إطلاق منصة "بريدج تاك" لربط الشركات الأمريكية بالكفاءات والمؤسسات الناشئة التونسية
سلم سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس "بيل بازي"، مساء يوم الاثنين، إلى الغرفة التجارية الأمريكية بتونس إدارة منصة "بريدج تاك" التي تهدف إلى ربط الشركات الأمريكية بخزان واسع من الكفاءات التونسية المؤهلة والمؤسسات الناشئة المبتكرة وخريجي الجامعات.
وتندرج هذه المنصة، الممولة من الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار دعم فرص الانتداب واستكشاف الشراكات التجارية واكتشاف آفاق جديدة للنمو لفائدة المؤسسات الاقتصادية.
وتتولى الغرفة التجارية الأمريكية بتونس إدارة منصة "بريدج تاك"، التي تمثل أداة عملية لتعزيز الروابط بين مؤسسات القطاع الخاص في الولايات المتحدة وتونس، إذ يتمثل هدفها الأساسي في تسهيل التواصل بين الشركات الأمريكية والمؤسسات الناشئة التونسية المبتكرة وخريجي الجامعات التونسية، والمساهمة في إرساء شراكات جديدة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والابتكارات ذات المنفعة المتبادلة.
وأكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، في تصريح إعلامي على هامش مراسم تسليم المنصة، أهمية هذه المبادرة التي وصفها بـ"الممتازة والواعدة"، موضحا أن المستفيدين منها هم خريجو التعليم العالي والمؤسسات الناشئة التونسية إلى جانب الشركات الأمريكية.
وأضاف أن هذه المبادرة ستساهم أيضا في تعزيز قابلية تشغيل الشباب وتطوير مخزون من الكفاءات التونسية المستجيبة لاحتياجات الشركات الأمريكية الناشطة في قطاع الاقتصاد الرقمي، فضلا عن ضمان النفاذ إلى يد عاملة مؤهلة ومتلائمة مع متطلبات السوق.
ودعا "بازي" الشركات الأمريكية وأعضاء الغرفة التجارية الأمريكية بتونس إلى الاستخدام النشط للمنصة من أجل استكشاف فرص الانتداب وإقامة تعاون تجاري جديد وتطوير شراكات مبتكرة مع الكفاءات والمؤسسات التونسية الناشئة.
واعتبر أن منصة "بريدج تاك" ستتيح للبلدين تمتين علاقاتهما الاقتصادية وخلق فرص جديدة للنمو والازدهار المشترك.
من جهته، أبرز رئيس الغرفة التجارية الأمريكية بتونس مروان بن جمعة، أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد ونظيره الأمريكي دونالد ترامب يدعوان إلى مزيد تدعيم العلاقات التجارية بين البلدين، وهو هدف تعمل الغرفة على دعمه.
وأشار، في السياق ذاته، إلى أن المنصة،التي أطلقت بمبادرة من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس ووزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، صُممت لتكون جسرا بين تونس والولايات المتحدة.
واعتبر أن المنصة، التي تهدف إلى تثمين الكفاءات التونسية وتبادل الخبرات الأمريكية،تعد فرصة للشباب والمؤسسات الناشئة الراغبة في التعاون مع الشركات الأمريكية.
وأضاف أن الشركات الأمريكية تبحث باستمرار عن خبرات دولية، وهو ما يجعل هذه المنصة المخصصة لخريجي الجامعات والمؤسسات الناشئة، قاعدة بيانات تجمع الكفاءات التونسية وتضعها على ذمة المؤسسات الأمريكية.
وأفاد بأنه، إثر إطلاق المنصة، ستتواصل الغرفة التجارية الأمريكية التونسية مع الجامعات التونسية للتعريف بكفاءاتها ومشاريعها الابتكارية، وهو ما سيتيح ربطها مباشرة بالشركات الأمريكية المهتمة بالسوق التونسية.
وتم تطوير منصة "بريدج تاك" في إطار مشروع "تعزيز الابتكار في منظومة المؤسسات الناشئة" الممول من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وهو برنامج بقيمة 3.3 مليون دولار أمريكي أي ما يعادل 9.6 مليون دينار تونسي. وتتولى تنفيذه شركة "ديلويت تونس" خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى 2026.
ومكّن مشروع "برومايز" 15 مؤسسة ناشئة تونسية من المشاركة في قمم أعمال أمريكية كبرى، من بينها "سيلكت يو إس إيه" و"معرض الإلكترونيات الاستهلاكية". كما ساعد 8 مؤسسات ناشئة على إيداع براءات اختراع دولية. ومكن أيضا 6 مؤسسات أخرى من التوسع نحو أسواق وبلدان جديدة، إلى جانب تحسين النفاذ إلى التمويل لفائدة 110 مؤسسة ناشئة.
ومن بين قصص النجاح التي أفرزها البرنامج، بعث مؤسسة ناشئة متخصصة في تربية الأحياء المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تعمل حاليا على تطوير شراكات مع أطراف أمريكية والتفاوض بشأن نشر تقنيتها في منطقة الكاريبي.
وفي السياق ذاته، تواصل مؤسسة ناشئة تنشط في قطاع الصحة توسعها داخل الولايات المتحدة وتعمل على التمركز بولاية كاليفورنيا إثر مشاركتها في برنامج "سيلكت يو إس إيه".
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أوضحت إنصاف العياري، مؤسسة الشركة الناشئة "فود فور فيوتشر" المستفيدة من المنصة، أن مؤسستها التي أُنشئت سنة 2020 طورت آلة ذكية ومتصلة تحمل اسم "سبيراو" تتيح زراعة وحصاد طحلب "السبيرولينا" في المنازل.
وأضافت أن هذه الآلة من شأنها المساهمة في تعميم زراعة الطحالب الدقيقة باعتبارها بديلا غذائيا مستداما قادرا على المساعدة في مواجهة تحديات المستقبل، ولا سيما الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
وأشارت إلى أن الشركة بدأت بالتركيز على "السبيرولينا"، نظرا لكونها من الأغذية الغنية بالبروتينات والحديد والفيتامينات ومضادات الأكسدة، مبينة أن هدفها يتمثل في النفاذ إلى سوق أمريكا الشمالية التي تعد أكبر سوق استهلاكية لهذه الطحالب.
وأفادت بأنها شاركت في مشروع "برومايز" من خلال برنامج للنفاذ إلى الأسواق وهو ما مكنها من التعرف على السوق الأمريكية والانضمام إلى برنامج تبادل أتاح لها الاطلاع ميدانيا على خصائص هذه السوق، مضيفة أن مؤسستها قامت عبر منصة "بريدج تاك" بانتداب مهندسين تونسيين اثنين.
وتندرج هذه المنصة، الممولة من الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار دعم فرص الانتداب واستكشاف الشراكات التجارية واكتشاف آفاق جديدة للنمو لفائدة المؤسسات الاقتصادية.
وتتولى الغرفة التجارية الأمريكية بتونس إدارة منصة "بريدج تاك"، التي تمثل أداة عملية لتعزيز الروابط بين مؤسسات القطاع الخاص في الولايات المتحدة وتونس، إذ يتمثل هدفها الأساسي في تسهيل التواصل بين الشركات الأمريكية والمؤسسات الناشئة التونسية المبتكرة وخريجي الجامعات التونسية، والمساهمة في إرساء شراكات جديدة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والابتكارات ذات المنفعة المتبادلة.
وأكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، في تصريح إعلامي على هامش مراسم تسليم المنصة، أهمية هذه المبادرة التي وصفها بـ"الممتازة والواعدة"، موضحا أن المستفيدين منها هم خريجو التعليم العالي والمؤسسات الناشئة التونسية إلى جانب الشركات الأمريكية.
وأضاف أن هذه المبادرة ستساهم أيضا في تعزيز قابلية تشغيل الشباب وتطوير مخزون من الكفاءات التونسية المستجيبة لاحتياجات الشركات الأمريكية الناشطة في قطاع الاقتصاد الرقمي، فضلا عن ضمان النفاذ إلى يد عاملة مؤهلة ومتلائمة مع متطلبات السوق.
ودعا "بازي" الشركات الأمريكية وأعضاء الغرفة التجارية الأمريكية بتونس إلى الاستخدام النشط للمنصة من أجل استكشاف فرص الانتداب وإقامة تعاون تجاري جديد وتطوير شراكات مبتكرة مع الكفاءات والمؤسسات التونسية الناشئة.
واعتبر أن منصة "بريدج تاك" ستتيح للبلدين تمتين علاقاتهما الاقتصادية وخلق فرص جديدة للنمو والازدهار المشترك.
من جهته، أبرز رئيس الغرفة التجارية الأمريكية بتونس مروان بن جمعة، أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد ونظيره الأمريكي دونالد ترامب يدعوان إلى مزيد تدعيم العلاقات التجارية بين البلدين، وهو هدف تعمل الغرفة على دعمه.
وأشار، في السياق ذاته، إلى أن المنصة،التي أطلقت بمبادرة من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس ووزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، صُممت لتكون جسرا بين تونس والولايات المتحدة.
واعتبر أن المنصة، التي تهدف إلى تثمين الكفاءات التونسية وتبادل الخبرات الأمريكية،تعد فرصة للشباب والمؤسسات الناشئة الراغبة في التعاون مع الشركات الأمريكية.
وأضاف أن الشركات الأمريكية تبحث باستمرار عن خبرات دولية، وهو ما يجعل هذه المنصة المخصصة لخريجي الجامعات والمؤسسات الناشئة، قاعدة بيانات تجمع الكفاءات التونسية وتضعها على ذمة المؤسسات الأمريكية.
وأفاد بأنه، إثر إطلاق المنصة، ستتواصل الغرفة التجارية الأمريكية التونسية مع الجامعات التونسية للتعريف بكفاءاتها ومشاريعها الابتكارية، وهو ما سيتيح ربطها مباشرة بالشركات الأمريكية المهتمة بالسوق التونسية.
وتم تطوير منصة "بريدج تاك" في إطار مشروع "تعزيز الابتكار في منظومة المؤسسات الناشئة" الممول من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وهو برنامج بقيمة 3.3 مليون دولار أمريكي أي ما يعادل 9.6 مليون دينار تونسي. وتتولى تنفيذه شركة "ديلويت تونس" خلال الفترة الممتدة من 2019 إلى 2026.
ومكّن مشروع "برومايز" 15 مؤسسة ناشئة تونسية من المشاركة في قمم أعمال أمريكية كبرى، من بينها "سيلكت يو إس إيه" و"معرض الإلكترونيات الاستهلاكية". كما ساعد 8 مؤسسات ناشئة على إيداع براءات اختراع دولية. ومكن أيضا 6 مؤسسات أخرى من التوسع نحو أسواق وبلدان جديدة، إلى جانب تحسين النفاذ إلى التمويل لفائدة 110 مؤسسة ناشئة.
ومن بين قصص النجاح التي أفرزها البرنامج، بعث مؤسسة ناشئة متخصصة في تربية الأحياء المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تعمل حاليا على تطوير شراكات مع أطراف أمريكية والتفاوض بشأن نشر تقنيتها في منطقة الكاريبي.
وفي السياق ذاته، تواصل مؤسسة ناشئة تنشط في قطاع الصحة توسعها داخل الولايات المتحدة وتعمل على التمركز بولاية كاليفورنيا إثر مشاركتها في برنامج "سيلكت يو إس إيه".
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أوضحت إنصاف العياري، مؤسسة الشركة الناشئة "فود فور فيوتشر" المستفيدة من المنصة، أن مؤسستها التي أُنشئت سنة 2020 طورت آلة ذكية ومتصلة تحمل اسم "سبيراو" تتيح زراعة وحصاد طحلب "السبيرولينا" في المنازل.
وأضافت أن هذه الآلة من شأنها المساهمة في تعميم زراعة الطحالب الدقيقة باعتبارها بديلا غذائيا مستداما قادرا على المساعدة في مواجهة تحديات المستقبل، ولا سيما الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
وأشارت إلى أن الشركة بدأت بالتركيز على "السبيرولينا"، نظرا لكونها من الأغذية الغنية بالبروتينات والحديد والفيتامينات ومضادات الأكسدة، مبينة أن هدفها يتمثل في النفاذ إلى سوق أمريكا الشمالية التي تعد أكبر سوق استهلاكية لهذه الطحالب.
وأفادت بأنها شاركت في مشروع "برومايز" من خلال برنامج للنفاذ إلى الأسواق وهو ما مكنها من التعرف على السوق الأمريكية والانضمام إلى برنامج تبادل أتاح لها الاطلاع ميدانيا على خصائص هذه السوق، مضيفة أن مؤسستها قامت عبر منصة "بريدج تاك" بانتداب مهندسين تونسيين اثنين.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330755