تاريخ الموريسكيين في كتابات حسام الدين شاشية محور لقاء يوم الأربعاء 10 جوان في مكتبة الزهراء
تستضيف مكتبة الزهراء يوم غد الأربعاء 10 جوان، لقاء حواريا يخصص للحديث عن "تاريخ الموريسكيين في كتابات حسام الدين شاشية".
ويعتبر الدكتور حسام الدين شاشية أحد أبرز الأقلام الأكاديمية التونسية التي امتدّ صدى أبحاثها إلى العالم بما أحدثته من تجديد في طرح المسألة الموريسكية. وهو ينتمي إلى الجيل الجديد من الباحثين الذين أعادوا إحياء الدراسات الموريسكية عربيًا من خلال قراءة جديدة للمسألة الموريسكية باعتبارها تاريخًا للمنفى والهوية وللذاكرة المتوسطية في الآن نفسه.
ويشغل حسام الدين شاشية حاليا منصب أستاذ محاضر في التاريخ الحديث بجامعة تونس، كما شغل خلال هذه السنة الأكاديمية 2025-2026 منصب أستاذ زائر بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية. كما كان أستاذا زائرا بجامعة مرسية بإسبانيا وهو باحث بمركز دراسات الشرق الاوسط بجامعة هارفارد.
وحظي المسار الأكاديمي لهذا الباحث بتقدير دولي ومحلي واسع، إذ نال جائزة "أفضل باحث شاب في التاريخ" من المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة" عام 2020.
وتُوّجت جهوده عالمياً بحصوله على جائزة الشيخ زايد للكتاب (فئة المؤلف الشاب) عام 2024 عن مؤلفه "المشهد الموريسكي: سرديات الطرد في الفكر الإسباني الحديث". كما نال بفضل أطروحته للدكتوراه التي حملت عنوان "السفارديم والموريسكيون: رحلة الطرد والاستقرار في المغارب (1492-1756)"، جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة.
وبحسب ما نشرته جمعية الزهراء لحفظ الثقافة الأندسية، المنظمة للقاء، لم يتوقف المسار الأكاديمي لحسام الدين شاشية، عند حدود السرد التقليدي، بل امتدّ في دراساته إلى استكشاف آليات التكيف وصناعة الهوية والشبكات العابرة للمتوسط والدبلوماسية الثقافية والدينية بين ضفتي المتوسط، متجاوزاً بذلك الصورة النمطية للموريسكيين كضحايا مجردين من الفعل، على نحو أعاد إليهم دورهم كفاعلين أساسيين في صياغة تاريخ المنطقة.
ويعتبر الدكتور حسام الدين شاشية أحد أبرز الأقلام الأكاديمية التونسية التي امتدّ صدى أبحاثها إلى العالم بما أحدثته من تجديد في طرح المسألة الموريسكية. وهو ينتمي إلى الجيل الجديد من الباحثين الذين أعادوا إحياء الدراسات الموريسكية عربيًا من خلال قراءة جديدة للمسألة الموريسكية باعتبارها تاريخًا للمنفى والهوية وللذاكرة المتوسطية في الآن نفسه.
ويشغل حسام الدين شاشية حاليا منصب أستاذ محاضر في التاريخ الحديث بجامعة تونس، كما شغل خلال هذه السنة الأكاديمية 2025-2026 منصب أستاذ زائر بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية. كما كان أستاذا زائرا بجامعة مرسية بإسبانيا وهو باحث بمركز دراسات الشرق الاوسط بجامعة هارفارد.
وحظي المسار الأكاديمي لهذا الباحث بتقدير دولي ومحلي واسع، إذ نال جائزة "أفضل باحث شاب في التاريخ" من المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة" عام 2020.
وتُوّجت جهوده عالمياً بحصوله على جائزة الشيخ زايد للكتاب (فئة المؤلف الشاب) عام 2024 عن مؤلفه "المشهد الموريسكي: سرديات الطرد في الفكر الإسباني الحديث". كما نال بفضل أطروحته للدكتوراه التي حملت عنوان "السفارديم والموريسكيون: رحلة الطرد والاستقرار في المغارب (1492-1756)"، جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة.
وبحسب ما نشرته جمعية الزهراء لحفظ الثقافة الأندسية، المنظمة للقاء، لم يتوقف المسار الأكاديمي لحسام الدين شاشية، عند حدود السرد التقليدي، بل امتدّ في دراساته إلى استكشاف آليات التكيف وصناعة الهوية والشبكات العابرة للمتوسط والدبلوماسية الثقافية والدينية بين ضفتي المتوسط، متجاوزاً بذلك الصورة النمطية للموريسكيين كضحايا مجردين من الفعل، على نحو أعاد إليهم دورهم كفاعلين أساسيين في صياغة تاريخ المنطقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330796