JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

إعادة منسوب الثقة للاعبي المنتخب التونسي والاختيار الأمثل للتشكيلة الأساسية أهم مفاتيح النجاح في مباراة السويد (آراء فنية)

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a28304450ae95.23514945_qojmgilhkepfn.jpg>


سيكون إعادة منسوب الثقة لدى لاعبي المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم وترميم المعنويات بعد خماسية بلجيكا الودية أولوية الجهاز الفني بقيادة صبري اللموشي وأهم مفاتيح النجاح بمناسبة المباراة الافتتاحية لمنتخب نسور قرطاج في كأس العالم 2026 التي ستجمعه فجر الاثنين القادم (الثالثة صباحا) بمنتخب السويد، وفق ما أكده كل من اللاعب الدولي السابق والمدرب مختار الطرابلسي والإعلامي نبيل خيرات اليوم الثلاثاء في اللقاء الحواري الذي احتضنه الاستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

أوضح مختار الطرابلسي أن الناخب الوطني أراد من خلال مباراتي النمسا وبلجيكا الوديتين اختبار عدد من الأفكار والحلول قبل موعد المونديال، معتبرا أن ذلك أمر طبيعي بالنظر إلى أهمية اعتماد عديد السيناريوهات تحضيرا للمباريات المرتقبة.


وبيّن أن مباراة النمسا التي انهزم فيها المنتخب بهدف دون رد أفرزت عديد النقاط الإيجابية، إلا أن الإشكال تمثل في طريقة اللعب المعتمدة ضد بلجيكا، حيث أضاع اللموشي ثوابت المنتخب وأسـاء تقدير نقاط قوة المنافس، فضلا عن تغيير مراكز اللاعبين، وهو ما ساهم في هزيمة ثقيلة لا يمكن تحميل مسؤوليتها لحارس المنتخب مهيب الشامخ بمفرده.




وأضاف الطرابلسي أن صبري اللموشي مطالب بتكييف طريقة لعب المنتخب خلال المونديال وفق خصائص كل منافس، مبرزا أن مواجهة السويد تتطلب حذرا دفاعيا كبيرا بالنظر إلى قوة خط هجومها بقيادة ألكسندر إسحاق وفيكتور جيوكيريس وأنثوني إيلانغا.

وأعرب عن اعتقاده بأن الخطة المناسبة تتمثل في اعتماد 4-5-1 مع استعادة الثوابت على مستوى مراكز اللاعبين حتى تكون هزيمة بلجيكا درسا إيجابيا ودافعا لتحقيق انطلاقة موفقة في كأس العالم.

وأكد أن أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تفرض على المدرب الاختيار الصائب للتشكيلة الأساسية، مشيرا إلى أن الخطأ ممنوع في تحديد تركيبة المنتخب أمام السويد.

ورأى أن الخط الخلفي يجب أن يتكون من يان فاليري وعلي العابدي ومنتصر الطالبي وعمر الرقيق، مع التعويل على السخيري وخضيرة في الارتكاز، وإكمال خط الوسط بكل من حنبعل المجبري وأنيس بن سليمان وإلياس سعد، على أن يقود فراس شواط أو حازم المستوري الخط الأمامي.

وشدد على أن دراسة المنتخبات المنافسة تحتل أهمية استثنائية، من خلال معرفة خصائص منتخبات السويد واليابان وهولندا لاختيار التشكيلة المناسبة، معتبرا أن التعامل مع مباراتي النمسا وبلجيكا لم يكن موفقا، ما ساهم في تسرب الشك إلى صفوف اللاعبين والجهاز الفني.

وأكد أن المنتخب التونسي يستمد قوته أساسا من تجانس عناصره ولحمة لاعبيه أكثر من اعتماده على نجوم قادرين على صنع الفارق، مشددا على أن كرة القدم تبقى لعبة معنويات، وأن تحقيق نتيجة إيجابية ضد السويد يمثل شرطا أساسيا لبلوغ مشوار ناجح في المونديال.

من جهته، أكد الإعلامي نبيل خيرات أن الهزيمة الثقيلة أمام بلجيكا أثرت سلبا على ثقة اللاعبين في إمكانياتهم وأعادت الجميع إلى نقطة الصفر بعد النتائج الإيجابية المحققة في وديات البرازيل وهايتي وكندا، مشددا على أن الأولوية المطلقة حاليا هي إعادة ترميم الثقة.

وأضاف أن جميع مكونات المنتخب مطالبة باستثمار الرسالة التي وجهها رئيس الجمهورية قيس سعيد للاعبين قبل مغادرتهم أرض الوطن، من خلال نسيان هزيمة بلجيكا والتركيز على المباريات القادمة وتحويل تلك الخسارة إلى دافع معنوي للتألق في كأس العالم.

واعتبر خيرات أن التغييرات التي أجراها صبري اللموشي أمام بلجيكا لم تكن صائبة، وأن الاختيارات التكتيكية كانت فاشلة، موضحا أن الفترة الزمنية المتبقية قبل انطلاق المونديال لا تسمح بمزيد من التجارب.

وشدد على أن المنظومة الدفاعية تمثل عنصرا حاسما في مباريات كأس العالم 2026، خاصة في ظل المجموعة الصعبة التي يوجد فيها المنتخب التونسي، وهو ما يتطلب اعتماد طريقة لعب متوازنة يشارك فيها جميع اللاعبين في افتكاك الكرة.

كما دعا إلى عدم تحميل الحارس مهيب الشامخ مسؤولية الأهداف التي قبلها المنتخب أمام بلجيكا، معربا عن أمله في ألا يتأثر بحملة التنمر التي تعرض لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي ما يتعلق بمواجهة السويد، أشار خيرات إلى أن هذا المنتخب، رغم الانتقادات التي طالته بعد بعض نتائجه الودية، يظل منافسا قويا يضم لاعبين بارزين على غرار ألكسندر إسحاق وفيكتور جيوكيريس.

وأضاف أن تخوفه الأساسي يتعلق بـ أفكار المدرب واختياراته للتشكيلة الأساسية وقراءته لمجريات المباريات، مشددا على ضرورة الحفاظ على ثوابت المنتخب وخاصة تركيبة الخط الخلفي المكونة من فاليري والعابدي والطالبي والرقيق، مع التعويل على ثنائي الارتكاز خضيرة والسخيري إلى جانب حنبعل المجبري في وسط الميدان.

وأكد خيرات أن المباراة الافتتاحية تكتسي أهمية كبرى، مذكرا بأن المنتخب التونسي لم يحقق سوى فوز واحد في مباراة افتتاحية بالمونديال وكان ذلك أمام المكسيك في نهائيات 1978.

واعتبر أن الانتصار على السويد سيفتح باب التأهل إلى الدور الثاني على مصراعيه، خاصة أن المنتخب التونسي ليس من بين المرشحين، ما يجعله مطالبا باستغلال عامل المفاجأة والتعامل الذكي مع خصوصيات كل منافس، سواء السويد بقوتها البدنية أو اليابان بسرعتها أو هولندا بأسلوبها القائم على الكرة الشاملة.

وختم بالتأكيد على أن مباريات كأس العالم تحسمها الاختيارات الفنية الصائبة والدراسة الدقيقة للمنافسين ونجاعة التغييرات التكتيكية أثناء اللقاء، معتبرا أن صبري اللموشي سيتحمل المسؤولية كاملة عن مشاركة نسور قرطاج في مونديال 2026 بعد توفير كل ظروف النجاح والتحضير تنظيميا ولوجستيا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330789

babnet