قبلي: قبول خطّ الجهد العالي نويل في موفى الشهر الجاري والشروع في تجريب تجهيزات محطة التحويل في سبتمبر القادم (الستاغ)
حقّق مشروع الخط العالي 150 كيلوفولط المعروف بخطّ "نويل" تقدّما كبيرا في الإنجاز، ومن المؤمل قبوله في موفى الشهر الجاري، والانطلاق عقب ذلك في تجربة معدات محطة التحويل التي يتم تركيزها بمنطقة نويل من معتمدية دوز الجنوبية بداية من شهر سبتمبر القادم، وفق رئيس قسم خدمات الحريف بإقليم الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ) ونائب الإقليم فاضل بن محمد.
وأوضح بن محمّد، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ هذا المشروع، الذي تتجاوز تكلفته 32 مليون دينار، يتكوّن من جزئين يتمثل الأول في مدّ الخطّ الكهربائي من منطقة بوشمّة بقابس وصولا الى منطقة نويل لنقل التيار بقوة 150 كيلوفولط باعتمادات تقدر بـ 16 مليون دينار، في حين يتمثل الجزء الثاني في إنجاز محطة تحويل لهذا التيار جنوبي قرية نويل باعتمادات تقدر بـ 16.1 مليون دينار
وأضاف أنّه من المؤمل دخول هذا الخط حيز الاستغلال الفعلي في موفى السنة الجارية، مشيرا إلى أنّ أهداف هذا المشروع تتمثل أساسا في تخفيف الضغط على محطة التحويل الموجودة بمنطقة بازمة من معتمدية قبلي الجنوبية والتي تغذي حاليا كافة ربوع الولاية بالتيار الكهربائي، بما سيمكن من تخفيف الضغط على كافة الخطوط، وتحسين جودة التيار الكهربائي فضلا عن تلبية حاجيات كافة المواطنين والحرفاء.
وأوضح بن محمّد، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ هذا المشروع، الذي تتجاوز تكلفته 32 مليون دينار، يتكوّن من جزئين يتمثل الأول في مدّ الخطّ الكهربائي من منطقة بوشمّة بقابس وصولا الى منطقة نويل لنقل التيار بقوة 150 كيلوفولط باعتمادات تقدر بـ 16 مليون دينار، في حين يتمثل الجزء الثاني في إنجاز محطة تحويل لهذا التيار جنوبي قرية نويل باعتمادات تقدر بـ 16.1 مليون دينار
وأضاف أنّه من المؤمل دخول هذا الخط حيز الاستغلال الفعلي في موفى السنة الجارية، مشيرا إلى أنّ أهداف هذا المشروع تتمثل أساسا في تخفيف الضغط على محطة التحويل الموجودة بمنطقة بازمة من معتمدية قبلي الجنوبية والتي تغذي حاليا كافة ربوع الولاية بالتيار الكهربائي، بما سيمكن من تخفيف الضغط على كافة الخطوط، وتحسين جودة التيار الكهربائي فضلا عن تلبية حاجيات كافة المواطنين والحرفاء.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330720