القصرين : مبادرة المركز الثقافي الجبلي بسمّامة تواصل إشعاعها الدولي بدعوة رسمية للمشاركة في قافلة "طريق الحرير" بروسيا
يواصل المركز الثقافي الجبلي بسمّامة من ولاية القصرين، ترسيخ حضوره على الساحة الدولية من خلال المبادرات الثقافية والبيئية والتنموية، بعد أن تلقّى الفنان والفاعل الثقافي والبيئي ومؤسس عيد الرعاة ، عدنان الهلالي، دعوة رسمية للمشاركة في المرحلة الثانية من قافلة "طريق الحرير" التي تنظّمها اتفاقية الأمم المتحدة لمقاومة التصحر، والمقرّر تنظيمها من 24 إلى 29 ماي 2026 بمدينة ماخاتشكالا شرق موسكو.
وفي هذا الصدد أوضح الهلالي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ، اليوم الأحد، أن هذه الدعوة تأتي إثر مشاركته اللافتة في محطة القافلة في تركيا، التي انتظمت من 9 إلى 15 ماي الجاري وشملت مدن أرضروم ومالاطيا وغازي عنتاب وأنطاليا، حيث تم اختيار مبادرة جبل سمّامة لتقديمها ضمن المنبر الرسمي لإفتتاح القافلة يوم 13 ماي بمدينة أنطاليا، بإعتبارها تجربة رائدة في الربط بين الثقافة الرعوية والتنمية المحلية والمسالك البيئية المستدامة.
وأضاف أن تجربة المركز الثقافي الجبلي بسمّامة، وخاصة مسلك الإنتجاع المعروف باسم "طريڨ الهطّايا"، حظيت بإهتمام واسع من قبل الوفود الدولية المشاركة، لما تختزنه من أبعاد إنسانية وثقافية تعكس علاقة الإنسان بالأرض والترحال والعيش المشترك في المناطق الجبلية، إلى جانب مساهمتها في تثمين التراث الرعوي والبيئي بالمناطق الداخلية.
وبيّن الهلالي أن محطة القافلة في روسيا "طريق الحرير" ستجمع مغامرين وناشطين ثقافيين وتنمويين من عدة دول، ممن راكموا تجارب في نحت المسالك البيئية والتأقلم مع التضاريس الطبيعية والأقليات الثقافية، وتطوير مبادرات تنموية لفائدة القرى والمناطق التي يعبرها طريق الحرير التاريخي.
وأكد أن تجربة جبل سمّامة تُعدّ المبادرة العربية الوحيدة التي تم الإستشهاد بها ضمن المنبر الرسمي للقافلة بمدينة أنطاليا، قبل تجديد الدعوة إليها للمشاركة في المحطة الروسية، في تأكيد جديد على الصدى الدولي المتنامي الذي باتت تحققه المبادرات الثقافية والتنموية المنبثقة من جبال تونس.
وفي سياق متصل، أشار الهلالي إلى أن افتتاح قافلة طريق الحرير بتركيا تزامن مع مبادرة احتفائية أطلقها جبل سمّامة لفائدة المشاركين في الرحلة الأولى للقافلة، تمثلت في تقديم هدايا تذكارية إيكولوجية ضمن مشروع السنة الدولية للمراعي والرعاة الخضراء ، وذلك في إطار الدعوة إلى الحد من استعمال المواد البلاستيكية في التظاهرات الثقافية والبيئية.
وأضاف أنه تم، بالمناسبة، إهداء ميدالية فنية مصنوعة من الفسيفساء والحلفاء إلى المديرة التنفيذية لإتفاقية الأمم المتحدة لمقاومة التصحر، ياسمين فؤاد، وهي من إبداع الفنان لطفي بالطيب، إلى جانب تقديم أعمال فنية وحرفية أنجزتها الفنانتان مروى قديمة وأميمة بولعراس والحرفية ونيسة الهلالي وعدد من حرفيات منطقة بير القصعة.
وكشف الهلالي ، أن القمة العالمية للمناخ المرتقبة خلال شهر أوت المقبل في أولان باتور تدرس إمكانية تخصيص جناح كامل لمبادرة جبل سمّامة، التي تم تقديمها في شكل كتاب توثيقي يتضمن نصوصا وصورا وأهدافا تعكس خصوصية هذه التجربة التنموية والثقافية ذات البعد البيئي والإنساني.
وفي هذا الصدد أوضح الهلالي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء ، اليوم الأحد، أن هذه الدعوة تأتي إثر مشاركته اللافتة في محطة القافلة في تركيا، التي انتظمت من 9 إلى 15 ماي الجاري وشملت مدن أرضروم ومالاطيا وغازي عنتاب وأنطاليا، حيث تم اختيار مبادرة جبل سمّامة لتقديمها ضمن المنبر الرسمي لإفتتاح القافلة يوم 13 ماي بمدينة أنطاليا، بإعتبارها تجربة رائدة في الربط بين الثقافة الرعوية والتنمية المحلية والمسالك البيئية المستدامة.
وأضاف أن تجربة المركز الثقافي الجبلي بسمّامة، وخاصة مسلك الإنتجاع المعروف باسم "طريڨ الهطّايا"، حظيت بإهتمام واسع من قبل الوفود الدولية المشاركة، لما تختزنه من أبعاد إنسانية وثقافية تعكس علاقة الإنسان بالأرض والترحال والعيش المشترك في المناطق الجبلية، إلى جانب مساهمتها في تثمين التراث الرعوي والبيئي بالمناطق الداخلية.
وبيّن الهلالي أن محطة القافلة في روسيا "طريق الحرير" ستجمع مغامرين وناشطين ثقافيين وتنمويين من عدة دول، ممن راكموا تجارب في نحت المسالك البيئية والتأقلم مع التضاريس الطبيعية والأقليات الثقافية، وتطوير مبادرات تنموية لفائدة القرى والمناطق التي يعبرها طريق الحرير التاريخي.
وأكد أن تجربة جبل سمّامة تُعدّ المبادرة العربية الوحيدة التي تم الإستشهاد بها ضمن المنبر الرسمي للقافلة بمدينة أنطاليا، قبل تجديد الدعوة إليها للمشاركة في المحطة الروسية، في تأكيد جديد على الصدى الدولي المتنامي الذي باتت تحققه المبادرات الثقافية والتنموية المنبثقة من جبال تونس.
وفي سياق متصل، أشار الهلالي إلى أن افتتاح قافلة طريق الحرير بتركيا تزامن مع مبادرة احتفائية أطلقها جبل سمّامة لفائدة المشاركين في الرحلة الأولى للقافلة، تمثلت في تقديم هدايا تذكارية إيكولوجية ضمن مشروع السنة الدولية للمراعي والرعاة الخضراء ، وذلك في إطار الدعوة إلى الحد من استعمال المواد البلاستيكية في التظاهرات الثقافية والبيئية.
وأضاف أنه تم، بالمناسبة، إهداء ميدالية فنية مصنوعة من الفسيفساء والحلفاء إلى المديرة التنفيذية لإتفاقية الأمم المتحدة لمقاومة التصحر، ياسمين فؤاد، وهي من إبداع الفنان لطفي بالطيب، إلى جانب تقديم أعمال فنية وحرفية أنجزتها الفنانتان مروى قديمة وأميمة بولعراس والحرفية ونيسة الهلالي وعدد من حرفيات منطقة بير القصعة.
وكشف الهلالي ، أن القمة العالمية للمناخ المرتقبة خلال شهر أوت المقبل في أولان باتور تدرس إمكانية تخصيص جناح كامل لمبادرة جبل سمّامة، التي تم تقديمها في شكل كتاب توثيقي يتضمن نصوصا وصورا وأهدافا تعكس خصوصية هذه التجربة التنموية والثقافية ذات البعد البيئي والإنساني.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329910