أحزاب تونسية تدعو للتدخل العاجل لإطلاق سراح المعتقلين ضمن أسطول الصمود
متابعة -
أدانت مجموعة من الأحزاب التونسية ما وصفته بـ"جريمة القرصنة والاعتداء الدولي" الذي تعرّض له أسطول الصمود الدولي أثناء إبحاره في المياه الدولية نحو غزة، معتبرة أن اعتقال مئات النشطاء، من بينهم تونسيون، يشكل خرقًا صارخًا للقانون الدولي وانتهاكًا للقيم الإنسانية.
* التيار الديمقراطي اعتبر الهجوم على الأسطول جريمة عدوانية وسط صمت دولي مريب، ودعا الشعب التونسي إلى التحرك السلمي للضغط من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين، وخاصة التونسيين، مع مطالبة السلطات التونسية بتفعيل الآليات الدبلوماسية والقانونية لحمايتهم.
* التيار الشعبي وصف ما جرى بالقرصنة والإرهاب، مؤكّدًا تضامنه مع المشاركين في الأسطول وداعيًا إلى تصعيد الاحتجاجات الشعبية والدولية، وتشكيل خلية أزمة لمتابعة أوضاع التونسيين المعتقلين والتنسيق مع الدول الأخرى المعنية.
* حركة "مواطنون أنصار الوطن" شددت على أن الجريمة يتحمّل مسؤوليتها الاحتلال والدول المانحة له غطاءً سياسيًا وعسكريًا، مؤكدة أن تونس لا تفاوض ولا تعترف بالكيان المحتل، ودعت إلى رفع الملف إلى مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لمساءلة مرتكبي الجرائم.
* حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (زياد الأخضر) أعرب عن قلقه واستنكاره الشديدين، متهما الكيان الصهيوني بممارسة الإرهاب البحري بدعم أمريكي وتواطؤ أنظمة عربية، ودعا إلى توحيد الجهود الشعبية والسياسية والمدنية للضغط من أجل الإفراج الفوري عن النشطاء ومحاسبة الاحتلال.
هذه المواقف تأتي في وقت أكدت فيه الأحزاب على ضرورة تحرّك السلطات التونسية بشكل عاجل عبر القنوات الدبلوماسية والدولية، لضمان سلامة أكثر من 25 مشاركًا تونسيًا كانوا ضمن الأسطول، ولحشد الدعم الدولي لإدانة الاعتداء ووضع حدّ لجرائم الحرب المتواصلة في غزة.
أحزاب وجمعيات تونسية تدعو الدبلوماسية إلى التحرّك العاجل لإطلاق سراح المعتقلين التونسيين ضمن «أسطول الصمود»
عبّر عدد من الأحزاب السياسية والجمعيات عن تضامنهم مع «أسطول الصمود العالمي والمغاربي»، وندّدوا بما وصفوه بـ«الاعتداء السافر» على سفن الأسطول في المياه الدولية فجر اليوم، وما رافقه من اعتقال مئات النشطاء من جنسيات مختلفة، من بينهم تونسيون. ودعت هذه الأطراف الدبلوماسية التونسية إلى تحرّك عاجل وفاعل للضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، مع الدعوة لوقفات احتجاجية أمام السفارة الأمريكية.
أبرز المواقف
* ائتلاف صمود: أعلن تضامنه الكامل مع المشاركين وعائلاتهم، ودعا إلى وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية عند السابعة مساء، مع إمكانية تحويلها إلى اعتصام مفتوح حتى إطلاق سراح المعتقلين ووقف الإبادة الجماعية.
* حزب حركة حقّ: طالب السلطات التونسية بالقيام بدورها في حماية المواطنين التونسيين المنتمين للأسطول، ودعا إلى تحرك دبلوماسي مستعجل لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين ممارسات الاحتلال، والتصدي لمنع التحركات السلمية لكسر الحصار.
* حزب العمّال: دعا قوى الحرية في العالم والوطن العربي إلى نُصرة غزة ودعم المشاركين في الأسطول، وحثّ التونسيين على التحرك احتجاجًا على العدوان، مطالبًا بـتجريم التطبيع.
* الحزب الجمهوري: جدّد مساندته المطلقة للتحرك وعبّر عن افتخاره بالتونسيين المشاركين، وطالب السلطات بإعلان موقف واضح من العملية وبذل كل الجهود لدى أصدقاء تونس لضمان سلامة وكرامة الأسرى التونسيين.
* حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات: اعتبر الاعتداء جريمة حرب دولية وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وطالب الحكومة بالتحرك الفوري عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة والهلال الأحمر الدولي لضمان السلامة والإفراج، مع الدعوة إلى تحقيق دولي مستقل في حال الاستهداف العسكري.
* حزب آفاق تونس: دعا الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية إلى التدخل العاجل لمحاسبة سلطات الاحتلال، والمطالبة بـالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النشطاء، وحثّ السلطات التونسية على تحركات دبلوماسية وميدانية فعليّة بعيدًا عن الشعارات.
* حركة النهضة: ثمّنت ما وصفته بـ«هبّة الشباب التونسي» لنصرة الحراك، ودعت التونسيين إلى التحرك الشعبي، وطالبت بوضع حدّ لـ«عربدة الاحتلال» واحترام القانون الدولي، وإنهاء الحرب على غزة وجرائم التجويع والإبادة.
دعوات مشتركة
* توحيد الجهود الوطنية والدولية لمنع الإفلات من العقاب.
* تأمين ممرّات إنسانية لإيصال المساعدات وإجلاء المصابين.
* تواصل الضغط السياسي والقانوني لضمان سلامة التونسيين والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
* التيار الديمقراطي اعتبر الهجوم على الأسطول جريمة عدوانية وسط صمت دولي مريب، ودعا الشعب التونسي إلى التحرك السلمي للضغط من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين، وخاصة التونسيين، مع مطالبة السلطات التونسية بتفعيل الآليات الدبلوماسية والقانونية لحمايتهم.
* التيار الشعبي وصف ما جرى بالقرصنة والإرهاب، مؤكّدًا تضامنه مع المشاركين في الأسطول وداعيًا إلى تصعيد الاحتجاجات الشعبية والدولية، وتشكيل خلية أزمة لمتابعة أوضاع التونسيين المعتقلين والتنسيق مع الدول الأخرى المعنية.
* حركة "مواطنون أنصار الوطن" شددت على أن الجريمة يتحمّل مسؤوليتها الاحتلال والدول المانحة له غطاءً سياسيًا وعسكريًا، مؤكدة أن تونس لا تفاوض ولا تعترف بالكيان المحتل، ودعت إلى رفع الملف إلى مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لمساءلة مرتكبي الجرائم.
* حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (زياد الأخضر) أعرب عن قلقه واستنكاره الشديدين، متهما الكيان الصهيوني بممارسة الإرهاب البحري بدعم أمريكي وتواطؤ أنظمة عربية، ودعا إلى توحيد الجهود الشعبية والسياسية والمدنية للضغط من أجل الإفراج الفوري عن النشطاء ومحاسبة الاحتلال.
هذه المواقف تأتي في وقت أكدت فيه الأحزاب على ضرورة تحرّك السلطات التونسية بشكل عاجل عبر القنوات الدبلوماسية والدولية، لضمان سلامة أكثر من 25 مشاركًا تونسيًا كانوا ضمن الأسطول، ولحشد الدعم الدولي لإدانة الاعتداء ووضع حدّ لجرائم الحرب المتواصلة في غزة.
أحزاب وجمعيات تونسية تدعو الدبلوماسية إلى التحرّك العاجل لإطلاق سراح المعتقلين التونسيين ضمن «أسطول الصمود»
عبّر عدد من الأحزاب السياسية والجمعيات عن تضامنهم مع «أسطول الصمود العالمي والمغاربي»، وندّدوا بما وصفوه بـ«الاعتداء السافر» على سفن الأسطول في المياه الدولية فجر اليوم، وما رافقه من اعتقال مئات النشطاء من جنسيات مختلفة، من بينهم تونسيون. ودعت هذه الأطراف الدبلوماسية التونسية إلى تحرّك عاجل وفاعل للضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، مع الدعوة لوقفات احتجاجية أمام السفارة الأمريكية.أبرز المواقف
* ائتلاف صمود: أعلن تضامنه الكامل مع المشاركين وعائلاتهم، ودعا إلى وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية عند السابعة مساء، مع إمكانية تحويلها إلى اعتصام مفتوح حتى إطلاق سراح المعتقلين ووقف الإبادة الجماعية.* حزب حركة حقّ: طالب السلطات التونسية بالقيام بدورها في حماية المواطنين التونسيين المنتمين للأسطول، ودعا إلى تحرك دبلوماسي مستعجل لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين ممارسات الاحتلال، والتصدي لمنع التحركات السلمية لكسر الحصار.
* حزب العمّال: دعا قوى الحرية في العالم والوطن العربي إلى نُصرة غزة ودعم المشاركين في الأسطول، وحثّ التونسيين على التحرك احتجاجًا على العدوان، مطالبًا بـتجريم التطبيع.
* الحزب الجمهوري: جدّد مساندته المطلقة للتحرك وعبّر عن افتخاره بالتونسيين المشاركين، وطالب السلطات بإعلان موقف واضح من العملية وبذل كل الجهود لدى أصدقاء تونس لضمان سلامة وكرامة الأسرى التونسيين.
* حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات: اعتبر الاعتداء جريمة حرب دولية وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وطالب الحكومة بالتحرك الفوري عبر مجلس الأمن والأمم المتحدة والهلال الأحمر الدولي لضمان السلامة والإفراج، مع الدعوة إلى تحقيق دولي مستقل في حال الاستهداف العسكري.
* حزب آفاق تونس: دعا الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية إلى التدخل العاجل لمحاسبة سلطات الاحتلال، والمطالبة بـالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النشطاء، وحثّ السلطات التونسية على تحركات دبلوماسية وميدانية فعليّة بعيدًا عن الشعارات.
* حركة النهضة: ثمّنت ما وصفته بـ«هبّة الشباب التونسي» لنصرة الحراك، ودعت التونسيين إلى التحرك الشعبي، وطالبت بوضع حدّ لـ«عربدة الاحتلال» واحترام القانون الدولي، وإنهاء الحرب على غزة وجرائم التجويع والإبادة.
دعوات مشتركة
* توحيد الجهود الوطنية والدولية لمنع الإفلات من العقاب.* تأمين ممرّات إنسانية لإيصال المساعدات وإجلاء المصابين.
* تواصل الضغط السياسي والقانوني لضمان سلامة التونسيين والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 315875