JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

اطلاق مشروع البحث المتعلق بدراسة المَشَاجر باعتبارها منبع للموارد الجينية للغابات بتونس

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a2813a06ffe81.27822435_elhjngkqpfomi.jpg>


تم الثلاثاء، إطلاق مشروع البحث "green4value" المتعلق بدراسة المَشَاجر الغابية بالبلاد التونسية باعتبارها منبع للموارد الجينية للغابات بتونس، وذلك خلال ملتقى علمي من تنظيم المعهد الوطني للبحوث في الهندسة الريفية والمياه والغابات.

وصرّح منسق المشروع والباحث بالمعهد، عصام التوهامي، ان المشروع، الذي انطلق منذ فيفري 2026 ويمتد على سنتين، يهدف الى المحافظة على الموروث الجيني الغابي للمَشَاجر وتثمينها عبر إعطائها قيمة مضافة.


كما يسعى المشروع الى إدارة التنوّع البيولوجي للمَشَاجر الغابية في تونس والمحافظة عليه وتثمينه، مع التركيز على أبعاده الاجتماعية والاقتصادية وآفاق التنمية المستديمة.




ويتمثل الهدف العام للمشروع في تشخيص التنوّع البيولوجي الموجود داخل هذه المَشَاجر بهدف تحويلها إلى نماذج للقدرة على التكيف مع تغيّر المناخ، وإلى أدوات فاعلة لدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستديمة.

ولتحقيق هذا الهدف، يرتكز المشروع على مجموعة من الأهداف الخاصة، تتمثل في المحافظة على الموارد الوراثية للمَشَاجر وإدارتها بشكل مستديم، وتحويل هذه الفضاءات إلى مختبرات حيّة للبحث والابتكار وتعزيز تثمينها الاقتصادي وإبراز قيمتها باعتبارها تراثًا طبيعيا وثقافيا وتربويا.

كما يولي المشروع أهمية كبيرة لنشر المعارف العلمية وتبسيط نتائج الأبحاث لفائدة مختلف الفاعلين والمجتمع.

وسيساهم مشروع "GREEN4VALUE" وفق الباحث في الحفاظ على التنوّع البيولوجي، وتحسين رفاه المجتمعات المحليّة، كما سيدعم تحسين جودة التربة وتعزيز قدرة النظم البيئية على الصمود، إضافة إلى خلق فرص اقتصادية جديدة.

ومن المتوقع أن تكون للمشروع نتائج ذات أثر مستديم على البيئة والمجتمع بفضل اعتماده على قاعدة علمية وتكنولوجية متينة، وعلى التحاليل المخبرية والتجارب الميدانية المثبتة، مما سيساهم في تعزيز حماية التراث الطبيعي على المدى البعيد.

ويضم ائتلاف المشروع عددا من مؤسسات البحث العلمي، من بينها مخبر إدارة وتثمين الموارد الغابية التابع للمعهد الوطني للبحوث في الهندسة الريفية والمياه والغابات، ومخبر التطوير الكيميائي والصيدلاني للأدوية بكلية الصيدلة بالمنستير، بالإضافة إلى مخبر النباتات المتطرفة التابع لمركز التكنولوجيا الحيوية ببرج السدرية.

كما يعتمد المشروع، بحسب التوهامي، على شركاء اجتماعيين واقتصاديين مهمين، على غرار الإدارة العامة للغابات والجمعية التونسية للتقنيين الغابيين، بما يضمن تثمين نتائج المشروع ونقلها إلى مختلف الأطراف المعنية.

ويتضمن برنامج الملتقى، مداخلات حول التعريف بالمشروع وأهدافه وأهميته، ومختلف استعمالات الموروث الجيني، وتثمين الموروث الجيني للمَشَاجر، والاستعمالات الجديدية لتقنية الاستشعارعن بعد "ليدار" والتي تعتمد على نبضات، وهي تقنية تعتمد على نبضات الليزر لقيس الوقت، الذي يستغرقه شعاع الضوء للانعكاس على الأهداف، مما يتيح حساب المسافات بدقة وإنشاء نماذج وخرائط ثلاثية الأبعاد.

وتعد المَشَاجر الغابية من أهم الثروات الطبيعية لدورها في تنقية الهواء وحماية التربة وتنظيم المناخ، كما تعدّ موطنا للحيوانات ومصدر رزق للسكّان المحليين، وعنصرا مشجّعا للسياحة البديلة وتجربة نموذجية رائدة للحفاظ على التنوع البيولوجي.

الجدير بالذكر أنّ تجربة المَشَاجر الغابية انطلقت منذ سنة 1913 عبر جلب أشجار غابية من مختلف البلدان وزراعتها في مناطق شبيهة لبيئتها من أجل التعرف على جدوى تأقلمها مع التربة والمناخ، ليتم لاحقا توزيعها على المناطق الغابية واستعمالها في حملات التشجير.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330783

babnet