص تونس على أمن واستقرار ووحدة ليبيا، ودعمها لحل ليبي-ليبي تحت مظلة الأمم المتحدة، بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها.
تونس والعراق: تعزيز الشراكة في مختلف القطاعات
وفي لقاء جمعه بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، استعرض الجانبان الاستحقاقات الثنائية المقبلة وسبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب الطاقة والزراعة والسياحة والنقل والثقافة.وأكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية، كما جددا دعم البلدين لحقوق الشعب الفلسطيني، والدعوة إلى تكثيف التحرك العربي والدولي لحماية القدس الشريف والحفاظ على مكانتها التاريخية والقانونية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
لقاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية
كما التقى وزير الخارجية بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، حيث أكد حرص تونس على دعم جهود الجامعة العربية وتعزيز دورها في تطوير العمل العربي المشترك، إلى جانب توسيع التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية.وشدد النفطي على أهمية مواصلة التنسيق مع الأمانة العامة للجامعة، مثمنا دور مؤسسات العمل العربي المشترك، خاصة المقيمة منها في تونس، في دعم التعاون العربي في المجالات العلمية والتكنولوجية والثقافية والتربوية.
من جانبه، أعرب نبيل فهمي عن حرصه على الارتقاء بالعمل العربي المشترك عبر التشاور والتنسيق، منوها بالدور الذي تضطلع به تونس في هذا المجال.
كما تناول اللقاء آخر مستجدات القضية الفلسطينية، حيث أكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لدعم الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده، وصون مكانة القدس الشريف والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني ومقدساتها.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334038